shopify site analytics
استخراج 39 قطعة معدنية من معدة إمراة في ذمار - أعتقد أننا لسنا لوحدنا - مؤسسة التكافل والوحدة الإجتماعية بذمار تدشن مشروع اطعام المطعم الخيري الرمضاني لـ 25 - إحياء الذكرى الـ 19 لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي بذمار - في كركوك لا تتنازع الهويّات… بل تتجاور - ملامح من معركة الشعب ضد الديكتاتورية - « تصريحات هاكابي » وانتهاك القانون الدولي - عزيز العراق.. رحيل لن يطفئ دفئ وجودك - الاب السياسي للديمقراطية العراقية - لماذا نشعر بالسكينة في رمضان؟ -
ابحث عن:



الخميس, 31-مايو-2012
صنعاء نيوز - 
أسير ، أقشر جلْد الرمل الناعم مثل ا"القوت " الذي  لا يتوفر "بمطمورتي"(1)   لأطمر حيا . صنعاء نيوز /أحمد ختاوي / الجزائر -


قصة



الأكمة التي أطل منها على السفح تقاطعني ...تحتج مثلي .

أسير ، أقشر جلْد الرمل الناعم مثل ا"القوت " الذي لا يتوفر "بمطمورتي"(1) لأطمر حيا .أسير حافيا على أديمه ، أجثو ، أقرفص ، تصعقني ريح همزى ، أقرفص مرة ثانية . حتى أتحاشى احتجاج الريح والزلزال ، تساورني الشكوك بأن الذي حصل عابر .

أمضغ حبات من صلبه تبركا بالصحراء الطاهرة ،تبركا بالرحلة التي سأقطعها إلى الرافد الآخر ، وقد امتطيت صهوة الأكمة ،،،ينطق من تحت أقدامي عنتٌ الرمل الناعم ، أخال الأمر عاديا وأواصل ركضي هذه المرة نحو السفح ،،،يقاطعني الاجتياح الذي يغمغم تحت قدمي ، أخلو بذاكرتي إلى وهن أيامي ، أخلو بالراهن وبالذي سيليه بحركاتي الهلامية .

تنبعث من بين أضلعي عروسة الرمل تماما مثل حواء ، أنسجها خيطا بنفسجيا ، قزحيا ، وأقتني دمها لأقوى على السير قدما نحو السفح ...

الأكمة كانت عريضة كأفقي ومخيفة كما وصفتها الأساطير وتقارير وكالات الأنباء.

لا شيء يعيقني سوى خطواتي المتثاقلة .لا أدري لماذا، ربما لم أقشر قشرته بإحكام .أحتكم إلى عروسة الرمل .

تقول : قف . أنصاعٌ .أرتطم بها. أصطبغ بلونها: ".صفراء فاقع لونها".أتعنّتٌ..حيث تذروني الرياح وأجنحٌ إلى صحراء :" النقب" و"تدمر "، أحتج مثل عَنت الرمل الذي لقي نفس المصير .

========

هامش /

1) مطمورة : المنطقة الأثرية بجرش بالأردن الغنية بالفخار و التي دمرها الزلزال
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)