shopify site analytics
طهران تنفي استهداف الإمارات وتُحذر من تحويل أراضيها إلى "منطلق للعدوان" - ترامب يُعلّق "مشروع الحرية" في هرمز لمنح فرصة للمفاوضات مع إيران - مركز التطوير الأكاديمي بجامعة عدن يقر تقرير إنجازات 2025م - الفنان محمود الخياط يعود للساحة الفنية باغنية " عيونك رحلة أيامي " - تقويض الأعمار وعزل سكان غزة - صندوق تنمية المهارات يؤهل 20 كادرا من جامعة الرشيد في مجال التسويق الرقمي - تتواصل في ذمار حملة تنظيم للشوارع ورفع البسطات وازالة الازدحام المروري - هيئة الأوقاف والارشاد بذمار تدشن ترميم وصيانة الجامع الكبير بمدينة ذمار - محافظ ذمار محمد البخيتي يدشن توطين زراعة التوصبل العظمى لعلاج الاعاقة السنعية في مستش - الدكتوراة بامتياز للباحث رسال فاضل من مركز إدارة الأعمال بجامعة صنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح 
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين 
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ... 
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ... 
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ... 
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
 حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ... 
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
 الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

الثلاثاء, 29-ديسمبر-2009
بـ قلم / سامي العميد -
إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ...
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ...
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ...
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ...
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

البقية :
http://www.g77q.com/vb/showthread.php?t=623
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)