shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في كل الاحدات التى تمر بها اليمن ومرت بها هناك قربان يقدم لتك الاحدات التي تقع وابناء المناطق الذي سبق ذكرها من يحمل ارث الكره

الأربعاء, 08-مايو-2013
صنعاءنيوز/حاتم علي -

في كل الاحدات التى تمر بها اليمن ومرت بها هناك قربان يقدم لتك الاحدات التي تقع وابناء المناطق الذي سبق ذكرها من يحمل ارث الكره ........
في الاعتقالات التى تمت ابان الحرب البارده بين السلطه والحركات التقدميه في سبعينات القرن الماضي كانوا سباقين في زويا المعتقلات ... القمش وخميس اسمان يعرفهما ابناء تلك المناطق عن كثب.. وكم يستطيع من حصل له قبح لقاءهم ان يتذكر عصيهم ورماحهم........
في زمن المخاض العسير للوحده بحلمها الجميل كانوا ابناء تلك المناطق مع شرفاء اليمن كلها في غياهب الجب الذي رصد لامالهم وتطلعاتهم......
ايام فضاعة وهم المنتصرين في جرم 7 ... 7 .... المشؤم زج بابناء تلك المناطق ليموتوا دفاعا عن عهر المنتصر وزبانيته .... في احداث صعده وحرب الطغمة من امراء الحرب خاض الرعاع حربهم المقدسه والدفع باكبر عدد من ابناء المناطق السالفه الذكر لتامين مقاعد الطغاة........
اما من لم ينخرط بالحروب القذره لرعاتها.... فاتجه الى احدى الورش ليعمل له عربه يجر عليها بعضا من الخضار ونماذج من بضائع الخرده ليقتات بشرف لان اللصوص اوصدوا الابواب امام احلامه... استمر هكذا واستمر الزبانيه في طرده من شارع الى شارع ومن زقاق الى اخر....
وهو مستمر غير ابهه للكلاب تنبح من حوله ... ضاقت به الارض ترك الازقه والشوارع واتجه صوب المجهول وطن الاغتراب .......... واكد معاناته واستمع لايوب طارش طويلا وعاد للحقل جف ينبوعه وفكر مرات عديده واشتاق لطعم المعاناة وما يزال يتلذذ بها الى هذه اللحظات.....
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)