shopify site analytics
نجاة طالبة يمنية أمريكية من محاولة اختطاف مروعة وتوقيف الجاني بفضل - الدكتور الروحاني يكتب : لعرب اليوم..كي تنتصروا للامة..!! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 12  ابريل 2026  - تكريم أبطال بطولة الفقيد "محمد أحمد جمعان" لكرة السلة بصنعاء - من جامعة صنعاء إلى أمريكا… طبيبان يمنيان يحصدان منحة ويحققان إنجازًا علميًا في جراحة - المفاوضات ستستمر بين أمريكا وإيران - من الشورجة إلى المنفى: الاقتصاد المنسي في مأساة الأكراد الفيليين - المرشح الرئاسي عبد المجيد سيف النصر في "سبها" لإنهاء الانقسامات - هل تقبلني على عيبي ونقصاني؟ - أحزاب البومة والضفدع والغراب -
ابحث عن:



الخميس, 27-ديسمبر-2012
صنعاء نيوز - صنعاء نيوز صنعاء نيوز/محمد حسن شعب -
الجريمة في بلادنا احتلت موقعاً خطيراً في حياة الناس, وأقصد هنا بالناس, عامتهم وخاصتهم, وصار الكثير - وبالذات الوجاهات الاجتماعية - من الشريحة المتوسطة يخشون على حياتهم, ولا يخفون مصارحة أصدقائهم ومعارفهم أنهم يقلصون تنقلاتهم من محافظة إلى أخرى.. بل وأحياناً من حي إلى آخر في المدينة نفسها، خوفاً من رصاص طائش أو من «متهبشين«, داخل الأحياء السكنية.

ذلك ما أكده لي أحد تجار تعز, الذي اعتدت التنقل معه ليلاً في أحياء تعز وأسواقها والمقاهي الليلية الساهرة – بعد تناولنا أغصان القات.. وأكد لي استحالة التنقل حالياً من سكنه في مدينة النور في حي بير باشا إلى محلاته التجارية في التحرير بسبب انتشار الجماعات المسلحة بين حارات وأزقة المدينة, ينهبون ويختلقون ذرائع عدة لابتزاز العديد من المواطنين يومياً.. علماً بأن هؤلاء المسلحين, يجهل الكثيرين من العامة مصادر تسليحهم.. بل الأطراف التي تقف خلفهم.. ومعلوم أنهم أصحاب سوابق في التقطعات والسرقات والنشل والجريمة بشكلها الشامل!!

وإزاء ما تشهده مدينة تعز كنموذج للمدينة الهادئة, تواصلت مع أصدقاء آخرين في مدينة تعز الوادعة – مستفسراً منهم عن حياتهم وعن حالة المدينة بشكل عام, فأكدوا لي بأن الحالمة تعز لم تعد حالمة.. فقد تعرض أحد أصدقائي قبل أيام في تعز لحادث سير, قد تكون «مجرد حادثة عادية«, ولكن خطورة الحادث تكمن في تبعات الواقعة وما آلت إليه بعد دقائق من الواقعة، إذ تم ضبط الجاني من قبل ضباط من المرور والأمن العام – لأن صديقي أصيب بكسر في ساقه بسبب الحادثة.. ولكن بعد دقائق من ضبط الجاني «السائق« ومحاولة إيصاله إلى قسم الشرطة، وإذا بفصيل مسلح من أصدقاء الجاني يقومون بقطع الطريق على سيارة صديقهم الجاني, ويفتحون أسلحتهم على أفراد الأمن وضباط المرور المتواجدين بداخل السيارة، ويرمونهم من على متنها ويفرون بالسيارة مع الجاني.. هذا بينما يقف أفراد الشرطة والمرور عاجزين عن ضبط الجناة.. وهذه حالة من عشرات الحالات تتكرر بين الحين والآخر, إن لم تكن يومياً..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)