shopify site analytics
من نيويورك إلى أمريكا قاطبةً: قصة نجاح يمنية صيغت في رحِم المعاناة والمثابرة - نموذج مختلف في الإدارة الرياضية - القائد السياسي الفعال - لتعزيز جودة الأداء المؤسسي.. جامعة عدن تواصل إعداد خطتها الاستراتيجية - حين يبدأ الخرف قبل أن نراه: مقال في الإنسان والعلم ومسؤولية الكشف المبكر - مهما حصل العودة لنفس البصل - الحكيمي يكتب : ألقاضي محمد أحمد الجلال ومشروعية وصاية الميسري وغيره - د. أيهم غزال الأيقونة السورية التي كسرَت حواجز الطب النفسي عربياً وعالمياً رقمياً - مواجهة الاحتلال والتغلب على التحديات - صندوق تنمية المهارات ومعهد الإتصالات يختتمان برنامج الأوراكل لكوادر البريد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاءنيوز

الخميس, 25-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز -
قدم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إعتذاره من الشعب اليمني بسب كثرة خطاباته في هذه الفترة , وقال إن واجبنا في هذه المرحلة الهامة والدقيقة الإكثار من العمل والإنجازوالتقليل من الكلام والخطابات ..

واضاف في خطاب وجهه بمناسبة عيد الأضحى ولذلك فإني استسمحكم في الضرورة التي أدت لكثافة خطاباتي الموجهة إليكم خلال الفترة المنصرمة التي احتشدت فيها أعيادنا الدينية والوطنية حيث لابد لي أن أتوجه فيها إليكم بما يجب من الكلمات إنطلاقاً من موقعي كرئيس للجمهورية، إلا أن ما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع يجعلني أطلب منكم تفهم ما استسمحكم فيه.. لذلك فإن علينا جميعا التمسك بالنجاحات التي تحققت حتى الآن في التسوية السلمية والبناء عليها لإنجاز

واكد الرئيس هادي في خطاب على استمرار جهود اليمني في محاربة الإرهاب

مشيرا إلى ان التجربة اليمنية في التعامل مع رياح التغيير التي هبت على دول المنطقة كانت فريدة تجلت فيها الحكمة اليمانية وقدمت كل الأطراف خلالها تنازلات كبيرة حقنا للدم اليمني الغالي وبفضل الله ثم بحكمة العقلاء وبعون الأشقاء والأصدقاء تمكنت اليمن من الإفلات من دائرة العنف والتشرذم و تطبيق مبدأ التداول السلمي للسلطة والشروع في تحقيق آمال وتطلعات الشعب في التغيير والبناء بصورة سلسة وسلمية أكدت العمق الحضاري الراسخ للشعب اليمني العظيم.

داعيا للتمسك بالنجاحات التي تحققتو مواصلة السير في هذا الطريق الآمن لإستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية

كما طالب الرئيس هادي عن بالنأي عن الخطاب السياسي والإعلامي الحاد والمتشنج الذي لا يخدم مصلحة الوطن وأمنه واستقراره ووحدته والسلم الاجتماعي, فنحن في أمس الحاجة إلى خطاب إعلامي عقلاني يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم, يركز على القواسم المشتركة وليس على نقاط الخلاف ويعمل على التقريب بين وجهات النظر المتباينة بما يساعد على معالجة النزعات المذهبية و القبلية والمناطقية, فتوحيد الكلمة وجعلها منارة للضمير الوطني الحي يرسخ الالتزام السياسي بمصالح الوطن العليا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)