shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



الأحد, 27-يناير-2013
صنعاء نيوز - 
أكاديميو كلية تربية صنعاء مظلومون في جامعتهم … فهل لدى إدارة الجامعة نية صادقة لإنصافهم؟‼ أؤكد من جديد على أهمية اتباع المعايير العلمية في الإشراف على الرسائل العلمية صنعاء نيوز/الدكتورة سعاد السبع -


أكاديميو كلية تربية صنعاء مظلومون في جامعتهم … فهل لدى إدارة الجامعة نية صادقة لإنصافهم؟‼ أؤكد من جديد على أهمية اتباع المعايير العلمية في الإشراف على الرسائل العلمية في الجامعات اليمنية ولا سيما معيار التخصص، وأعرف أن أكثر المتضررين من تطبيق معيار التخصص هم الزملاء الأكاديميون في كلية التربية جامعة صنعاء لأنهم هم فقط من سيحرمون من الإشراف العلمي الأول على الرسائل العلمية في كليتهم، وهم من يتم إقصاؤهم عن الإشراف العلمي في الكليات الأخرى التي لديها برامج دراسات عليا في تخصصاتهم داخل الجامعة، وهذا معناه حرمانهم من النمو العلمي بالدرجة الأولى، وهو ظلم وخلل علمي ينبغي أن يعالج من قبل إدارة الجامعة ومجلسها الموقر على وجه السرعة ..

والحل العلمي العادل موجود؛ فإما أن يتخذ مجلس الجامعة قرارا سريعا وملزما بإشراك أكاديميي كلية التربية في الإشراف العلمي والمناقشات كل في تخصصه في الكليات المختلفة (الآداب –العلوم – اللغات ..) وهو أيسر الحلول، أو يتم فتح برامج تخصصية في كلية التربية تمكنهم من الإشراف العلمي الأول في تخصصاتهم ولو أن فتح مثل هذه البرامج سيؤدي إلى مزيد من الازدواجية والتكرار في الأقسام داخل الجامعة …

لقد كانت كلية التربية إلى عهد قريب تستعين بالكليات المختلفة في تدريس مواد التخصص وكان هناك تكامل جميل بين كلية التربية والكليات الأخرى داخل الجامعة, لكن رغبة بعض العمداء بالاستقلال دفع بأعضاء هيئة التدريس الأكاديميين إلى كلية التربية فصار للكلية طاقمها الأكاديمي في مرحلة البكالوريوس، ولكنهم لم يحسبوا حساب الدراسات العليا، وكيف سيكون وضع هؤلاء في برامج الدراسات العليا؟! وهاهي المشكلة بدأت تظهر نتائجها، وبدأ الأخوة الأكاديميون يبحثون عن هوية علمية تمكنهم من النمو والتطور، ومن حقهم أن يشرفوا على البحث العلمي في تخصصاتهم، كما إن من واجب الجامعة أن تستثمر قدراتهم في مجالاتهم، فهل سنجد تفاعلا لإنصاف أخواننا الأكاديميين في جامعتهم أم أنه لا بد من خرق النظام والقانون للحصول على الحقوق المشروعة حتى في مؤسسة الصفوة ؟‼
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
(ضيف)
27-01-2013


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)