shopify site analytics
محافظ شبوة ثورة 21 سبتمبر من أعظم الثورات في تاريخ اليمن أخرجت البلاد من الوصاية - صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 - هندسة الحرب على باب المندب - منيع يكتب : اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان - قلعة بني أسد – حصن الحقيبة وحصن عتمة - العفو الدولية: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة - 1023 طالبًا وطالبة يتنافسون على مقاعد كلية الحاسوب بجامعة عدن - إلى رئيس وزراء العراق: لا تجعل ألمانيا حلمًا زائفًا للعراقيين - ما المطلوب من المنتخب اليمني في خليجي 27؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح 
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين 
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ... 
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ... 
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ... 
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
 حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ... 
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
 الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

الثلاثاء, 29-ديسمبر-2009
بـ قلم / سامي العميد -
إن السياسة الإيرانية و القائمة على الثورة بوجه المخالف بقوة السلاح
أو بعباءة الكذب و الخداع تجثم على صدور الكثير من الإيرانيين
ممن لا يؤمن بفكرة الثورة و لا يعتقد بها منهجاً له أو مبدأ ...
إيران دولة هشة لكثرة ثغورها ... و لكنها بوضع المهاجم ... و كثيراً ما يسلم المهاجم من اضربات القاتلة ...
بعكس المدافع و الذي يضرب غالباً بعقر داره ...
و لا شك أن الثوريين الإيرانيين يعلمون بحجم هذه الثغرات ...
و يخشون أن تفتح عليهم أبواباً ربما لن تغلق في الأمد القريب ...
لذا فهم بعد الانهزام الكبير أمام العراق في عام 1989 و حينما أعلن الخميني هزيمته بمقولته الشهيرة
حينما قال : // أعلن إيقاف الحرب و كأني أتجرع كأساً من السم //
علم الثوريون من هذه التجربة أنهم بقوتهم هذه لن يسجلوا أي تقدم يذكر ...
فانتهجوا بعد هذا سياستهم الجديدة ... و هي التفريق بين الثورة و الدولة ....
فما تفسده الثورة ستصلحه الدولة بالكذب و الخداع ... لذا وجدنا تضارباً كثيراً في كثيرٍ من خطابات
الإيرانيين مؤخراً و التي تؤكد انتهاجهم لهذه السياسة ...

البقية :
http://www.g77q.com/vb/showthread.php?t=623
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)