shopify site analytics
نواقيس الخطر تدق: العالم على أعتاب "جفاف تاريخي" في 2026 - ترامب يسابق الزمن لطي ملف إيران.. "مبارزة بكين" تتطلب جبهة هادئة - عدن تختتم ندوة علمية احتفاءً بالبردوني وتؤكد أهمية إرثه الثقافي في الوعي العربي - رهان العالم الخاسر - التداخل الجيوسياسي وأثره على ديناميكيات الطاقة والتجارة الدولية. - هيئة حقوق الإنسان بالحديدة تُدشّن مرحلة جديدة من الحماية والتمكين لذوي الإعاقة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  7 مايو 2026  - *عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الخميس, 09-أغسطس-2012
صنعاء نيوز -

اوضح مصدر محلي مسئول بمحافظة ذمار؛ نبأ استقالة محافظ المحافظة يحيى علي العمري من منصبة، وتقديم استقالته للرئيس عبدربه منصور هادي, منذ نحو شهرين , على خلفية مسيرات غاضبة تطالب برحيله.

وأضاف عضو المجلس المحلي لمحافظة ذمار، - فضل عدم الكشف عن هويته- قوله أن يحيى العمري قدم استقالته لرئيس الجمهورية قبل سفره إلى القاهرة للعلاج قبل نحو شهرين، حيث لا يزال هناك يتلقى العلاج بعد تدهور حالته الصحية وإصابته بما قيل أنها جلطة جزئية، فضلا عن ما يعانيه من أمراض أخرى كالضغط والسكر.

وكانت ذمار قد شهدت خلال الشهرين الأخيرين عدة مسيرات تطالب بإقالة المحافظ يحيى العمري بسبب ما وصفوه تفشي الفساد بصورة مريعة والمناطقية وتدهور الحالة الأمنية وانتشار وتكدس القمامة وتعثر التنمية.

ويواصل المناوئون للمحافظ العمري مسيراتهم المنددة بقيادته للمحافظة كوسيلة للضغط على الرئيس هادي لإقالته.

يذكر ان يحيى العمري عين محافظا لذمار عام 2006/2007 في أول انتخابات شكلية صورية للمحافظين قام بها النظام السابق. ومن حين تقلده قيادة ذمار لم تشهد المحافظة أي تنمية حسب ما يظهر من تذمر على ألسنة سكان المحافظة، قائلين انه ركز على القشور والمظاهر وترك اللب أو الجوهر.

ويتذكر أبناء ذمار محافظهم الأسبق عبد الوهاب الدرة، الذي يقولون انه افضل من تولى زمام المحافظة وقاد عملية تنموية شاملة، ومثل نموذجا في القيادة والمسؤولية والإنسانية، ويتمنون أن يحظون بمسؤول كمثله يعيد لذمار بهاءها والقها، ويوقف التدهور الأمني والفساد المستشري.



ويتولى زمام قيادة المحافظة هذه الأيام الأمين العام للمجلس المحلي مجاهد شائف العنسي، وهو رجل أعمال مشهور ومقرب من أركان النظام السابق، وهو أيضا شريك تجاري لرئيس البرلمان يحيى الراعي.

وكان قد اجرى مجاهد العنسي قبل أسابيع حركة تنقلات في عدة مكاتب بالمحافظة، جرى تنفيذ بعضها ورفض البعض الآخر. ولمحافظة ذمار عدد كبير من الوكلاء المساعدين يتجاوز العشرة وكلاء، إلا ان اللافت هو تقييد صلاحيات وكيل المحافظة الأول يحيى بن عبدالله الشائف، من قبل المحافظ العمري بمجرد توليه قيادة المحافظة عام 2006/2007، واصدر المحافظ تعليماته إلى مكتبه والمكاتب التنفيذية بعدم التعامل مع وكيل المحافظة الأول دون تعليل الأسباب.

وتعيش المحافظة هذه الأيام في ظل فوضى إدارية وعبث فاضح بأموال الدولة ومحاباة في التعيينات لشغل الوظائف الإدارية، في حين يسود سخط شعبي عارم خاصة مع التدهور الأمني وانقطاع المياه والكهرباء وتكدس القمامة في معظم شوارع وأحياء المدينة.

ويأمل أبناء المحافظة ان يتم تعيين محافظ جديد له القدرة الإدارية والكفاءة والنزاهة والحس الوطني العالي، لعله يعيد لذمار الأمن والاستقرار ويوقف التدهور التنموي والإداري والمعيشي.

*التغيير نت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)