shopify site analytics
في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز - "أوتوستراد" تفتح أبواب المسرح الشّماليّ في جرش لجمهور معاصر - أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40 - وزير الثقافة يفتتح مهرجان المونودراما المسرحي الرابع - مديرية بمواصفات وردية -
ابحث عن:



الإثنين, 15-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز - 
ثقافة الاعتراف ثقافة غربية بامتياز. فالمواطن العادي في الغرب يمارس من خلال الاعتراف بذنوبه وخطاياه أمام  القساوسة صنعاء نيوز/عبد الكريم الرازحي -



ثقافة الاعتراف ثقافة غربية بامتياز. فالمواطن العادي في الغرب يمارس من خلال الاعتراف بذنوبه وخطاياه أمام القساوسة والكهنة طقساً دينياً. وبالنسبة للأدباء والفنانين والفلاسفة وغيرهم من رجالات العلم والفكر فالقارئ عندهم هو القسيس وهو الكاهن، وأمامه يعترفون.

ذلك أن مذكراتهم وسيرهم الذاتية تدخل ضمن أدب وثقافة الاعتراف.

ونفس الشيء فإن المسئولين ورجال السلطة في دول الغرب عندما يتم ضبطهم متلبسين بسوء استخدامهم لسلطتهم وتتم مواجهتهم فإنهم يعترفون بسهولة، وقد يسارعون إلى تقديم استقالاتهم من مناصبهم قبل أن يُطلب منهم ذلك.

في مجتمعاتنا العربية ليس لدينا ثقافة الاعتراف، وإنما لدينا ثقافة الإنكار.. جميعنا ننكر.. صغارنا وكبارنا ولا أحد يعترف بعيوبه وبأخطائه وبمسئوليته .

بل إن كلمة الاعتراف نفسها غير موجودة قي قاموسنا ونحن لا نسمع بها إلا من أفواه المحققين والجلادين في أقسام الشرطة وفي المعتقلات.

مرة سألت أديباً عربياً كبيراً وقلت له: لماذا لا تكتب مذكراتك؟، فرد عليّ قائلاً بأنه سبق وكتب مذكراته وذكر فيها جميع تفاصيل حياته، واعترف بكل شيء وقدم اعترافات كاملة. سألته: متى وأين؟

رد بأن ذلك حدث في المعتقل وهو تحت التعذيب..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)