shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



الخميس, 09-مايو-2013
صنعاء نيوز - حُسن( طَن) !! صنعاء نيوز/فكري قاسم -

طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر
حُسن( طَن) !!
2013-05-09T13:36:25.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في



أن تتعامل مع الجميع على أنهم ملائكة..تبقى أنت لوحدك الشيطان!

تستأهل.

شخصياً لا أستطيع أن أنصح نفسي بعدم فعل ذلك .لقد تعودت افتراض حسن النية مسبقاً في كل شيء ،حتى ولو دفعت خسائر ذلك من روحي المعنوية ،التي هي عادة ما تكون في الحضيض.

مثلاً..عندما تصلني فاتورة الهاتف بمبلغ يفصع الظهر، لا أقول أن تعرفة المكالمات مرتفعة حد الاحتيال أحيانا، بل أفترض حسن النية وأقول : إنهم لا يريدون منا كلاماً كثيراً ،بل يريدون أفعالاً أكثر!!

وعندما يرفعون قيمة السلع الأساسية لا أقول أن سياستنا الاقتصادية في حالة انهيار، لا سمح الله،بل أظن الحكومة تدعونا للاهتمام بالحياة الآخرة ،إذ هي خير وأبقى!

فيما الحياة الدنيا لهو ولعب ،تماماً كهذه الظروف الطائشة التي تلهو بأرواحنا ،وتلعب بأعصابنا ،وفوق ذلك كله تحاول إقناعنا-وبالغصب-أن كل شيء تمام، ما لم فنحن مواطنون قليلين أدب !!

دعونا من السياسة الآن ،إنني بحاجة للحديث عن علاقاتنا الإنسانية .

إنها صارت –غالباً - علاقات جامدة كأنما نعيش أيامنا كلها داخل ثلاجة شديدة الصقيع!!

كما وشهيتنا للمؤامرات والدسائس وبطح الآخر ،تتحرك داخل أرواحنا أكثر من شهيتنا للحُب!

إننا مثلاً سنسخر من إنسانٍ يقول في برنامجه الانتخابي إنه سيزرع الورد في كل حارة، وسنهتف في المقابل بكل حماسة لمرشح آخر يقول إنه سيقطع عنق كل (يهودي) أو (نصراني) يدخل الحارة!

بإمكان أحدكم الآن أن يجمع مائة واحد من أبناء الحارة ،وكذا من زملاء العمل ،ويذهبوا جميعاً لضرب عاقل الحارة حتى تطير "المعقلة" من بين عيونه ،هذا إن بقيت لهُ عينان من أصله ؛لكنه سيفشل في جمع عشرة أو أقل، والذهاب بهم لزيارة مريض مسن ،أو لحضور عرس واحد فقير، إذ ستخرج الأعذار كُلها دفعة واحدة ،وسيتحججون بأنهم مشغولين جداً، جداً ،كما لو أنهم شهبندرات أسواق البورصة. مع أنهم في الغالب فرغ بني فرغ.

على أية حال، ولا أسهل علينا من ابتكار الأعذار وترحيل الود سنه بعد سنة، لكننا عند المصائب والمغالطة "يا سريع الغارات".ولا أجدع مننا إلا هذه الحكومة التي ولدت هي والمغالطة في يوم واحد!

[email protected]

*صحيفة اليمن اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)