shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  21 مارس 2026  - طرامب سيهرب من الحرب - طبخة السلام فوق ركام الحرب.. "أكسيوس" تكشف ملامح صفقة ترامب لإنهاء الصراع مع إيران - اللجنة اليابانية للسلام تتهم تاكايتشي بـ"إلحاق العار" باليابان عقب قمتها مع ترامب - اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان - طهران ترد بـ "التحذير الأخير" على إنذار ترامب: مرافق المنطقة تحت المرمى إذا استُهدفت - خبير أمريكي: ضربة ديمونا أظهرت أنه لا يجوز بتاتا الاستهانة بقدرات إيران العسكرية - رئيسة بلدية تورونتو: نرفض وجود مشجعي كاس العالم في امريكا - بروح الملحون.. نجمة "إكس فاكتور" شيماء عمران تطلق جديدها "عييت نكابر" - بعد حملة تشويقية واسعة أشعلت منصات التواصل، تزيح منال الستار عن أغنيتها الجديدة -
ابحث عن:



الثلاثاء, 21-أغسطس-2012
صنعاء نيوز/عبدالخالق البحري -




ـ أكدت دراسات الحكومية بأن وجود الاحتكار وخاصة احتكار القلة للاستيراد والبيع للسلع وضعف آلية وزارة الصناعة سبب رئيسي من أسباب ارتفاع الأسعار في اليمن، حيث يلاحظ قلة المنتجين والمستوردين للسلع المنتجة محلياً والسلع المستوردة.. وقد لعب الاحتكار دوراً كبيراً في زيادة معدلات التضخم وضعف مستوى الرقابة وعدم فاعلية الإجراءات لردع المخالفين..
وأرجعت الدراسات الحكومية بأن ظاهرة ارتفاع الأسعار في اليمن إلى مجموعة من الأسباب والعوامل منها الأسباب الداخلية لظاهرة ارتفاع الأسعار والمتمثلة في ضعف القدرات الإنتاجية للقطاعات الإنتاجية الأساسية وبالذات قطاعي الزراعة والصناعة.. وكذا عدم توفر المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية والإستراتيجية في تزايد حدة المضاربة على هذه السلع وبالتالي زيادة التضخم..
وتفيد الدراسات الاقتصادية التي أعدتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى أن إتباع سياسات مالية ونقدية أسهمت في زيادة مستوى الطلب الكلي في الاقتصاد عن العرض المتاح بالتزامن مع ضعف واضح في سوق النقد الأجنبي في اليمن وضعف المؤسسات المالية والنقدية القادرة على امتصاص فائض السيولة، وكذا الجمود النسبي في جانب أسعار الفائدة..
ودعت الدراسات إلى انتهاج سياسة نقدية مساندة للحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار في اليمن من خلال قيام البنك المركزي بالتحكم في إدارة السيولة المحلية وتخفيض معدلات نمو العرض النقدي بما يتناسب مع معدلات نمو الناتج المحلي الحقيقي ورفع كفاءة أدوات السياسة النقدية وبالذات تحرير أسعار الفائدة وتنويع وتطوير أدوات سوق النقد الأجنبي، وتطوير نظام المدفوعات الداخلية وإعادة النظر في السياسة المالية الحالية بأبعادها المختلفة، على نحو يجعلها احد محفزات الإنتاج والاستثمار من خلال تنمية الإيرادات الذاتية والحد من التهرب الضريبي وإعادة هيكلة النفقات العامة والحد من التوسع في النفقات الجارية.. وتفعيل دور ومهام وزارة الصناعة والتجارة وأجهزتها ومكاتبها في الرقابة على مستويات وتحركات أسعار السلع والخدمات في الأسواق المحلية ومحاربة الاحتكار وتنويع مصادر الدخل القومي وتسريع خطوات الإصلاحات الهيكلية الشاملة..


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)