shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  21 مارس 2026  - طرامب سيهرب من الحرب - طبخة السلام فوق ركام الحرب.. "أكسيوس" تكشف ملامح صفقة ترامب لإنهاء الصراع مع إيران - اللجنة اليابانية للسلام تتهم تاكايتشي بـ"إلحاق العار" باليابان عقب قمتها مع ترامب - اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان - طهران ترد بـ "التحذير الأخير" على إنذار ترامب: مرافق المنطقة تحت المرمى إذا استُهدفت - خبير أمريكي: ضربة ديمونا أظهرت أنه لا يجوز بتاتا الاستهانة بقدرات إيران العسكرية - رئيسة بلدية تورونتو: نرفض وجود مشجعي كاس العالم في امريكا - بروح الملحون.. نجمة "إكس فاكتور" شيماء عمران تطلق جديدها "عييت نكابر" - بعد حملة تشويقية واسعة أشعلت منصات التواصل، تزيح منال الستار عن أغنيتها الجديدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاءنيوز

الأربعاء, 08-أغسطس-2012
صنعاءنيوز -
أكد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح - رئيس المؤتمر الشعبي العام - على ضرورة البدء بتحويل المؤتمر الشعبي من تنظيم شعبي عام إلى حزب سياسي منظم له بنيته السياسية المكتملة ورؤيته المنهجية المواكبة لاحتياجات العصر وتتكيف والمتغيرات الوطنية والدولية.
وشدد الرئيس صالح لدى استقباله قيادة المؤتمر الشعبي العام فرع جامعة صنعاء والهيئة العلمية لمعهد الميثاق، على أهمية الإعداد الجيد في سياق التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام الثامن للمؤتمر الشعبي العام بهدف إصلاح الاختلالات التنظيمية داخل مؤسسات المؤتمر..منوهاً بضرورة تفعيل معهد الميثاق في مجالات إنشائه المتمثلة في الدراسات والبحوث والتدريب.
وحيا كوادر وقيادات المؤتمر الشعبي العام كافة، على صمودهم في مواجهة ما اسماها " الهجمة الرجعية المتخلفة والمتطرفة القبلية البغيضة والعسكرية الفاشلة.. موضحاً أن الأزمة أفرزت الكفاءات والكوادر وبينت حقيقة ارتباطها بالمؤتمر، وخلصته من الانتفاعيين والوصوليين والفاسدين، ولم يبق فيه إلا الشرفاء والمخلصون".
وجدد الزعيم اليمني علي عبدالله صالح وقوف المؤتمر ومساندته لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ودعمه حكومة الوفاق في إعادة بناء ما دمرته الأزمة واستعادة الأمن والاستقرار الشامل في البلاد، ومعالجة ما خلفته الأزمة التي أوضح أنها بدأت فعلياً منذ عام ألفين وستة.
ولفت الزعيم علي عبد الله صالح إلى أن الجميع وقع في الأخطاء خلال الفترة الماضية.. وأن المرحلة تستدعي الاستفادة من تلك الأخطاء واستنفار الجهود من الآن وحتى العام ألفين وأربعة عشر، لمعالجة تلك الأخطاء وتجاوز آثارها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)