shopify site analytics
الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات - ثورة الخدمات تشتعل في شوارع عدن.. والمحافظ عبدالرحمن شيخ يعلن عرض شاشات مونديال 2026 - الاحترام أساس الاستقرار الزوجي - كارثة بيئية تهدد العاصمة،، والحل في ذهبان - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات -
ابحث عن:



الخميس, 09-مايو-2013
صنعاء نيوز - حُسن( طَن) !! صنعاء نيوز/فكري قاسم -

طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر
حُسن( طَن) !!
2013-05-09T13:36:25.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في



أن تتعامل مع الجميع على أنهم ملائكة..تبقى أنت لوحدك الشيطان!

تستأهل.

شخصياً لا أستطيع أن أنصح نفسي بعدم فعل ذلك .لقد تعودت افتراض حسن النية مسبقاً في كل شيء ،حتى ولو دفعت خسائر ذلك من روحي المعنوية ،التي هي عادة ما تكون في الحضيض.

مثلاً..عندما تصلني فاتورة الهاتف بمبلغ يفصع الظهر، لا أقول أن تعرفة المكالمات مرتفعة حد الاحتيال أحيانا، بل أفترض حسن النية وأقول : إنهم لا يريدون منا كلاماً كثيراً ،بل يريدون أفعالاً أكثر!!

وعندما يرفعون قيمة السلع الأساسية لا أقول أن سياستنا الاقتصادية في حالة انهيار، لا سمح الله،بل أظن الحكومة تدعونا للاهتمام بالحياة الآخرة ،إذ هي خير وأبقى!

فيما الحياة الدنيا لهو ولعب ،تماماً كهذه الظروف الطائشة التي تلهو بأرواحنا ،وتلعب بأعصابنا ،وفوق ذلك كله تحاول إقناعنا-وبالغصب-أن كل شيء تمام، ما لم فنحن مواطنون قليلين أدب !!

دعونا من السياسة الآن ،إنني بحاجة للحديث عن علاقاتنا الإنسانية .

إنها صارت –غالباً - علاقات جامدة كأنما نعيش أيامنا كلها داخل ثلاجة شديدة الصقيع!!

كما وشهيتنا للمؤامرات والدسائس وبطح الآخر ،تتحرك داخل أرواحنا أكثر من شهيتنا للحُب!

إننا مثلاً سنسخر من إنسانٍ يقول في برنامجه الانتخابي إنه سيزرع الورد في كل حارة، وسنهتف في المقابل بكل حماسة لمرشح آخر يقول إنه سيقطع عنق كل (يهودي) أو (نصراني) يدخل الحارة!

بإمكان أحدكم الآن أن يجمع مائة واحد من أبناء الحارة ،وكذا من زملاء العمل ،ويذهبوا جميعاً لضرب عاقل الحارة حتى تطير "المعقلة" من بين عيونه ،هذا إن بقيت لهُ عينان من أصله ؛لكنه سيفشل في جمع عشرة أو أقل، والذهاب بهم لزيارة مريض مسن ،أو لحضور عرس واحد فقير، إذ ستخرج الأعذار كُلها دفعة واحدة ،وسيتحججون بأنهم مشغولين جداً، جداً ،كما لو أنهم شهبندرات أسواق البورصة. مع أنهم في الغالب فرغ بني فرغ.

على أية حال، ولا أسهل علينا من ابتكار الأعذار وترحيل الود سنه بعد سنة، لكننا عند المصائب والمغالطة "يا سريع الغارات".ولا أجدع مننا إلا هذه الحكومة التي ولدت هي والمغالطة في يوم واحد!

[email protected]

*صحيفة اليمن اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)