صنعاء نيوز/ عبد الواحد البحري -
· أطفالنا العاملين يواجهون خطر الانحراف
· مركز اعادة تأهيل الأطفال العاملين موقف حتى اشعارا أخر
· مهمة المركز تعديل سلوك الأطفال العاملين
· 660 طفل وطفلة في 45 مدرسة حكومية يحضون باهتمام المركز
· 16 الف طفل عامل منهم 7000 فتاة في امانة العاصمة
· 30 طفلا كانوا يعملون في اعمال خطرة كما ركزنا على من يعملون في حمامات البخار وفي فرز الباصات
· تحقيق وتصوير/ عبد الواحد البحري
· طفولة تحتضر.. وأطفال يتحملون المعاناة مبكرا مئات الأطفال يتزاحمون في مواقف السيارات وامام اشارات المرور في مختلف الجولات اينما تقف السيارة يفاجئك أطفال بعمر الزهور بصورهم الشاحبة واجسادهم النحيلة وشبه العارية ورؤوسهم المكشوفة في سباق لمسح زجاج السيارات وحين تحاول الهروب من هذه المناظر التي لاتفارق احدنا اينما ذهب.. ففي الحديقة نجد اطفال يبيعون الألعاب لأطفالنا وكأن علاقة هؤلاء الأطفال بالألعاب تقتصر في تقديمها لأطفال أخرين ينتمون لكوكب أخر (أبناء الميسورين) خرجنا من الحديقة لنشاهد على جوانب الطرقات أطفالا يحملون على ظهورهم اكياس كبيرة (شوايل) مليئة بالعلب الفارغة هذه الطفولة اليمنية التي نشاهدها تقطع القلب في حين نهتم بأطفالنا ونخاف عليهم من لفحة الشمس بينما هناك اطفال يبقون طوال اليوم وهم يتسابقون على مسح زجاج السيارات وقد تجبره الظروف على النوم فوق الارصفة وأخر يبيع البيض وثاني يبيع بلس التين.
· هكذا نرى أطفالنا الكبار يتسابقون عند الفجر كل يأخذ مكانه منهم من هو في جولة المرور وأخر في فرزة الباصات من أجل الحصول على لقمة العيش في التحقيق التالي نبحث قضية الطفولة المستباحة والمحاولات التي تبذلها الأخت انتصار الرداعي مديرة مركز اعادة تاهيل الأطفال العاملين المركز الوحيد الذي زرناه وهو فارغ من الأطفال وحين هميت بزيارته توقعت ان اجدهم بداخله الكثير من قصص الأطفال لاكني وجدت الأخت المديرة وعدد من الموظفين والموظفات على مكاتبهم يشكون تاخر الميزانية منذ ثلاثة اشهر مما شل حركة المركز الأول والوحيد في أمانة العاصمة في السطور التالية.
· على الرغم من الدور الكبير الذي يقوم به مركز أعادة تاهيل الأطفال العاملين بأمانة العاصمة إلا أن الأطفال يواجهون خطر التشرد مرة أخرى بعد استكمالهم السن القانونية والعودة الى الشارع مرة أخرى ليواجهوا رفض المجتمع لهم فلا يجدو اي مأوى آمن وعمل يساعدهم على الحياة الكريمة .. الأمر الذي يجعلهم عرضة للعودة للانحراف الذي يكون تأثيره أخطر على المجتمع لأننا بذلك نكون قد انتجنا من يقوم باستقطاب الأطفال للقيام بالأعمال الإجرامية .. فهل يستطيع المجتمع تقبل هؤلاء الأطفال كأشخاص طبيعيين في المجتمع .. صالحين وفاعلين ام انهم سيواجهون نفس المصير الذي دفع بهم إلى مركز أعادة تأهيل الأطفال العالمين..
· " انا خايف من العودة الى المنزل وانا لم اتمكن من الحصول على الفين ريال مما سيدفع والدي الا طردي من المنزل" بهذه الكلمات رد علي جميل 7 سنوات الذي وجدته في جولة الرويشان بشارع حدة وهو يتسابق مع أروى 6سنوات حافية القدمين يقول أنها أبنت عمته وهي يتيمه اما هو فوالده معاق في البيت انكسرت قدمه أثناء عمله على دراجة نارية (بالإيجار) واليوم ينتظر من جميل وأخته جميلة 7 سنوات بالعودة الى منزلهم الكائن بشرق جامع الصالح بحي 45 ومعهم المحصول الذي لايقل عن الفين ريال من كل واحد منهم وهذا شغل اليوم كامل من السابعة صباحا وحتى السادسة مساء ويمكن ان يتواصل العمل معهم الى السابعة او الثامنة مساء يؤكد الطفل جميل الذي لايملك من الجمال إلا الأسم فصورته تؤكد أنه لايحضى باي اهتمام او رعاية وحين سألته عن أبنت عمته أروى التي رفضت الوقوف معنا مستغلة انشغال أبن خالها بالحديث معي وهي تجري من سيارة لأخرى لمسح الزجاج وتلتفت الينا ولسان حالها يقول دعني أستفيد من انشغال جميل.
