shopify site analytics
رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني بكلية الزراعة وعلوم - جامعة ذمار تعلن استعدادها لاستقبال خريجي الثانوية للعام الجامعي الجديد - مزارعة.. وشيرين ابو عاقلة! - رويترز تكشف ملامح "اتفاق إسلام أباد" لإنهاء التوتر الإقليمي عبر مرحلتين - حزب الله يستهدف سفينة حربية بريطانية قبالة السواحل اللبنانية - غيبريسوس: استهداف "بوشهر" يهدد بكارثة صحية عابرة للأجيال - مستقبل الوطن يبدأ من عقول الشباب - أنباء عن مبادرة أمريكية جديدة لتسوية الأزمة الليبية: محاصصة سياسية بقيادة "صدام حفتر" - “الصحة العالمية” تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة “بوشهر” النووية - قيادة جامعة ذمار تتابع امتحانات الهندسة ميدانياً وتثمّن انضباط العملية الامتحانية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ثمة حكاية شعبية تقول بأن فلاحاً طيباً اسمه: عبده بجاش كان يحلم أن يكون له بقرة ..ومن اجل تحقيق حلمه غادر قريته وذهب إلى قرى بعيدة

الإثنين, 01-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز /عبدالكريم الرازحي -
ثمة حكاية شعبية تقول بأن فلاحاً طيباً اسمه: عبده بجاش كان يحلم أن يكون له بقرة ..ومن اجل تحقيق حلمه غادر قريته وذهب إلى قرى بعيدة، وظل هناك يعمل ويكدح في حقول الأغنياء لمدة عامين ثم عاد إلى قريته ومعه البقرة الحلم الذي تغرّب وتعب وكدح من أجلها.
وقيل بأن بقرته كانت تملأ العين وتحلب ملء الجرة حليبا كامل الدسم، لكن اللصوص عندما سمعوا ببقرة عبده بجاش طمعوا فيها، وتآمروا عليها، وقاموا بسرقتها.
غير أن عبده بجاش، الفلاح الطيب، الذي يؤمن بالقضاء والقدر سلُم أمره لله وغادر قريته إلى قرى أبعد من تلك التي ذهب إليها في المرة الأولى وظل هناك يعمل ويكدح في حقول الأغنياء وبعد مرور عامين رجع إلى قريته ومعه بقرة أعظم من الأولى وتدر حليباً أكثر وأدسم.
عندما سمع اللصوص بخبر البقرة الجديدة التي عاد بها عبده بجاش تملّكهم الطمع وقاموا بالسطو عليها والاستفادة من حليبها الكامل الدسم.
ونفس الشيء فإن عبده بجاش، الفلاح البسيط والمكافح والمؤمن بالقضاء والقدر، لم يتألم ولم يتبرم وإنما غادر قريته للمرة الثالثة ومضى بعيدا أبعد من تلك القرى التي ذهب إليها في المرتين السابقتين.
وبعد عامين من الكد والتعب والعرق قفل راجعا إلى قريته ومعه بقرة هي الأعظم.
وللمرة الثالثة تمكن اللصوص من السطو على بقرة عبده بجاش الفلاح الطيب الذي سلم أمره لله وغادر القرية.
وفي جميع السرقات كان اللصوص يقومون بكسر قرون البقرة المسروقة وذلك ليوهموا أهالي القرية بأن البقرة التي يستحوذون على حليبها وسمنها هي بقرتهم وليست بقرة عبده بجاش الفلاح الطيب والمكافح.
*صحيفة اليمن اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)