shopify site analytics
جامعة إب: فعالية ثقافية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج "الأكسل المتقدم" لـ 25 كادراً - محافظ ذمار يزور المعرض الاول للصور الاثرية والتاريخية في مدينة ذمار - تدشين المرحلة السادسة من دعم المبادرات المجتمعية في ذمار بالإسمنت والديزل - محافظ ذمار يتفقد العملية التعليمية بالكلية التطبيقية للعلوم والتكنولوجيا - مركز التنّور يصدر كتاب - تكريس الاحتلال الأمني لقطاع غزة - تشريح خريطة القمع الإيرانية: وثائق واشنطن تكشف المستور - النسخة السابعة عشرة 2026 من مسابقة تأليف النص المسرحي - محافظ البيضاء يكرم طالبات مدرسة أم نسيم بمديرية العرش -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ها هي التهاني و التبريكات لا تكاد أن تجد متسع في هاتفك النقال ...
 
ها أنت تضحك ملئ فاك تلبس الجديد وتحرص ألا يتسخ في بهجة العيد السعيد ..
 
ها أنت بين أطفالك و محبيك وأصدقائك تتبادلون التحايا و التبريكات ..
 
ها أنت قد كسيت أبنائك بالجديد الزاهي و بتلك الالوان المبهجة ..
 
ألم تفكر للحظة ماهي أحوالهم و كيف هي أوضاعهم و كيف دخل العيد عليهم 
ماذا ستقول الام لابنائها عندما يستيقظون و يرونها في أول يوم عيد وقد ىامتلئت عيونها بالدموع أمي أين أبي

الثلاثاء, 08-ديسمبر-2009
أحمد الحماطي - -
ها هي التهاني و التبريكات لا تكاد أن تجد متسع في هاتفك النقال ...

ها أنت تضحك ملئ فاك تلبس الجديد وتحرص ألا يتسخ في بهجة العيد السعيد ..

ها أنت بين أطفالك و محبيك وأصدقائك تتبادلون التحايا و التبريكات ..

ها أنت قد كسيت أبنائك بالجديد الزاهي و بتلك الالوان المبهجة ..

ألم تفكر للحظة ماهي أحوالهم و كيف هي أوضاعهم و كيف دخل العيد عليهم
ماذا ستقول الام لابنائها عندما يستيقظون و يرونها في أول يوم عيد وقد ىامتلئت عيونها بالدموع أمي أين أبي

كيف سيستقبلون العيد
ما هذا اليد الذي أنهكتة ومزقته فرحتة و يلات الحرب الطاحنة

هل فكرت في حالهم
هل سيلبسون الجديد مثل أبنائك و يتدافعون إلى بائع الحلوى

كيف سيمضي عيدهم
أم كيف ستتم فرحتهم وقد سلبت أمام أعيونهم وهم عاجزون عن الدفاع عنها

لك الله يا صعدة الحزينة وقد اكتسيتي بالظلام العابس في نهار تبكي الطيور علي اختفى ملامحك البهية
أين أصوات الالاب النارية و ظحكات الاطفال البريئة
اكلها اختفت تحت صوت الدبابات و المدافع وصراخ الجنود البواسل

فلك الله يا صعدة ....
بعيد قادم يغسلك من ضيم ويلات الحرب و تعودين جميلة كما كنت من قبل !

وأقول لك حظاً أفر في عيدك القادم بإذن الله تعالى

وأسأل الله أن يرحم كل دم شهيد ضحى من أجلك

فيا أطفال صعدة لا تحزنوا و استقبلو عيدكم بدموع تملى محاجن العيون وافوه يملئها السرور

وإذا سألكم أحد عن عجيب هذا الحال فقولوا دموع فرحة المحال ..
فلك الله يا صعدة ..


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)