shopify site analytics
اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش - سوريا: استقرار أمني وإرادة حكومية تعيدان النازحين إلى مناطقهم.. لماذا تتعثر العودة -
ابحث عن:



السبت, 23-يناير-2010
صنعاء نيوز - هبه حسن هبه حسن -
حدثت فيه عشرات قصص حزينة ومؤلمة . حوادث اغتصاب وقتل وعنف وحشي .عانى منها اطفال في عمر الورد والزهور ماتوا ام تركوا ليعيشوا





يمر هذا العام مهرولا كغيره بأفراحه واتراحه

أمام ن009-عاماظري واحاول ان استخلص منه المفيد والموجز

لاضعه على رف من رفوف مكتبتي واتذكره

لاستفيد منه واتعلم مما مررت به وعشته


انتهاك الطفولة

حدثت فيه عشرات قصص حزينة ومؤلمة

حوادث اغتصاب وقتل وعنف وحشي

عانى منها اطفال في عمر الورد والزهور

ماتوا ام تركوا ليعيشوا بألام وعاهات واذى جسدي ونفسي عميق

اشترك فيها اباء وامهات واقارب وجيران ومدرسين وعاملين في المدارس او النوادي وأصدقاء ومجرمين وأصحاب سوابق واشخاص من هنا وهناك

اشتركوا جميعا وبكل قذارة معا بجريمتهم في حق الاطفال والطفولة

ليشوهوا صورة المجتمع الذي نعيش فيه


كعرب وكمسلمين

وليتبادر الى الذهن الاف الاسئلة

مالذي حصل وكيف حصل ولماذا حصل

وهل هذا هو كل الذي حصل

اقف هنا وافكر بطفولتي

واتذكر كل ماحدث معي او حدث مع اصدقائي

اضيع ولا أدري ماذا اقول

هذا مشكلة المجتمع بعاداته وتقاليده وكبته وانحلاله
من ارتكب هذه الجرائم ولو ادين وقال فيه القضاء كلمته وحتى لو استاصل وقتل ، لن تحل المشكلة ولن تختفي تلك الجرائم

فكرت كثيرا وخرجت بهذه الافكار

أولا علينا ان نكون اكثر انفتاحا وان نتحدث مع اطفالنا وان نمنحهم الوقت ليتحدثون معا عن مشاكلهم ومايحدث معهم في يومهم مهما كان بسيطا

ثانيا علينا ان نعلمهم ثقافة عدم السكوت عن الخطأ ومواجهته ومحاولة اصلاحه

ثالثا علينا ان نراقب وان نبلغ بانفسنا عن كل حادثة اعتداء يتعرض لها طفل حولنا

مما نسمع ونشاهد
سواء بشكل مباشر امام اعيننا

او مايتناقل عبر وسائل الاتصال الحديثة من ايملات وبلوتوث وافلام وصور تمس الاداب العامة
وان نطالب بادانة من ينشر ويرسل

رابعا : علينا ان نطالب الهيئات التشريعية باصدار قوانين صارمة لحماية الطفولة والاطفال من ابسط حوادث الاعتداء والاستغلال الجنسي
الى أشدها طبعا

خامسا: علينا ان نطالب الهيئات التنفيذية بان تكون اكثر حزما واهتماما وتعاونا فيما يتعرض له الاطفال

سادسا: علينا ان نطالب بوجود اطباء او حتى ممرضات في مختلف مراحل التعليم
يراقبون الحالات الجسدية والنفسية للأطفال وسؤالهم عن حياتهم وعن معاملة اهلهم لهم

سابعا على الاخصائيين الاجتماعين القيام بزيارات دروية لمنازل الاطفال وعمل تقارير عن وضع الاطفال الاسري وسلوك الاهل من اباء وامهات واخوة
معهم



ومهما كنا بعيدين عن مثل هؤلاء

فلسنا واطفالنا في مامن

ففي لحظة عابرة
من الممكن ان يخترقوا عالمنا ويمزقوا لحظات سعادتنا وفرحنا لنصبح ضحايا لقصص وحوداث سمعنا عنها وتجاهلناها

دمتم ودام اطفالكم في احسن حال

وتذكروا دوما الاخلاق الاسلامية وتعاليم ديننا الذي في بعدنا عنه وتجاهل ضوابطه وتحذيراته
وصلنا لما وصلنا اليه
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)