shopify site analytics
العراقية... إلى أين؟! - حين يصبح الرغيف ترفًا: - صراع اللانهاية - 12–14 مايو الجاري.. عدن تحتضن المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان بمشاركة عربية واسعة - مستقبل الوظائف في عالم يتغير بسرعة - اختلال بين التعليم وسوق العمل - العراق المستباح.. عندما تتحول الصحارى إلى قواعد إسرائيلية - يوم التمريض العالمي 2026 - العراق والسماء الغامضة: من ألواح بابل إلى قنديل البحر الطائر - وقف الحرب وتحقيق الاستقرار الإقليمي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ماذا سيحدث إذا ما دعت القوى المختلفة، الى البقاء والتخييم في ظلال علم فلسطين، على أرض السرايا وسط مدينة غزة؟،

الأحد, 30-ديسمبر-2012
صنعاء نيوز/ سلامة عطاالله -
ماذا سيحدث إذا ما دعت القوى المختلفة، الى البقاء والتخييم في ظلال علم فلسطين، على أرض السرايا وسط مدينة غزة؟، ولم لا نجعلها مناسبة لاستمرار المكان، منطقة حرة للتعبير السياسي المفتوح، كي نضغط على المتخاصمين، ونؤمن حياتنا من عبث العابثين؟.

لسنا بحاجة الى استثمار تجاري وسط المدينة، بل بأمس الحاجة الى ميدان لرفع الصوت سلميا، كعنوان يلجأ اليه أصحاب الرؤى والأفكار، كي يلتقوا بنظرائهم، ويتواصلون مع وسائل الإعلام.

أرض السرايا تصلح تماما، كمنتدى سياسي مفتوح، ينضبط بقيم الاختلاف السياسي والفكري..تصلح السرايا كمعرض وملتقى في الهواء الطلق، لكل شاب يتمنى لفكرته أن ترى النور.

أتمنى لغزة هذا الإنجاز، ولتكن أرضا تحج إليها وسائل الإعلام كل يوم، لتلتقي ومن لديه رسالة، ولتكن قبلة للساسة والمسؤولين، كي يصافحوا هموم ومشاكل الناس.

أنتظر شابا يفرش أوراقه ليرسم بألوانه أمله وألمه، وأنتظر آخر، يستعرض أفكار مشروع بحاجة إلى تمويل، وثالث يرفع لافتة لكشف ظلم وقع عليه، ورابع تأزم من رائحة مياه الصرف الصحي والقمامة بالقرب من بيته..وأم أسير، وأرملة شهيد، وعاطل عن العمل،ووو..

فلتنصب الخيام، ولتكن السرايا هي المساحة الحرة، ولتوقع أطياف العمل السياسي، على وثيقة شرف، بألا يتعرض معتصم أو لاجئ أو معترض سلميا على أرض السرايا، لأي مكروه.

فرصة لتبقى أرض "السرايا" ميدان حر ودائم للتعبير والتغيير.

ونداء المصالحة وإنهاء الانقسام وعودة الوئام لشعب ضحى ويستحق
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)