shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  قلت لصاحبي وكنا نتحدث في الهمّ العام : ماذا تريد، لو جاز السؤال هكذا؟ قال : أشياء بسيطة،

السبت, 19-مايو-2012
صنعاء نيوز/عبدالرحمن بجاش - -

.. قلت لصاحبي وكنا نتحدث في الهمّ العام : ماذا تريد، لو جاز السؤال هكذا؟ قال : أشياء بسيطة، أريد أن أخرج وأسرتي إلى دار سينما، إلى مركز ثقافي نسمع موسيقى، إلى مسرح لمتابعة مسرحية، إلى نادٍ رياضي حقيقي نمارس رياضة ما، أن أنال إجازتي السنوية وأذهب إلى أي منتجع على البحر الأحمر، على البحر العربي، إلى المحويت، إلى الجوف ومارب، أمارس سياحة الغوص في المهرة، أحمي أولادي من القات، أدخل إلى قسم الشرطة ورأسي مرفوع كوني مواطناً، والشرطة في خدمة الشعب، قال : هل تعلم، في الابتدائية كان الإنجليز يذهبون بنا إلى أقسام البوليس ونزور السجن ونصادق أفراد البوليس، ونرى العالم الآخر، إذا صح التعبير، أريد أن أدخل إلى المحكمة وكلي ثقة بالقاضي، إما أن يعيد لي حقي أو يأخذ حق الآخرين منّي، أريد مدناً بلا سلاح ولا عبوات فرح الأعراس تزعج الكبار والصغار آخر الليل، أريد شرطي مرور حين يراه المخالف ترتعد فرائصه، أريد مناهج مدرسية وجامعية تصنع إنساناً آخر وتهيَّئه للإبداع وليس شققاً تخرج كتبة وتعليماً موازياً ينهب الناس حقهم!! أريد تعليماً عالياً يختار المبدعين للمنح وليس أصحاب المعدلات المتدنية، أريد تعليماً عاماً ديمقراطياً يؤسس لإنسان آخر، أريد عالِم دين يفسر الدين العظيم تفسيراً عصرياً، وخطيب جمعة يعلم أنه يخطب في القرن الحادي والعشرين، أريد حصة الموسيقى تعود إلى المنهج المدرسي، أريد البردُّوني والقاضي الإرياني والنعمان وعبدالفتاح جزءاً من المنهج العام، أريد قانوناً، أريد دستوراً لا يتغير من الشرشف إلى العباءة، أريد بالمختصر المفيد دولة، يكفي، لقد تعبنا بما فيه الكفاية، وها هي فرصة تاريخية لهذا البلد يقتنصها من بين ركام العبث لإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة، يكفي قبيلة بالمعنى الهمجي الذي أساء حتى لها، لا نريد شمالاً يسيطر على الشرق، ولا جنوباً يبسط السيطرة على الغرب، ولا غرباً يضيع وسط الزحمة، نريد يمناً يحكم كله بالمنطق والعقل وحق الناس في أن يكونوا مواطنين متساوين، يكفي فقد تعبنا، وإن لم نقتنصها فرصة الآن فستضيع إلى الأبد، ويا هؤلاء يكفي، اذهبوا ودعوا إنسان هذه البلاد يعيش، بل دعوا أولادكم ليكونوا شركاء وليس أمراء، وإلاَّ فإحباط الناس قد وصل إلى نهاية المدى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)