shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



الإثنين, 18-مارس-2013
صنعاء نيوز - سؤال مهم لنا المحتجين على دخول المتصارعين في قائمة الحوار...
أرى أن صدمة القائمة أثرت على أعصابنا وجعلتنا نعيش معركة ألكترونية لا تخدمنا ولن تدعم أهداف ثورة الشعب إذا استمرت أطروحاتنا بشكلها الحالي.. صنعاء نيوز/أ.دسعاد السبع‏ -

سؤال مهم لنا المحتجين على دخول المتصارعين في قائمة الحوار...
أرى أن صدمة القائمة أثرت على أعصابنا وجعلتنا نعيش معركة ألكترونية لا تخدمنا ولن تدعم أهداف ثورة الشعب إذا استمرت أطروحاتنا بشكلها الحالي..
دعونا نسأل أنفسنا: ماذا سيحدث لو كانت قائمة الحوار خالية ممن هم سبب المشاكل في اليمن؟!! هل سيكون هناك جدوى لعقد مؤتمر الحوار ؟!! أظن أن وجودهم فيه حكمة سياسية كبيرة
لأننا نحن أبناء الشعب كلنا سمن على عسل فيما بيننا، وليس لنا دخل في الجرائم التي تم ارتكابها في كل مكان ، ولسنا مختلفين على أي شيء حتى نتحاور .. كلنا مجمعون على حاجتنا لبناء الدولة فلا خلاف ولا حاجة للجدال فيما بيننا ومن السهولة بمكان أن نبني الدولة ونطبق قوانينها إذا لم يكونوا موجودين.
نحن في الحقيقة نريد أن يعتقنا المتصارعون من خلافاتهم ويتوصلوا إلى حل يحفظ أمن الجميع وفي المقدمة أمن المتصارعين أنفسهم لأنهم هم أكثر حاجة إلى الهدوء منا .. لذلك لا بد أن يتحاوروا حتى يصلوا إلى حل يرضيهم معا، ويلتزموا به معا..
وعليه دعونا نراقب أداءهم وندعم أي فكرة وطنية تصدر عنهم لبناء دولة النظام والقانون، وننشط ضد أي فكرة تعيد زمن القهر والظلم والفساد.. وعندي ثقة أنهم صاروا على علم بأن هذا الشعب لم يعد لديه ما يبقيه صامتا ، ولن يخسر الشعب شيئا، هم يدركون جيدا أن الثورة القادمة لن وسيتعقلون ويحرصون على تلبية مطالب الشعب من أجل أمنهم هم ومن أجل أمن أبنائهم و وحماية مصالحهم.
أشعر أننا ينبغي أن ننصرف إلى مناقشة شكل الدولة ونظامها ونقدم مقترحات لمعالجة قضايا الحوار الوطني.. ألستم معي في هذا؟!!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)