shopify site analytics
ليبيا بعد دولة الجماهيرية وبعد عهد فبراير هل تعود ليبيا الي حكم المملكة - محافظ شبوة ثورة 21 سبتمبر من أعظم الثورات في تاريخ اليمن أخرجت البلاد من الوصاية - صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 - هندسة الحرب على باب المندب - منيع يكتب : اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان - قلعة بني أسد – حصن الحقيبة وحصن عتمة - العفو الدولية: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة - 1023 طالبًا وطالبة يتنافسون على مقاعد كلية الحاسوب بجامعة عدن - إلى رئيس وزراء العراق: لا تجعل ألمانيا حلمًا زائفًا للعراقيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - انتهى العقد الاول من القرن الحادي والعشرين كما بدأ، امريكياً بامتياز، لكن من دون امتيازات لبقية العالم، بل على العكس مثخناً بجراج سببها العم سام بيده أو بأيديهم، من التابعين أو المريدين أو الصنائع أو...


كان قد تم التمهيد لهذا العقد بقصف نظري عنصري (نهاية التاريخ وصراع الحضارات) لسياسات أو بالأحرى حروب المحافظين الجدد الدموية وممثلها الأكثر فجاجة الرئيس بوش ، فما إن وقعت تفجيرات البرجين الغرائبية في أيلول، حتى انهالت هراوة الشرطي الأمريكي على العالم أجمع من دون الحاجة إلى الحد الأدنى من التبرير المنطقي أو الأخلاقي، سواء بالأصالة عن نفسه كما كان الحال مع احتلال العراق وأفغانستان أو عبر وكلائه كما الحربين على لبنان فغزة، وما بينهما من تهديدات وتشديد حصار وبلطجات ترهيبية لا تليق بدولة كبرى.‏ 


تفجيرات وحروب لم تغط على انهيارات أشد فتكاً ودلالة ، بدءاً من انهيار(أيه آي جي) عملاق التأمين الكوني وصولاً الى فاتحة الانهيارات البنكية بمصرف«ليمان براذرز» من دون أن ننسى الانهيار الفادح والفاضح لسوق الائتمان العقاري، ما أدى إلى رفع الغطاء عن أزمة بنيوية مستفحلة في أمريكا تتعلق بمستويات استهلاكها المرتفعة إنما غير المسنودة بمداخيل وإنتاج مناسبين.‏ 


استمر التغول الأمريكي بقضم أمان العالم ومنافعه، حتى مع وصول رئيس امريكي جديد شكل أيقونة للكثير من الحالمين، لا أدل على ذلك من الكارثة المحدقة بالعالم أجمع بسبب التعنت الامريكي في قمة كوبنهاغن للمناخ، حيث حوّلَ الحضور الأمريكي المؤتمر من كونه طوق إنقاذ الى كونه إعلاناً عن صاعق قد ينفجر في أي لحظة استهتار وهي واردة بالقياس إلى السلوك الأمريكي الذي وسم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.‏

الأربعاء, 20-يناير-2010
ديانا جبور -
انتهى العقد الاول من القرن الحادي والعشرين كما بدأ، امريكياً بامتياز، لكن من دون امتيازات لبقية العالم، بل على العكس مثخناً بجراج سببها العم سام بيده أو بأيديهم، من التابعين أو المريدين أو الصنائع أو...


كان قد تم التمهيد لهذا العقد بقصف نظري عنصري (نهاية التاريخ وصراع الحضارات) لسياسات أو بالأحرى حروب المحافظين الجدد الدموية وممثلها الأكثر فجاجة الرئيس بوش ، فما إن وقعت تفجيرات البرجين الغرائبية في أيلول، حتى انهالت هراوة الشرطي الأمريكي على العالم أجمع من دون الحاجة إلى الحد الأدنى من التبرير المنطقي أو الأخلاقي، سواء بالأصالة عن نفسه كما كان الحال مع احتلال العراق وأفغانستان أو عبر وكلائه كما الحربين على لبنان فغزة، وما بينهما من تهديدات وتشديد حصار وبلطجات ترهيبية لا تليق بدولة كبرى.‏


تفجيرات وحروب لم تغط على انهيارات أشد فتكاً ودلالة ، بدءاً من انهيار(أيه آي جي) عملاق التأمين الكوني وصولاً الى فاتحة الانهيارات البنكية بمصرف«ليمان براذرز» من دون أن ننسى الانهيار الفادح والفاضح لسوق الائتمان العقاري، ما أدى إلى رفع الغطاء عن أزمة بنيوية مستفحلة في أمريكا تتعلق بمستويات استهلاكها المرتفعة إنما غير المسنودة بمداخيل وإنتاج مناسبين.‏


استمر التغول الأمريكي بقضم أمان العالم ومنافعه، حتى مع وصول رئيس امريكي جديد شكل أيقونة للكثير من الحالمين، لا أدل على ذلك من الكارثة المحدقة بالعالم أجمع بسبب التعنت الامريكي في قمة كوبنهاغن للمناخ، حيث حوّلَ الحضور الأمريكي المؤتمر من كونه طوق إنقاذ الى كونه إعلاناً عن صاعق قد ينفجر في أي لحظة استهتار وهي واردة بالقياس إلى السلوك الأمريكي الذي وسم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.‏


مع العام الحالي نستهل العقد الثاني للقرن الحادي والعشرين فلنجعله أقل تعسفاً واستغلالاً وانحيازاً.‏
قد يبدو للبعض أن الدعوة لاتعدو كونها وهماً يتمسك به قليلو الحيلة والضعفاء أمام صمم الجبابرة، لكن اجمالاً سريعاً للنتائج الفعلية للجائحات السالف ذكرها مع النتائج المتوخاة تدل على الأثر السحري للإصرار، للعلنية، للمعرفة، لاحترام الكبرياء والذات المستقلة.‏
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)