shopify site analytics
رائد التعليم والثقافة في عتمة وصاحب مكتبة «عتمة المفقودة» - صدى شعار «لا للديكتاتورية» يتردد أمام الأمم المتحدة بالتزامن مع حضور بزشكيان - قيل في الكبر والغرور أنهما من العادات المنبوذة التي يتعامل بها بعض البشر - الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026  - لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب - تحتفل اليمن بالذكرى ال 70 لإقامة العلاقات اليمنية الصينية العريقة التاريخية - هيئة التأمينات تصرف النصف الأول من معاش شهر نوفمبر 2021م للمتقاعدين المدنيين -
ابحث عن:



الثلاثاء, 15-مايو-2012
صنعاء نيوز - كوني أتفق أو أختلف مع باسندوة، وسواء سياسته تعجبني أم لا، فذلك لا يعني بأية حال أن تصل حالة الصرع السياسي، صنعاء نيوز كتب/ أحمد غراب -
كوني أتفق أو أختلف مع باسندوة، وسواء سياسته تعجبني أم لا، فذلك لا يعني بأية حال أن تصل حالة الصرع السياسي، إلى استثمار حادثة قتل لشن حملة على باسندوة.
هناك شرع وقانون يطبق على الجميع باسندوة وغيره.
أتحدى أن أي سياسي أو مسؤول أو شيخ سلم قاتلاً يمثل حارسا شخصيا له أو لأحد من عائلته كما فعل باسندوة، ما حدث يؤكد أن هذا الرجل ليس بلطجياً، بل إنسان مدني ويحتكم إلى الشرع والقانون، وهذا شيء يضيف إليه ولا ينتقص منه شيئاً.
الحدث أخذ مدى كبيراً وحملات إعلامية ربما لم تحظَ بها أحداث راح ضحيتها عشرات، ولم نشاهد من يسلم قاتلا واحداً في أي منها.
الزخم الإعلامي الأسطوري في تناول أي حدث له صلة بباسندوة من قريب أو من بعيد، يوضح أن خارطة أعداء باسندوة تتوسع على الرغم من كثرة محبيه، لعله استجلب خلال الفترة الماضية عداوات كان في غنى عنها بقليل من الحكمة، ودون أن يقدم أي تنازلات.
لعله أيضا تغافل عن حقيقة أن مهمة رئيس الوزراء ليس كسب هؤلاء أصدقاء وأولئك أعداء، بل إيجاد القانون العام وتطبيقه بحيادية وموضوعية دون الحاجة لأي تصريحات تصادمية.
يعجبني في هذا الرجل قلبه الطيب، وروعته كإنسان ووطني، لكني أنتقده كرئيس حكومة، وأتمنى أن يبتعد في خطاباته عن أي حماس يفتقد الحكمة، فالتغيير يحدث بخلق سلوك عام عبر قانون قوي يطبق على الجميع، وتلك هي العدالة الانتقالية في أجمل صورها.
العبارات التصادمية دعها لنا صحفيين أو شباباً أو مفسبكين أو متظاهرين، أما أنت فأنت رئيس حكومة تمثل القانون، واجبك أن تكسب الجميع دون محاباة طرف على آخر، وهذا لا يتنافى إطلاقا مع مبادئ الانتقال إلى الدولة الحديثة، بالعكس أنت عندما لا تخسر أي طرف وتكسب الجميع، تساهم في تطبيق القانون، بعكس إذا انفعلت وتحمست بكلمة أو عبارة.
لا خلاف على المبدأ، الخلاف هنا على الأسلوب.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها".
وأنت رجل مؤمن ولك أن تستفيد وتأخذ الحكمة والتوازن والتدرج الذكي في القرارات من الرئيس هادي، اتخذ قرارات تغيير قوية في الفترة السابقة، ومع ذلك لم تخرج منه كلمة أو عبارة خلقت أي نوع من التصادم مع أي طرف، لأنه اعتمد على قوة القانون في تنفيذ قراراته. ولأن المشكلة في هذه البلاد ليست مشاكل أشخاص أو فئات تحصرهم أو تقصيهم أو تعاديهم، بل مشكلة دولة وانعدام مؤسسات وعدم وجود قانون يطبق على الجميع، بدليل أن اليمني في الخارج أيا كان شيخاً أو نافذاً أو حتى ديناصوراً، تجده ملتزماً بالقوانين لا يجرؤ على مخالفتها.
تصور أن مهاتير محمد بدلا منك في هذا الموقف، ماذا كان سيعمل؟
مؤكد أنه لن يلقي أي خطاب، بل سيوجد قانوناً، والقانون يفرض نفسه على الجميع، ومع ذلك فأنا أتخيل أن يكون خطابه:
"يا مشائخ اليمن الكرام، أنتم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، والشيخ في اليمن الجديد هو الرجل الكريم الذي يترفع عن المال العام من أجل الفقراء، فأنتم أكبر وأسمى من أن تطالبوا بأموال عامة في بلد يعاني ثلث سكانه من المجاعة، وفيه ما يقارب الأربعة ملايين طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية. سنظل نؤكد على أهمية دوركم في إصلاح ذات البين، ومنع الظواهر السلبية كالاختطافات والتقطعات وانتشار الأسلحة، ومنع الثارات، والتصدي لمحاولات استهداف المصالح العامة للشعب والبلد..".
عطروا قلوبكم بالصلاة على النبي.

*نقلا عن صحيفة الاولى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)