shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 12  ابريل 2026  - تكريم أبطال بطولة الفقيد "محمد أحمد جمعان" لكرة السلة بصنعاء - من جامعة صنعاء إلى أمريكا… طبيبان يمنيان يحصدان منحة ويحققان إنجازًا علميًا في جراحة - المفاوضات ستستمر بين أمريكا وإيران - من الشورجة إلى المنفى: الاقتصاد المنسي في مأساة الأكراد الفيليين - المرشح الرئاسي عبد المجيد سيف النصر في "سبها" لإنهاء الانقسامات - هل تقبلني على عيبي ونقصاني؟ - أحزاب البومة والضفدع والغراب - لشرق الاوسط كما لا تريده اسرائيل ان يصبح - تحت رعاية رئيس جامعة عدن.. عمادة كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات تتفقد اللمسات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قال إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح آل طالب المسلمين إن ماجرى للدبلوماسي السعودي في اليمن بغي وظلم وجريمة لايقرها دين ولاعرف.

السبت, 12-مايو-2012
صنعاء نيوز -

قال إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح آل طالب المسلمين إن ماجرى للدبلوماسي السعودي في اليمن بغي وظلم وجريمة لايقرها دين ولاعرف.
وكان تنظيم القاعدة قد أعلن مسؤوليته عن إختطاف نائب القنصل السعودي في مدينة عدن اليمنية عبد الله بن محمد الخالدي، وطالب بالإفراج عن عدد من السجناء.
ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن خطيب المسجد الحرام قوله ان ما حدث لنائب القنصل السعودي في اليمن ليس من الدين ولا من الجهاد وهو ليس عدواناً على مسلم واحد فحسب بل هو عدوان على كل من يمثلهم من اهل هذه البلاد واعلان للعداء ومحاربتهم، مؤكدا ان بلادنا لن تستجيب لهم ولن تتراجع عن حقوقها.
واضاف إلا ان باب التوبة مفتوح ومبدأ المراجعة مطروح داعيا فضيلته خاطفي الخالدي الى مراجعة انفسهم وان يتقوا الله في الاسلام والمسلمين وقال فضيلته ياايها المسلمون الصابرون الصامدون ان في ثنايا الالم تولد الآمال واذا اشتدت الكروب وتسلط الفاجر فإن سنة الله في قرانه هو النصر وما يصيب المؤمن من جراحات وابتلاء ليس الا سنة قد خلت في الاصفياء قبله فيرفع فيها الدرجات وتحط السيئات وتصفو بها الامة واضاف فضيلته انه في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آيات وعبر وفي احرج الفترات في مكة وقبل الهجرة بثلاث سنين ماتت خديجة رضي الله عنها وكانت وزير صدق على الاسلام يشكا اليها النبي الحبيب ويستند عليها ومات عمه ابو طالب وكان منعة له واستغرب الناس حادثة الاسراء فكذبوه وارتد بعض من اسلم وضعفت الدعوة حتى ما كان ليدخل في الاسلام احد وسمى النبي ذلك العام عام الحزن وتجرأت قريش على النبي وبلغت الحرب عليه مداها ورسول الله يعاني من الوحشة والغربة وتعاني معه الجماعة المسلمة هذه الشدة فانزل الله سورة الاسراء والفرقان ثم نزلت سورة يونس ثم سورة هود وكان فيها من التثبيت والتسلية وقصص الانبياء واخبارهم مع اقوامهم وايام الله فيهم ما قوى عزم النبي صلى الله عليه وسلم وعصبته المؤمنة ثم نزلت سورة يوسف وكانت بلسماً وحناناً ورحمة من الله وسلواناً وكانت قصصاً بينت الامل ومرارة الفراق وحلاوة اللقاء وفيها اليقين والظلم والقهر والابتلاء والصبر ثم النجاح والنصر والعفو والصفح وفيها الدعاء والتمكين بعد الابتلاء والعاقبة الحسنى للصابرين والمتقين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)