shopify site analytics
ماذا يريد الشعب الإيراني؟ - جي بي اس - هانس ميلين: حكاية بطل الأمن السويدي الذي سقط كجاسوس لصالح العراق - ميرنا كوزا تتعاون مع مخرج امريكي في فيديو كليب " الحب حلو " - في ذكرى استشهاده.. الصحفي أسعد أبو قيلة يستذكر مواقف القائد صدام حسين كـ "سد منيع" - أسبابٌ كثيرة تدعو لعدم الثقة أبداً بالنظام الإيراني! - العراق وحكومته الجديدة.. ما هو المطلوب! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق  29 مايو 2026 - اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاءنيوز

الإثنين, 14-يناير-2013
صنعاءنيوز -
استغاثة..فتاة عراقية تغتصب يوميًا في سجن النساء
يا أيها العالم، يا شرفاء الإنسانية، يا كل أب، ويا كل أم اسمعوا هذه المصائب
**ملحوظة هامة: هذا المحتوى من قصة واقعية نقلت عبر سجينة عراقية خرجت منذ أسابيع من سجن النساء التابع لدائرة الإصلاح الذي تقبع فيه صاحبة القصة وابنتها.**

أمٌ تحكي، تحكي جراحًا تنزف من إهدار عفتها، وطعنها في شرفها على أيدي ذئاب الطائفية في عراقنا الحر، عراقنا الأبيّ ، تقول .. ويا ليتها ما قالت :
" قد رزقني الله من هذه الدنيا ببنت وحيدة لا أملك غيرها، وكان زوجي يخرج كل صباح فيعولني وابنتي ، حتى تربت البنت ودخلت الجامعة، وفي يومٍ وهي عائدة من الجامعة تعرض لها أحد ذئاب حكومة العراق الطائفية، تعرض لها ضابط في طريقها، فما كانت من تلك الفتاة إلا وأن اشتكت لأبيها ، وخرج أبيها ليكشف الأمر وقبل أن يصل إلى ذلك الأثيم ،تجمّع عليه عصابة من جلاوزة النظام وأوسعوه ضربًا حتى تركوه جثة هامدة،قتلوا الأب ... ولم يكتفوا بذلك بل اعتقلوني وابنتي بتهمة حيازة السلاح، وحُكِم علينا بخمسةِ عشرةَ عامًا ، وفي سجن النساء نودي على ابنتي بنت الثمانية عشرة ربيعًا وخرجت، وعادت وهي لا تتكلم ، قلت : ماذا حدث، ما بك يا حبيبتي ، فلم تتكلم، فقالت بعض النساء، :" عوّض الله عليكِ "، أنا لا أريد أن أصدق، ولا أريد أن أفهم ما يقصدونه، لكنهم فعلوها، اغتصبوا ابنتي، وكل يوم ينادون عليها ويفعلون ما يفعلون،أغيثونا ، أدركونا، ابنتي تتعرض كل يوم للاغتصاب في سجون الحكومة الطائفية،هذه رسالتي إلى كل شرفاء الأرض، جراحي تنزف، شرف وعرضي ينتهك كل يوم من ذئاب قد أعدّوهم خصيصًا لهذه الأغراض الدنيئة، إلى كل أم ،إلى كل أب ... ماذا لو كانت ابنتك، ماذا لو كانت زوجتك ، أليس من حق أمها وأبيها أن يروها عروسًا، فقد حطّم الأنجاس هذا الأمل، قد كسروهم ولا جبر لكسرهم، يا أيها الإنسان هل تبكي لبكائي، يا صاحب القلب الإنساني هل تدرك مدى حيرتي ،إنني لا أعرف ماذا أقول ، إن كانت رسالتي خرجتُ للنور، فاعلموا أن هناك الآلاف من الفتيات الآن ينتظرن نفس المصير، أقول هذا ولو أردت لسطرت مأساتي في مجلدات ، ليس لنا إلا الله ، ما لنا غيرك يارب، أنت الذي تجبر كسرنا ، وأنت الذي تهون مصيبتنا ، إلى كل شريف إلى كل ماجدة ، إلى كل من يعتصر قلبه من الأسى ، أدركونا فقد فقدنا كل شيء "
وبعد هذا الذل، وهذا العار
يا أبناء أمتنا متى ننتفض لرفع هذا الذل ؟
متى نكسر قيود العار ؟
متى نسترد شرف أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)