shopify site analytics
من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ - بعد قمة أوروبية ساخنة.. هانسي فليك يعترف بواقعية: باريس سان جيرمان كان الأفضل - خالد رغدان يكتب: القلب والتنفس.. استجابة الخوف داخل الصدر - الوفاء في أبهى صورة.. يان ديوماندي يرفض الاحتفال هدفه أمام فريقه السابق ويخطف القلوب - اثنا عشر عاماً من الموت: نداء للنخب لإنقاذ شعب ينهار -
ابحث عن:



الإثنين, 25-مارس-2013
صنعاء نيوز - 
 * سبحان مغيِّر الأحوال.. هذا التسبيح مهمٌّ ويشير - أيضاً - إلى مستوى تحوُّل بعض السياسيين والإعلاميين وهم يقفزون من السفينة.. بالمناسبة.. الفئران أوَّل مَنْ يقفز من السفينة الغارقة. صنعاء نيوز/عبداللَّه الصعفاني -




* سبحان مغيِّر الأحوال.. هذا التسبيح مهمٌّ ويشير - أيضاً - إلى مستوى تحوُّل بعض السياسيين والإعلاميين وهم يقفزون من السفينة.. بالمناسبة.. الفئران أوَّل مَنْ يقفز من السفينة الغارقة.

* كان هؤلاء لا يتوقَّفون عن القدح للحكومات السابقة.. لا فرق بين قرار خاطئ أو توجُّه صائب.. المهمّ أنها حكومة حزب حاكم أو حتى شبه حاكم.. ولا بأس من الأكل مع الذئب والبكاء مع الراعي.

* والشاهد أن حكومة باسندوة غارقة في الأخطاء حتى أنها لا تستطيع الإعلان عن ثلاثة وزراء ناجحين.. ومع ذلك يتوالد الذين يدافعون ويبرِّرون.. ويستأنسون.

* أمَّا أُمّ الدواهي فإن مطبِّلين للحكومات السابقة انتقلوا إلى ذات التطبيل للحكومة الحالية ولسان حالهم : نحن عبيد الحكومة.. أيّ حكومة.. حكومات الماضي.. وحكومة الحاضر.. وأيّ حكومة قادمة.. المهمّ أنها حكومة.

* وأتذكَّر أن من زملائنا الصحفيين مَنْ كان يتهكَّم على البيانات التي تتَّهم أطرافاً حزبيةً وإعلاميةً بأنها تثير «البلبلة».. لكننا نقرأ لهم ذات الاستخدام لمفردات البلبلة والتضليل وإثارة الرأي العام وما إلى ذلك من المفردات التي يجري استدعاؤها مع فارق التوقيت وفارق الشخوص وفارق المصالح الخاصَّة.

* الذين كانوا يكتبون ضدَّ الفساد والفاسدين في النظام السابق صاروا حوائط صدّ وفرق «بلا بلوك» يرتدون الملابس السوداء دفاعاً عن الفاسدين وذوداً عن العابثين وتغطيةً لمظاهر فوضى إدارة البلاد والنيل من أرزاق العباد ودمائهم وأحلامهم.

* هؤلاء لا يريدونك أن تنتقد الفشل أو تشير بالأصابع إلى الفاسدين القدامى الجدد.. وفي الوقت نفسه لا يريدون أن يقوموا بنفس أدوارهم القديمة في مناهضة الفشل والفساد.

* وحتى عندما تأخذك الغيرة على إهمال جرحى الساحات وتعذيبهم والتحايل على حقّهم في تلقِّي العلاج فأنت تقول حقَّاً بنوايا الباطل وتتلو عدلاً من موقع مثير للفتنة.

* طيِّب يا إخوان.. لماذا لا تتولُّون أنتم المهمَّة؟ لماذا لا يتعاون الجميع لتضييق الخناق على الفاسدين والمترهِّلين والمستعجلين من الذين يحثُّون الخُطى نحو الثراء السريع؟

* إن الناس يتحدَّثون في إحدى الشركات الحكومية عن مسؤولها الجديد الذي قفز به التغيير من سفينة الأمس إلى سفينة اليوم.. فكان أوَّل ما قاله للمسؤول المالي : كم كان يستلم الذي قبلي من حوافز.. فأخبروه.. وهي على أيِّ حال بالملايين.. فكان أن أطلق تنهيدة طويلة وقال : خلاص.. اصرفوا لي مثله.. مش مشكلة.

* نسي صاحبنا أنه ثائر.. ونسي أن الذي قبله حصل على كل هذا بعد سنين طويلة في المنصب وليس من أوَّل أسبوع على الدوام.

* لهؤلاء وأولئك أقول هامساً : هيَّا.. قلتوا عندنا ثورة!!
تابعوا صفحتنا على فيسبوك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)