shopify site analytics
الأرصاد اليمني يطلق إنذاراً مبكراً: موجة غبار وحرارة تلامس 43 مئوية وأمطار رعدية - مركزي صنعاء يحذر من 9 شركات احتيال مالي - قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات - أبوغزاله للملكية الفكرية – " شنغهاي" ضمن الوكالات الرائدة في تصنيف MOZLEN الدولي 202 - الهلال الأحمر اليمني فرع عمران يستلم مشروع تشطيب وتأهيل مدرسة الخير - لا جثث ولا قبور.. سفاح عراقي يحوّل شقته في تركيا إلى مسلخ بشري، - سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 18  مايو 2026  - لا تجلدوا منتخب الناشئين.. والانتصار للمهنية - تسونامي بشري بصنعاء نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كتبنا الدراسية جميلة ورائعة لأن طباعتها تتم في أرقى واحدث المطابع اليمنية ومحتواها أعد من قبل كوادر وخبراء وموجهين ودكاترة وأكاديميين مع أني اشعر أحيانا كثيرة بالعجز وعدم القدرة على فهم الأسئلة والعبارات العلمية المعقدة والغير مفهومة .
ومع ذلك يبقى السؤال المهم لماذا نسمع عن مقررات وفصول محذوفة تختلف من عام إلى أخر أى حذف فى المناهج الدراسية بالتأكيد سوف يؤثر مستوى التحصيل العلمي سلباً لأن المناهج والمقررات الدراسية دائما ما يتم مراجعتها من قبل خبراء في مركز البحوث والتطوير التربوي وتكون مترابطة هكذا سمعتها من بعض الأمهات المربيات في المدرسة ممن تعلمن على أيادي المعلمات والمعلمين (العرب) أما اليوم ونحن نتعلم على أيادي المربيات اليمنيات وهذا فخر واعتزاز إلى ان المنهج والدروس صعبت أكثر من اللازم حتى ان بعض المعلمات يعجزن عن تفسير بعض الأسئلة او الإجابة عن الكثير من الغموض الذي يكتنف المنهج الدراسي.

الأربعاء, 20-يناير-2010
انتصار الحرازي – طالبة الصف التاسع بمدرسة الفتح بأمانة العاصمة -

وتساؤلاتنا للاخوة المنظرين في وزارة التربية والتعليم ومراكز الابحاث التربوية هل المناهج والمقررات الدراسية تدرس لغرض الفهم والتعلم أم ان الهدف هو ملئ أوراق الكتب بمعلومات لايعلمها أحد حتى واضعي هذه المناهج أعتقد وأجزم بأنهم لايعلمون الإجابات الصحيحة والمؤكدة ولو عرفوها لكتبوها وسهلوا على المعلمة والطالبة في نفس الوقت, لأن المعلومة لابد ان تكون صحيحة وواضحة ومن خبير وأكاديمي وفي الأخير لايسعني كطالبة بمدرسة الفتح بأمانة العاصمة إلى أن أقول راجعوا المنهج وأنصحوا بان تكون المعلومة العلمية لها فائدة تحفظ وتفهم لدى النشء وان لاتكون أجاباتها جزافا وتخمين من المعلم ومن ولي الأمر الذي يعتبر معلم رديف وهام في العملية التعليمية والتربوية.
وعلى سبيل المثال هناك كتاب الصف الرابع الابتدائي يقول في طبعة العام الماضي ان عدد النساء أكثر من الذكور وطبعت العام الجاري 2009- 2010م تفيد العكس من نصدق ياترى..!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
دعاء محمد (ضيف)
10-04-2012
انا طالبة صف تاسع


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)