shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



الأربعاء, 08-مايو-2013
صنعاء نيوز - 


في عالم تتصدره أخبار الكوارث والحروب والمؤامرات، بدءاً من مؤامرات الساسة وانتهاء بمؤامرات الجيران الساكنين في عمارة واحدة حول جارهم الذي يسكن في البدروم صنعاء نيوز/ فكري قاسم -



في عالم تتصدره أخبار الكوارث والحروب والمؤامرات، بدءاً من مؤامرات الساسة وانتهاء بمؤامرات الجيران الساكنين في عمارة واحدة حول جارهم الذي يسكن في البدروم، أو حتى

فوق السطوح؛ تبدو المؤامرة في معجمنا العربي كلمة لها نصيب الأسد.

في موقعة الجمل حضرت المؤامرة وغاب الجمل! وفي حرب 48حضرت المؤامرة وطلع السلاح (فشنك).

في معظم حروب تحرير الأرض تحضر المؤامرات وتغيب الأرض! بل تصير الأرض –كما العادة- حاجة تتمسح فيها كرامة الإنسان.. وأكيد سمعتوا من قبل واحد يقول لصاحبه "والله لا امسح بكرامتك الأرض" ..هي هذه بعينها.

إننا مهووسون جداً بحكاية المؤامرات..حتى أهم اجتماعاتنا نسميها "مؤتمرات" لو شلنا منها حرف التاء فقط، سنكتشف الجملة الضائعة، الجملة التي ضيعتنا قروناً!

لدينا مؤتمرات للبيئة، وبيئتنا زي الزفت.. مؤتمرات للطفولة، مؤتمرات للطاقة "وهذه الأخيرة غير مشروبات الطاقة طبعاً" خلوا بالكم.

بالمناسبة حضرت مرة حاجة اسمها "مؤتمر الحوار".. والله ولا تحاورنا حول شيء.. لقد حضرت المؤامرة بين السادة المؤتمرين وغاب الحوار!

انتهت جلسة الافتتاح ببيان ختامي! وبدأ حفل الختام بآي من الذكر الحكيم، اكتفى الجميع بعبارة "صدق الله العظيم" وراح كل واحد يكذب على صاحبه.

خلاص، صدق الله العظيم، أما البشر مالهمش دخل، كل واحد يكذب ويتآمر، وهو وشطارته. وانتهى مؤتمر الحوار بالتأكيد على أهمية الحوار! بيان ختامي حلو جداً، وجذاب كمان.. زي عقرب الساعة بالضبط، لف، لف ورجع إلى مكانه ! فيه إبداع أكثر من هذا؟ ما اعتقدش أبداً.

البحر تآمر علينا وصار عميقاً أكثر ... القبح تآمر علينا وصار أكثر اتساعاً.. حتى نحن تآمرنا علينا وصرنا أكثر خلق الله ضياعاً.

المؤامرة.. هذا كل الذي ورثناه من موروث هابيل وقابيل.كما وهي قصتنا الأولى عموماً.

سأتآمر عليكم الآن وأقف هنا،لأنام.

هل تظنوني نمت؟ لااااا.. مازلت سهران أقرأ كتاب المؤامرة الكبرى.

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)