shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



الخميس, 04-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز - صنعاءنيوز صنعاء نيوز/نبيل حيدر -

< لست مستغرباً من الأحداث الأخيرة في جامعة صنعاء وحمى الضنك التي اتسمت بها معركة الإطاحة برئيس الجامعة ووضع بديل عنه, وأقول وضع بديل وليس تعيين أو اختيار لأن قاعدة تنصيب رئيس جامعة التي درجت على تعيينات بعيدة عما يفترض أن يكون معايير وازنة لا تزال ساريةً في عقول المطالبين بالتغيير وبأسلوب مشابه لا يختلف إلا في طريقة ( الوضع ) وهو الفرض السياسي ولكن باستخدام سيمفونية الانتخاب العاري من المعايير العلمية .
< وسأستخدم جزءاً من استشهاد ورد في مقال رصين للدكتور محمد عبدالواحد الميتمي أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء نشره في موقع " الوسط" الإلكتروني حول قضية انتخاب رئيس الجامعة ..ففي ذات يوم بعيد وصف تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق الجامعات بـ"عقل الأمة" . وفي اليمن تحولت الجامعات إلى كعكة خاصة يجري تعيين رؤسائها وعمدائها وفق المزاج السلطوي والسياسي والحزبي ولا تزال ثقافة الكعكة ساريةً، و منها خرجت ثقافة كعكة الأراضي لسكن أساتذة الجامعة وصولاً إلى (بيتفور) الخمس الدرجات الممنوحة لأبناء أعضاء هيئة التدريس فوق معدلات تخرجهم من الثانوية عند تقديم ملفات قبولهم للكليات دوناً عن بقية خلق الله من المواطنين، و يا ليت ذلك قابله تفرغ تام من الأساتذة لمهامهم العلمية بل على العكس زاد من درجة الشراهة لديهم في أن يكونوا وزراء ووكلاء وزارات وأصحاب جامعات خاصة وأعمال خاصة وبدون أن يستمروا في تأدية حرف واحد في المدرج أو حتى في الممر باستثناء قلة قليلة .
< هذه العبثية الدائرة في رحاب محفل العلم الأول ومحراب الصفوة والنخبة شوهت العملية التعليمية إلى درجة ظهور تورط للبعض في قضايا أخلاقية داخل الجامعة -يؤكدها الدكتور الميتمي في مقاله- جرى التعامل معها ببرود وغطاء حزبي وجهوي، و ما هذه إلا من تلك .. وما محاولة فرض رئاسة لجامعة صنعاء وفق الهوى إلا نفث من ذلك النفث العابث .
< ولعل الحراك الحالي نافع في دفق الضوء على الجامعات وسيرتها المطرزة بصراع الديكة السياسية والإيديولوجية وحكايا مثل حكايا نقابة أساتذة الجامعات التي لا همّ لها سوى البحث عن زيادة مرتبات المدرسين الجامعيين وتوفير بدل الأثاث والسكن ولو على حساب العملية التعليمية وآخر شواهدها في جامعة صنعاء الأراضي الواقعة بمنطقة كلية الطب والتي تنازل مواطنون عن قيمة بيعها الفعلية وارتضوا بأثمان قليلة كونها أراضٍ ستلحق بالحرم الجامعي للتوسعات العلمية .. وإذا بدولة نقابة الأكاديميين تقسمها وتوزعها أراضٍ سكنية لأعضاء هيئة التدريس ورغماً عن أنوف الجميع .. وبالطبع إلا أنوف المستفيدين من الأرض .
< أساتذة جامعة صنعاء الذين كما قالت الكاتبة والقاصة أروى عثمان "أخزونا " بقبولهم أن يكونوا سهاماً في القراب الحزبية يحتاجون إلى مراجعة أنفسهم ورغباتهم الذاتية،يحتاجون إلى رد الاعتبار لأنفسهم بجعل مناصب رئاسة الجامعة وعمادات الكليات خاضعة لمعايير علمية يجري وفقها الانتخاب والاختيار . هناك نقاش دائر حالياً في الأردن ومصر حول كيفية تطبيق ذلك يمكن الاستفادة منه، وهناك أيضا مقترح يستحق الوقوف عليه وضعه الدكتور محمد عبدالواحد الميتمي، وكلها صالحة أن تكون محل تدبر في حلقات نقاشية علمية يا ... أهل العلم، تخرجون منها بتوصيات تتحول إلى قوانين ولوائح . حلقات نقاشية تثبت المعيار العلمي وليس مسيرات وتحشيد الطلبة للتظاهر والاقتحام من أجل كحل عين المعيار الحزبي والسياسي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)