shopify site analytics
إدارة الصقر تُقر لجنة لكرة القدم - صندوق تنمية المهارات يدشن المسار الثاني لملتقى تنمية القدرات بمشاركة واسعة - فضيحة "أشرطة منديتش" تهز أوكرانيا: اتهامات لزيلينسكي وزوجته بالثراء الفاحش - غضب إسرائيلي متصاعد من تجسيد شخصيات إسرائيلية في الدراما المصرية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة  الموافق  01 مايو 2026  - صيف عدن "جحيم" لا يطاق: انقطاع الكهرباء يخرج السكان إلى الشوارع والمنازل تتحول إلى "أ - هل تنجح طهران في استدراج واشنطن لطاولة المفاوضات؟ - التصعيد الإسرائيلي ينذر بتداعيات خطيرة على المنطقة - الاستهلاك المظهري في العراق: مجتمع يشتري ليُبهر لا ليعيش - صدى خُطى العدالة؛ من نورنبرغ ولاهاي إلى طهران -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

السبت, 25-أغسطس-2012
صنعاء نيوز -
قال الخبير الاقتصادي الدكتور طه الفسيل : إذا كانت المبادرة الخليجية قد أسهمت في الحد من انزلاق اليمن إلى متهاوي التهلكة والحرب الأهلية ،إلا أن تنفيذها لا يقتصر على الجانب السياسي، وإنه يجب أن يمتد إلى الجانب الاقتصادي ،وأن يتم تنفيذ هذان المساران بشكل متوازي حتى يشعر الناس أن هذه المبادرة كانت لها آثار ايجابية انعكست على حياتهم المعيشية والاقتصادية .
وأكد خبراء اقتصاد أن الوضع الاقتصادي في اليمن لا يحتمل التأجيل للمساعدات والمنح الخارجية، مشيرين إلى أن أي تباطؤ في دعم اليمن قد يؤدي إلى تدهور الاقتصاد بل وقد يقود إلى تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية في اليمن .



ودعا دول الخليج والمانحين إلى القيام بتدخل عاجل لإنقاذ الاقتصاد اليمن من الانهيار.

وكان الدكتور الفسيل قد أقترح في حديث سابق لـ"الثورة" بتقديم دعم مباشر يصل إلى 10 مليارات دولار للعام 2012م وبدون شروط وبصورة مباشرة من خلال التدخل المباشر .

ويقول: إن الأوضاع الاقتصادية الحرجة في اليمن تتطلب تدخل عاجل من قبل المانحين وفي مقدمته دول الخليج، مؤكداً على ضرورة التفريق بين المساعدات العاجلة التي تحتاجها اليمن من خلال تدخل مباشر وسريع، وبين الحاجة لإنشاء صندوق دولي لدعم اليمن، لأن إنشاء مثل هذا الصندوق يحتاج إلى إجراءات طويلة لتشغيله، وبالتالي يمكن الإعداد لهذا الصندوق خلال العام الجاري .بينما المساعدات ينبغي أن تضخ سريعاً.

ويشير إلى أن الاقتصاد يعاني من ظروف صعبة، وأوضاعه غير مطمئنة ويتمثل ذلك في تراجع معدلات النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر وتدهور الأوضاع الإنسانية وخاصة في بعض المناطق . كما تتمثل صور التدهور في عجز الموازنة العامة للدولة، وتدهور ميزان المدفوعات، وتراجع الاستثمارات المحلية والخارجية، وكل ذلك انعكس سلباً على الوضع الاقتصادي .

ويضيف الدكتور الفسيل : هذا الوضع يستدعي دعماً عاجلاً لوضع حد للتدهور، وفي نفس الوقت محاولة إنعاش الاقتصاد واعادته إلى المسار الصحيح والآمن .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)