shopify site analytics
من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في كل الاحدات التى تمر بها اليمن ومرت بها هناك قربان يقدم لتك الاحدات التي تقع وابناء المناطق الذي سبق ذكرها من يحمل ارث الكره

الأربعاء, 08-مايو-2013
صنعاءنيوز/حاتم علي -

في كل الاحدات التى تمر بها اليمن ومرت بها هناك قربان يقدم لتك الاحدات التي تقع وابناء المناطق الذي سبق ذكرها من يحمل ارث الكره ........
في الاعتقالات التى تمت ابان الحرب البارده بين السلطه والحركات التقدميه في سبعينات القرن الماضي كانوا سباقين في زويا المعتقلات ... القمش وخميس اسمان يعرفهما ابناء تلك المناطق عن كثب.. وكم يستطيع من حصل له قبح لقاءهم ان يتذكر عصيهم ورماحهم........
في زمن المخاض العسير للوحده بحلمها الجميل كانوا ابناء تلك المناطق مع شرفاء اليمن كلها في غياهب الجب الذي رصد لامالهم وتطلعاتهم......
ايام فضاعة وهم المنتصرين في جرم 7 ... 7 .... المشؤم زج بابناء تلك المناطق ليموتوا دفاعا عن عهر المنتصر وزبانيته .... في احداث صعده وحرب الطغمة من امراء الحرب خاض الرعاع حربهم المقدسه والدفع باكبر عدد من ابناء المناطق السالفه الذكر لتامين مقاعد الطغاة........
اما من لم ينخرط بالحروب القذره لرعاتها.... فاتجه الى احدى الورش ليعمل له عربه يجر عليها بعضا من الخضار ونماذج من بضائع الخرده ليقتات بشرف لان اللصوص اوصدوا الابواب امام احلامه... استمر هكذا واستمر الزبانيه في طرده من شارع الى شارع ومن زقاق الى اخر....
وهو مستمر غير ابهه للكلاب تنبح من حوله ... ضاقت به الارض ترك الازقه والشوارع واتجه صوب المجهول وطن الاغتراب .......... واكد معاناته واستمع لايوب طارش طويلا وعاد للحقل جف ينبوعه وفكر مرات عديده واشتاق لطعم المعاناة وما يزال يتلذذ بها الى هذه اللحظات.....
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)