shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

لاحظت مصادر عربية امتناع رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة عن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ اعماله في صنعاء في 18 من الشهر الجاري.

السبت, 23-مارس-2013
صنعاء نيوز -


لاحظت مصادر عربية امتناع رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة عن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ اعماله في صنعاء في 18 من الشهر الجاري. وكشفت هذه المصادر ان باسندوة معتكف في منزله في العاصمة اليمنية ولا يمارس اي نشاط سياسي باستثناء استقبال زواره من الاصدقاء الذين يجتمعون في منزله بعد ظهر كلّ يوم.

ولدى سؤال إحدى الشخصيات التي تتردد على باسندوة في شكل منتظم عن سبب اعتكافه، اجابت ان رئيس الوزراء اليمني الذي شكّل حكومة تشرف على المرحلة الانتقالية عاتب كلّ العتب على الرئيس عبد ربه منصور هادي. واوضح ان من بين اسباب العتب اقدام رئيس الجمهورية الموقت على تعيين عدد من الموالين له اعضاء في مؤتمر الحوار الوطني وذلك قبل ايام قليلة من موعد انعقاده ومن دون استشارة احد. واشار الى ان معظم هؤلاء الاعضاء ينتمون الى ما يسمّى «الزمرة» التي كان هادي من بين رموزها حتى العام 1994 عندما اختاره الرئيس السابق علي عبدالله صالح نائبا لرئيس الجمهورية.

وكانت «الزمرة» تضم في الاصل مجموعة من السياسيين والمسؤولين والضباط، محسوبة على الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي ناصر محمد الذي لجأ الى صنعاء اثر خروجه من عدن اثر احداث 13 يناير 1986.

وكان هادي وقتذاك احد القادة العسكريين الذين شاركوا في المواجهات التي دارت بين انصار علي ناصر وخصومه والتي انتهت بانتصار الخصوم واستيلائهم على السلطة.

ويربط بين أنصار علي ناصر، قبل انفكاك معظمهم عنه، الانتماء الى محافظة ابين التي هي ايضا مسقط رأس هادي.

ويأخذ باسندوة، وهو من اصول عدنية، على الرئيس اليمني تغيير طبيعة التمثيل الجنوبي في مؤتمر الحوار الوطني وقلب الموازين لمصلحة انصاره وابناء منطقته متجاهلا القوى الاخرى التي تعتبر اكثر تمثيلا لاهل الجنوب من «الزمرة».

اضافة الى ذلك، يأخذ باسندوة على هادي تركه نجله جلال يتدخل في شؤون الوزارات وسعيه الى لعب دور في مجال توجيه اعضاء الحكومة بما يخدم مصالحه الخاصة. ويتندر اليمنيون بانه «صار لليمن رئيسان للجمهورية بدل رئيس واحد بعدما سمح عبدربه منصوره هادي لنجله جلال بالتصرف بطريقة توحي بأنه يحظى بغطاء كامل من والده».

وقالت شخصية يمنية ترتبط بعلاقة وثيقة بباسندوة ان الاخير «وقف علنا ضد علي عبدالله صالح، عندما كان رئيسا، بسبب تدخل اقاربه في شؤون الوزارات والدوائر الحكومية». واضاف ان «باسندوة دفع وقتذاك ثمنا غاليا بسبب مواقفه من الرئيس السابق وتصرّفات اقاربه وهو ليس مستعدا في الوقت الراهن للسكوت على ما اعترض عليه سابقا، خصوصا انه اصبح في موقع رئيس الوزراء».

ورجحت الشخصية القريبة من باسندوة «استمرار الأزمة بين رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية طويلا، خصوصا ان كلا منهما معروف بعناده وتشبثه بمواقفه».

*الرأي الكويتية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)