shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



الخميس, 14-مارس-2013
صنعاء نيوز - عندما يغرق المفهوم الثوري في الانتهازية فإن الثورة تتحوَّل في أعين الناس إلى «بورة».. وعندما يتحوَّل النضال إلى مفهوم عبثي فإنه يصبح بوقاً يدعو لأن تقع النصال على النصال. صنعاء نيوز/عبداللَّه الصعفاني -

عندما يغرق المفهوم الثوري في الانتهازية فإن الثورة تتحوَّل في أعين الناس إلى «بورة».. وعندما يتحوَّل النضال إلى مفهوم عبثي فإنه يصبح بوقاً يدعو لأن تقع النصال على النصال.

* ولأوَّل ضارب على طبل المزايدة أسأل أي قيمة لثورة ولو افتراضية إذا لم ترفع شعاراً نبيلاً يوحِّد الناس حول أهداف عظيمة.. وأيّ ثائر هذا الذي تأخذه العزَّة بالإثم والفجور ولا يتنازل ويخاطب الشعب قائلاً : سيِّدي الشعب!!

* نحن نستعدّ لدخول حوار العمليات القيصرية التي تراوح بين محطَّات ومرافئ الاقتناع والرفض.. لكن البلاد تستدعي «وحدويون والبلاد شظايا» فيتمنَّع البيت الشعري عن الحضور ولسان حاله : لم تعد البلاد شظايا وإنَّما صرنا في معترك تشظِّي الناس.. وليس أسوأ من ذنوب السياسات الخاطئة والمواقف الفاجرة إلاَّ هذا التبرير لما يحدث من التشظِّي النفسي.

* هؤلاء وأولئك يصلبون نفس السؤال فوق أعمدة الكهرباء المقطوعة : «أين الدولة؟» ولا يعرف الشعب مَنْ يحكم وَمَنْ يعارض.

وفي العمق يسيطر على الأجواء مناخ سياسي وإعلامي يبرِّر لمن هم في شيعته فيدين نفسه قبل مَنْ يحسبه خصمه حتى لا أقول عدوّه.

* عندما يسأل المواطن : أين الدولة؟ تجيب عليه الأعمدة المرتعشة للخيمة الافتراضية قائلةً : وراء غياب الدولة الحوثي وبقايا النظام.. ثم يسترسلون قائلين : كيف يكون عندنا دولة والحوثي يحكم بأمره في صعدة ويحرِّك حراك الجنوب وحراك تهامة ويتحكَّم في السلطة المحلية بمحافظة حجَّة.. ويمثِّل الذراع لإيران وحزب اللَّه؟ كيف يكون عندنا دولة وما يزال علي عبداللَّه صالح في منزله بصنعاء؟ كل هذا والدستور والقانون والمبادرة والحصانة لم تقصف أحداً.

* وفيما يتساءل رعوي بسيط : هيَّا قلتم أنتم دولة؟ أين هي الحكومة التي تبسط سيادة الدولة دونما بحث مستمرّ عن حائط للمبكى؟ وأين هم المسؤولون الذين يخرسون عن الشكوى وينشغلون بصناعة الفارق الثوري؟ أيّ حكومة هذه التي يظهر أعضاؤها وكأنهم يعيشون في فندق لا علاقة لإدارته بالنزلاء.. منطق غريب أن يعتقد هؤلاء أن الوظيفة الوحيدة للحكومة هي أن تلفّ العالم استجداءً لمعونات لا تجيد استغلالها.. فلا تخرج من توبيخ حتى تدخل في تقريع.

* وما يزال الجدل مستمرَّاً حول هذه التناحة في إثبات أن في اليمن شيئاً من التغيير الإيجابي.. وأن هؤلاء لا يدفعون الناس باتِّجاه التباكي على الماضي بكل ما فيه من خطايا ما قبل هروبهم من السفينة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)