shopify site analytics
رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني بكلية الزراعة وعلوم - جامعة ذمار تعلن استعدادها لاستقبال خريجي الثانوية للعام الجامعي الجديد - مزارعة.. وشيرين ابو عاقلة! - رويترز تكشف ملامح "اتفاق إسلام أباد" لإنهاء التوتر الإقليمي عبر مرحلتين - حزب الله يستهدف سفينة حربية بريطانية قبالة السواحل اللبنانية - غيبريسوس: استهداف "بوشهر" يهدد بكارثة صحية عابرة للأجيال - مستقبل الوطن يبدأ من عقول الشباب - أنباء عن مبادرة أمريكية جديدة لتسوية الأزمة الليبية: محاصصة سياسية بقيادة "صدام حفتر" - “الصحة العالمية” تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة “بوشهر” النووية - قيادة جامعة ذمار تتابع امتحانات الهندسة ميدانياً وتثمّن انضباط العملية الامتحانية -
ابحث عن:



الثلاثاء, 24-يوليو-2012
صنعاء نيوز - صنعاء نيوز صنعاء نيوز/بقلم/ عبدالكريم الرازحي -
اليمنيون بكافة أحزابهم ونُخبهم السياسية والثقافية يُصدّعون رؤوسنا بالحديث عن الثوابت وتجدهم في المنعطفات الحادة لا يثبتون على مبادئهم ويثبتون أنهم من فصيلة الجرذان .

وعلى سبيل المثال: فإن أولئك الذين كانوا يزايدون علينا باسم الحزب الحاكم رأيناهم عند أول عاصفةٍ تـهُب يتقافزون من سفينة حزبهم بنفس الطريقة التي تتقافز بها الجرذان .. ورأينا هذه الجرذان الحزبية الحاكمة المتخمة تركض باتجاه الساحة وتقدم نفسها على أنها جرذانٌ ثوريةٌ اكتشفت فساد القطط وقررت الالتحاق بالثورة.

وقبل ذلك رأينا جرذاناً شبيهة بهذه الجرذان وهي تقفز من سفن أحزاب المعارضة إلى سفينة الحزب الحاكم، مما يعني أن الجرذان الحزبية في اليمن جميعها متشابهة بانتهازيتها مثلها مثل الجرذان العادية.

فالمعروف أن الجرذان العادية تقفز من بالوعةٍ إلى بالوعة بمجرد أنْ تشم أنّ البالوعة الأخرى أسمن وأدسم .

وقيل إن ما يدفعها إلى المغادرة ليس الإحساس بالخطر وإنما الإحساس بالمصلحة.. إنها تشم مصلحتها بنفس الطريقة التي يشم بها السياسيون والانتهازيون مصالحهم.

غير أن جرذان البلاليع لا تنتقل إلى بالوعة جديدة إلا بعد أن تكون قد قامت بتجفيف البالوعة القديمة، ونفس الشيء فإن جرذان السفن لا تنتقل إلى سفينة أخرى إلا بعد أن تكون قد نخرت سفينتها نخراً وأعطبتها وقِسْ على ذلك بقية الجرذان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)