shopify site analytics
رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني بكلية الزراعة وعلوم - جامعة ذمار تعلن استعدادها لاستقبال خريجي الثانوية للعام الجامعي الجديد - مزارعة.. وشيرين ابو عاقلة! - رويترز تكشف ملامح "اتفاق إسلام أباد" لإنهاء التوتر الإقليمي عبر مرحلتين - حزب الله يستهدف سفينة حربية بريطانية قبالة السواحل اللبنانية - غيبريسوس: استهداف "بوشهر" يهدد بكارثة صحية عابرة للأجيال - مستقبل الوطن يبدأ من عقول الشباب - أنباء عن مبادرة أمريكية جديدة لتسوية الأزمة الليبية: محاصصة سياسية بقيادة "صدام حفتر" - “الصحة العالمية” تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة “بوشهر” النووية - قيادة جامعة ذمار تتابع امتحانات الهندسة ميدانياً وتثمّن انضباط العملية الامتحانية -
ابحث عن:



الجمعة, 06-يوليو-2012
صنعاء نيوز - عبدالرحمن بجَّاش صنعاء نيوز/عبدالرحمن بجَّاش - -
{ الـ (12) ظهر الأربعاء أكملنا ندوة القعود في بيت الثقافة باتفاق بين الحاضرين على إصدار نداء للمثقفين لإثراء حوار موازٍ للحوار الوطني المزمع، قررت أن أخوض غمار الشارع راجلاً، إذ لم أعد أحس سيقاني من الجلوس، وعلى أية حال فانظر إلى أشكالنا بسبب عدم ممارسة رياضة المشي، فسترى تحت الملابس عجب العجاب!! عبدالرحمن بجَّاش -
الـ (12) ظهر الأربعاء أكملنا ندوة القعود في بيت الثقافة باتفاق بين الحاضرين على إصدار نداء للمثقفين لإثراء حوار موازٍ للحوار الوطني المزمع، قررت أن أخوض غمار الشارع راجلاً، إذ لم أعد أحس سيقاني من الجلوس، وعلى أية حال فانظر إلى أشكالنا بسبب عدم ممارسة رياضة المشي، فسترى تحت الملابس عجب العجاب!!
حدَّثت نفسي : لأرى أحوال الشارع، إذ لا بد للصحفي أن يظل ملتصقاً قدر ما يستطيع، من أمام بيت الثقافة انطلقت، لأخترق الشوارع الرئيسية حتى ميدان السبعين أمام بوابة الأمن المركزي تحديداً، ومن هناك أشرت للتاكسي، وانطلقنا من جديد، كانت أربعينية شهداء السبعين قد اكتملت لتوها، وفُتحت الحواجز للسيارات للمرور، وليتها ما فتحت!! إذ بدأنا لعبة المتاهات أنا والسائق، يعجبني أن أسأل وأعرف وأتعرف وأضيف إلى أصدقائي الجديد :
- من أين أنت؟
- من الوازعية، هل تعرفها؟
- أعرفها طبعاً.
- مَنْ تعرف منها؟
قلت : أعرف الشيخ محمد عبده الظرافي، وعلي - رحمه اللَّه - والدكتور عبداللَّه، لكن أشرت إليه : ها أنت تتحدث بلهجة صنعاء التي أعشقها، ضحك وقال : أنا لا أعرف الوازعية، شكا بمرارة عن حال والده الضابط المتقاعد أبو مرتب (70) ألفاً : فأنا من مواليد صنعاء وتربّيت هنا، يذهب ببصره هنا وهناك : تصوّر أمس الليل (12) سيارة ارتطمت ببعضها هنا نتيجة السرعة وهذا العجين، قلت : والمرور كان موجوداً؟ ضحك.
إلى الدائرة أو التقاطع الملامس لدار الرئاسة اختلط الحديد بالحديد، وكلٌّ يبحث عن منفذ، دار صاحبي من جديد لنعود إلى الوراء ونتبع السيل المتدفق من السيارات من الناحية الأخرى، لا فائدة، لم يكن أمامه إلاَّ أن يركب الرصيف مثل الآخرين، يسبّ ويلعن وأنا أقول : انتبه من الارتفاع، فالتاكسي ليس مرتفعاً، تخيلوا لو كنت تفلسفت لحظتها وقلت هذا لا يجوز بالتأكيد سيضربني، أخذت تليفوني الجلاكسي - اللهم لا حسد - وصورت حتى يكون لدي الدليل للعجين الذي عجناه مع بعض، فيما إدارة المرور تتفرج ولسان حالها يقول : مش تشتوا تغيير، هذا هو التغيير!!
نصف ساعة تقريباً والجميع يلتّون ويعجنون وكلٌّ وشطارته حتى نفذنا، ثواني - فقط - إلى المزنق الآخر، حيث يقفز الجميع إلى الاتجاه الآخر ويحشرون أنفسهم مع القادمين من شارع 14 أكتوبر والشارع الجانبي القادم من المستشفى اللبناني، وهات يا عجين، إذ لا تسمع سوى الشتائم والتفحيط وكلٌّ يلعن «أبوها» بلاد!! لنخرج ونختنق من جديد أمام مطاعم الدجاج والقادمين من مدخل حدة السكنية، ننفذ لنختنق أمام مطعم السلتة أمام ملاعب تنس الميدان وحديقة 14 أكتوبر، ننفذ لنختنق أمام شركة النفط، ننفذ لنختنق أمام...، تعبت من الوصف، اللَّه لا فتح على المرور، بل التخلف، ولا فتح علينا!!
لن أكمل، فقد وصلت إلى بيت بوس بعد معركة طويلة، ليقفز العنوان إلى ذهني، وهو عبارة يرددها زميلي عبداللَّه الخولاني حين يضغط عليَّ برسائله من أجل حقوق زملائه.
} } } }
{ الأستاذ زيد الغابري، مدير تحرير «الجمهورية» السابق وأستاذنا الذي تعلمنا بعض الحروف على يديه من إذاعة تعز، يرقد بحالة مرضية صعبة، مَنْ يتذكره؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)