shopify site analytics
تحذيرات دولية: اليمن يواجه موجة أمطار "غير مسبوقة" وفياضانات تهدد الملايين - تراجع "ترامب" أمام التصلب الإيراني: جبهة لبنان تفرض شروطها على طاولة التفاوض - إسرائيل تراقب مرور النفط العراقي والسعودي عبر مضيق هرمز كاختبار لوقف إطلاق النار - أيلول… حين يتحوّل الإهمال إلى قدر - موقع إسرائيلي: شبح العراق يطارد إسرائيل في واشنطن بسبب الحرب على إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 9  أبريل 2026  - في ثاني أيام بطولة الفقيد "جمعان" للسلة.. منتخب عدن يُغرد في الصدارة والأهلي يحسم "دي - تحت رعاية رسمية.. افتتاح مستشفى "نجم الجزيرة" بمحافظة ذمار كإضافة نوعية للقطاع الصحي - مسير ووقفة لمنتسبي أمن مديرية المشنة والشرطة المجتمعية بمحافظة إب .. - دور الشباب في صناعة التغيير -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح 
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين 
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ... 
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ... 
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ... 
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
 حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ... 
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
 الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

الثلاثاء, 29-ديسمبر-2009
بـ قلم / سامي العميد -
إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ...
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ...
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ...
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ...
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

البقية :
http://www.g77q.com/vb/showthread.php?t=623
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)