shopify site analytics
اليمن يستذكر الدكتورة وهيبة فارع في الذكرى الأولى لرحيلها وسط حضور رسمي وشعبي - بلجيكا تحظر عبور الطائرات العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” - السعودية تنفّذ أكبر عملية إجلاء لقيادات أمنية من عدن ومحافظات جنوبية - العثور على أجهزة تجسس إسرائيلية في سقطرى - اللواء جمال العمامي يوجه بدعم الملتقى الدولي للإعلام الرياضي الليبي بمبلغ خمسة ملايي - العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة -
ابحث عن:



الأحد, 27-يناير-2013
صنعاء نيوز - 
أكاديميو كلية تربية صنعاء مظلومون في جامعتهم … فهل لدى إدارة الجامعة نية صادقة لإنصافهم؟‼ أؤكد من جديد على أهمية اتباع المعايير العلمية في الإشراف على الرسائل العلمية صنعاء نيوز/الدكتورة سعاد السبع -


أكاديميو كلية تربية صنعاء مظلومون في جامعتهم … فهل لدى إدارة الجامعة نية صادقة لإنصافهم؟‼ أؤكد من جديد على أهمية اتباع المعايير العلمية في الإشراف على الرسائل العلمية في الجامعات اليمنية ولا سيما معيار التخصص، وأعرف أن أكثر المتضررين من تطبيق معيار التخصص هم الزملاء الأكاديميون في كلية التربية جامعة صنعاء لأنهم هم فقط من سيحرمون من الإشراف العلمي الأول على الرسائل العلمية في كليتهم، وهم من يتم إقصاؤهم عن الإشراف العلمي في الكليات الأخرى التي لديها برامج دراسات عليا في تخصصاتهم داخل الجامعة، وهذا معناه حرمانهم من النمو العلمي بالدرجة الأولى، وهو ظلم وخلل علمي ينبغي أن يعالج من قبل إدارة الجامعة ومجلسها الموقر على وجه السرعة ..

والحل العلمي العادل موجود؛ فإما أن يتخذ مجلس الجامعة قرارا سريعا وملزما بإشراك أكاديميي كلية التربية في الإشراف العلمي والمناقشات كل في تخصصه في الكليات المختلفة (الآداب –العلوم – اللغات ..) وهو أيسر الحلول، أو يتم فتح برامج تخصصية في كلية التربية تمكنهم من الإشراف العلمي الأول في تخصصاتهم ولو أن فتح مثل هذه البرامج سيؤدي إلى مزيد من الازدواجية والتكرار في الأقسام داخل الجامعة …

لقد كانت كلية التربية إلى عهد قريب تستعين بالكليات المختلفة في تدريس مواد التخصص وكان هناك تكامل جميل بين كلية التربية والكليات الأخرى داخل الجامعة, لكن رغبة بعض العمداء بالاستقلال دفع بأعضاء هيئة التدريس الأكاديميين إلى كلية التربية فصار للكلية طاقمها الأكاديمي في مرحلة البكالوريوس، ولكنهم لم يحسبوا حساب الدراسات العليا، وكيف سيكون وضع هؤلاء في برامج الدراسات العليا؟! وهاهي المشكلة بدأت تظهر نتائجها، وبدأ الأخوة الأكاديميون يبحثون عن هوية علمية تمكنهم من النمو والتطور، ومن حقهم أن يشرفوا على البحث العلمي في تخصصاتهم، كما إن من واجب الجامعة أن تستثمر قدراتهم في مجالاتهم، فهل سنجد تفاعلا لإنصاف أخواننا الأكاديميين في جامعتهم أم أنه لا بد من خرق النظام والقانون للحصول على الحقوق المشروعة حتى في مؤسسة الصفوة ؟‼
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
(ضيف)
27-01-2013


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)