shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - * هل أكون حاطب ليل أو خابط عشواء إذا أكثرت من التوقُّف أمام مظاهر سلبية تكفي لإحراز ميدالية ذهبية في التشاؤم.

الإثنين, 01-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز /عبداللَّه الصعفاني -
* هل أكون حاطب ليل أو خابط عشواء إذا أكثرت من التوقُّف أمام مظاهر سلبية تكفي لإحراز ميدالية ذهبية في التشاؤم.
* أعرف أن نصف الكأس ممتلئ ونصفه فارغ.. ولكن ما المانع أن يزيد الجزء الممتلئ ويخف الفراغ؟ وما الجريمة في أن نملأ الكأس سلاماً ومحبَّةً وإنجازاً؟
* نحن أمَّة ضاربة الجذور في عمق التاريخ وليست أمَّة الضرب والضرب الآخر.. ولا يليق بنا أن نتسابق للبقاء على هامش الحياة ونشكو حظَّنا العاثر.. وعقلنا الناقص.. وضميرنا الغائب.. وعدوانية مجاميع كبيرة تمثِّل كل الأعمار وتتجاوز الذكر إلى عدوانية الإناث أيضاً.
* يوم أمس الأوَّل - فقط - مررت من أمام مدرستين.. وهالتني مناظر معارك متفرِّقة بين تلاميذ خارجين لتوّهم من صفوف التعليم الأساسي.. والدليل أنهم يرتدون الزي الأخضر، إلاَّ من بقع حمراء افتراضية، بعد أن ينتهي العراك ويتوقَّف الضرب ويتدخَّل أهل الخير من المارَّة.
* هل يكون أحدنا متحاملاً لو قال بأننا أمام انحرافات سلوكية عناوينها ممتدَّة من تعليق شخص على شجرة بعد التمثيل به وضربه، إلى ضرب النار في الأعراس، إلى الضرب السياسي والإعلامي تحت الحزام؟
* حياتنا ضرب في ضرب.. أُمٌّ جاهلة تضرب صغيرها لأنه فعلها فوق نفسه أو أضاع القلم الرصاص.. وأبٌ يحرِّض ابنه على ضرب أبناء الجيران ويحذِّره من أن يسمع منه أي شكوى.. فما هذه الانحرافات السلوكية؟ وما هذه العدوانية؟ وما كل هذا الاستخدام لمفردة الضرب حتى صار الواحد منَّا يخاف من ضرب الإبرة وضرب مسامير الوشاية والضرب بين فلان وفلان بأحاديث الإفك والضرب تحت الحزام، وحتى ضريب الشتاء الذي يجعل أصحاب ذمار يغطُّون أشجار القات بما تيسَّر من الأكوات والملابس الداخلية.
* أطراف سياسية تضرب بعضها وتتحدَّث عن الحوار.. ومسؤولون يضربون بعضهم داخل المرافق الحكومية.. نقابات إمَّا تبتزّ لتضرب مصالح العمَّال أو تضرب اتِّفاقات انفرادية لمصالح شخصية فينكشف الأمر وتتم تصفية الحسابات بالضرب.. لا فرق بين نقابة للسائقين أو نقابة للمعلِّمين وأساتذة الجامعات.
* ولأن حياتنا غدت ضرباً في ضرب حتى نسينا جدول الضرب وأخطأنا الحساب، أسارع إلى إغلاق النافذة على أمل فتحها غداً للمزيد من ضرب الودع وضرب الأخماس في الأسداس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)