shopify site analytics
تصعيد إقليمي غير مسبوق: ضربات متبادلة تشل حركة الطاقة وتستهدف العمق الاستراتيجي - الفرق بين صواريخ صدام وخامنئي: كيف تغيرت الحرب الصاروخية ضد إسرائيل؟ - الحرس الثوري يصدر البيان "44": مضيق هرمز ساحة لسيادتنا - المرشد الإيراني يوجه شكرًا خاصًا للحرس الثوري عقب استهداف مقاتلة - السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية - الدفاع الجوي الإيراني يعلن تدمير 4 أهداف "معادية" في أجواء البلاد - الموجة 65 من "الوعد الصادق 4": استهداف مصافي حيفا وأهداف أميركية بصواريخ متطورة - هل يفتح ترامب مضيق هرمز أم يغرق في امواج الخليج؟ - محافظ شبوة يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بحلول عيد الفطر المبارك - الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق "وعد صادق 4": استهداف منشآت الطاقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الثلاثاء, 31-يوليو-2012
صنعاء نيوز -
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس توقعات عودة التقارب السعودي – المصري الى سابق عهده. وقال 55 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان علاقتهما الوطيدة سوف تعود بشكل تدريجي إذ الطرفين هما الأهم في المنظومة العربية حيث أن قدرتهما على التكاتف سيجنب المنطقة العربية الكثير من المخاطر. اما 33.3 في المئة يرون انه من المبكر عودة التقارب السعودي – المصري الى سابق عهده . اما 11.7 في المئة يرون انه لم تكن العلاقات السعودية -المصرية في سابق عهدها علاقات متكاملة ذات مضمون نهضوي للبلدي. وخلص المركز الى نتيجة مفادها : عندما كان الثالوث المؤلف من مصر والسعودية وسوريا قائماً كان العالم العربي يمر بفترة ذهبية لأنه كان يمتلك كل مقومات مواجهة المخاطر رغم كثرتها ورغم تشعباتها. وعندما خرجت سوريا من هذا الثالوث لأسباب تتعلق بموازين اقليمية بقي التكاتف السعودي – المصري قادر على ان يشكل ضمانة لإستتباب الأمن والأستقرار في المنطقة وأن يبقي على القرار العربي ضمن دائرته الحقيقية . ولكن عندما تدهورت العلاقات المصرية السعودية بات الباب العربي مشرعاً على استقبال شتى انواع العواصف كما باتت المنطقة العربية مباحة لقوى اقليمية ودولية تفتش لها عن منافع ومصالح وزعامات . واليوم نشهد بعد الإنتخابات الرئاسية المصرية ان هناك توجه لدى الرئيس محمد مرسي بإعادة الأمور الى نصابها ولهذا اختار ان يقوم بزيارة جدة في اول تحرك خارجي له ، وأدلى بالمناسبة بتصريحات صبت في خدمة المصالح والمنافع العربية المشتركة ، ولكن من المبكر بناء وجهة نظر اعتماداً على ما قيل لأن الأقوال يجب ان تكون مرهونة بالأفعال وهذا ما سيكشف عنه المستقبل القريب .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)