shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - التحول نحو المحافظ الإلكترونية نهاية عصر الصرافة التقليدية - حين صار الإعلام العربي "صهيونياً" أكثر من هرتزل! - اهتمام خليجي بشراء كامل أجهزة TAG-EDU… من أبوغزاله للتقنية - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 4 من 5 - الحرب الإقليمية تشتعل وسط غارات عنيفة - فريق "الاتصالات" يتوَّج بطلًا لكأس الشهيد الصمَّاد الثانية للوزارات والمؤسسات - الباحث عبدالفتاح الهويدي نال درجة الماجستير بتقدير ممتاز - ايران تعلن رسمياً الانسحاب من كأس العالم - الحرس الثوري الإيراني يرفع وتيرة التصعيد: صواريخ "خرمشهر" برؤوس تزن طنين -
ابحث عن:



الإثنين, 17-ديسمبر-2012
صنعاء نيوز - صنعاء نيوز صنعاء نيوز/ عبد الله السالمي -
مِنْ بين أشرّ وأحقر عِلل ومصائب هذي البلاد تتبدى «العنصرية» كسبخة موبوءة منتنة لا يكتفي الكثيرون بالاستحمام فيها، وإنما يشربون من أوحالها كذلك.

لا تكاد تمرّ على أحدنا لحظات مِن نهار – إنْ في العمل أو الطريق أو السوق.. – إلا ويسمع مفردات «التمييز العنصري» تتطاير في كلّ اتجاه، ليس فقط من أفواه الذين لا يتظاهرون باستنكار العنصرية، وإنما أيضاً من أفواه مَنْ يتظاهرون باستنكارها وتجريمها!!

لي زميلٌ «صحفي» عزيزٌ طالما عبّرَ عن مقته لشيء اسمه «العنصرية». وذات مقيل كان يتحدَّث عن ضرورة أن يتزوَّج أحد الزملاء «حتى ولو بخادمة!!»!!

هذه العبارة: «حتى ولو بخادمة!!» وَرَدَتْ على لسان ذاك الزميل الصحفي الذي يمقت «العنصرية» ولا يطيقها!!. قلتُ له: «هذا وأنت تمقت "العنصرية" فكيف لو أنّك لا ترى فيها بأسا؟!».

لم يفطن الرجل إلى ما أرمي إليه، وهنا الكارثة. لقد مضى يُكْمِل حديثَه غير آبهٍ لِسَقْطَتِه تلك.

إنّه - كما كثيرين غيره – على أشدّ ما يكون رفضاً واستنكاراً لـ «التمييز العنصري» إنْ مُوْرِس، على سبيل المثال، من هاشمي على غير هاشمي، أما «التمييز العنصري» المُمَارَس بحق شرائح واسعة في المجتمع - تندرج ضمن ما يُمْكِن التعبير عنهم بـ "المهمشين" – فإنّ ذاك الزميل وكثيرين معه لا يرون فيه غضاضة، ولا يجدون أنّ في وقوعهم فيه ما يضير.

................................................. وللحديث بقيّة..
عن صفحة الكاتب في الفيسبوك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)