· يقول جميل اعمل في جمع قوارير البيبسي الفارغة وابيع الكيلو بخمسين ريال لكن هذا غير مجدي بالنسبة للطفل جميل كونه مطالب بجمع الفين ريال فوالده لن يدخله البيت هكذا يقول وحين أعطيته مبلغ مقابل حديثي معه قال: هل ستأتي غدا الى هنا قلت له ان شاء الله ان لم تجدني هنا في الجولة
· ستجدني خلف السيارة الخاربة نوم ابحث عني انا صاحبك وسوف اقول لك كل ما تريد..! حينها ادركت انني التقي برجل يكبرني بسنوات قلت له لماذا تنام بين الكراتين والمخلفات يرد بين اتعب ويغلبني النوم هذه الطفولة التي صدمتني..!
· ذهبت بعدها الى جولة مدينة حدة وهناك وقفت بعد الجولة لعلي التقي بطفل او طفلة قبل وصولي مقر مركز اعادة تأهيل الأطفال العاملين بشارع جدة حضرت جوهرة 10 سنوات وخلفها ثلاثة اطفال قلت لها هؤلاء تبعك قالت نعم اخوتي سألتها عن والدها قالت في البداية انه (متوفى) لكن أخوها أمير 7 سنوات قال أبي هناك نظرت اليه وهو رجل خمسيني يتكى على عصا يرقب أطفاله من بعيد وأطفاله يتسابقون على تنظيف زجاج السيارات من سيارة لأخرى تقول جوهرة: اعطيني صدقة وعدتها بصدقة بس بشرط تكلمني عن دخلها اليومي وعن حبها لهذا العمل تقول ابي بينظر الينا وسوف يحرقني اذا لم اجمع ثلاثة الاف ريال انا واخوتي احينا نجمع اكثر من ثلاثة الاف واحيانا الف وخمسمائة وبعض الاحيان احصل على خمسمائة والف مرة واحدة واحيانا ينتهي الغسيل من علبة الشملان دون الحصول على قيمة علبة فيري.
· اتعلم وادرس
· قلت لها: ووالدك لماذا ما يشتغل تقول والدي عنده تليف في الكبد ومصاب بمرض السكر ووالدتي مريضة في البيت ونحن نسكن غرفة وحمام (دكان) في الصافية وحين قلت لها على مركز اعادة تاهيل الأطفال سارعت بالقول: ذهبت اليهم ولكنهم الحقوني باحدى المدارس ولم اتعلم شيئ عندهم اتمنى ان اتعلم وادرس انا وأخواني ونعيش في أمان ولكن ايش الفايدة اعمل في الجولات طوال اليوم نحنب في الحصول على وجبة مع أبي وأمي في البيت أحصل على بعض الوجبات بواقي أكل من عمي شرف ..! من عمك قالت صاحب المطعم انا اقله عم شرف هو رجل فاضل يقول كوني تعالي أنت وسوف نعطيك بعض الأكل النظيف وبقيا خبز..
· حياة سوداء
· وتواصل الطفلة حديثها .. حياتنا سوداء اتمنى الموت حين اشاهد بنات المدارس يمرين وهن يحملن حقائب المدرسة على جنب وحين اشاهد بعض الطالبات وهن يغنين فوق الباصات اثناء ذهابهن الى المدرسة حينها أهرب من أخوت الصغار بعيد وابكي على الحظ والحياة التي نعيشها في اخجل احيانا وانا امسح سيارة وفيها أطفال يضحكون علينا ويردون علينا لالا على الله لاتمسحي السيارة عملت في بيع المياه وبعض الأشخاص يعطونا مائة قيمة العلبة والبعض يهرب حين تفتح اشارة المرور ونلاقي تعليقات من بعض الاشخاص منهم من يقول تتزوجيني ساعتها اتمنى الموت اكره والعن اليوم الذي جيت فيه إلى هذه الدنيا..
· قلت لها لماذا؟ الزواج تمام توقفت وقالت: أنت منهم قلت لالا طبعا قالت هم يقولوا بسخرية واستهزاء بي والكثير منهم شكله يخوف يقول تعالي معي لك عمل عندي في البيت.. في هذه اللحظة شاهدت والدها يقترب مني لحظتها أعطيتها ماقدرت عليه وانطلقت.
· وفي موقع أخر من أحياء العاصمة بشارع القيادة وجدت فؤاد -11 سنة بائع مياه تمنى ان توجد جمعية او مؤسسة تقوم بتدريب الأطفال العاملين وتعليمهم مهن وحرف يستطيعو من خلالها الحصول على مبالغ مالية تعينهم على قسوة الحياة وشظف العيش.
· وتمنى صلاح 9 سنوات ان توجد مدارس مهنية تقبلهم وتعلمهم وتشغلهم لديها وتعزهم مما وصفوه بالذل والمهانة في الجولات حسب تعبيره مطالبا بوجود مأوى آمن لهم ولأسرهم لأن مئات الأطفال ممن يعملون هم يعيلوا اسر وعلى الدولة ان تلتفت اليهم بعين الرحمة كونهم ينتمون للمجتمع مثلهم مثل بقية الأطفال.
· وفي زيارتنا لمركز اعادة تاهيل الأطفال العاملين بأمانة العاصمة التقينا الأخت انتصار الرداعي – مدير المركز التي أكدت بداية حديثها أنه لاتوجد جهة تتحمل مسئوليتها الاجتماعية تجاه الأطفال العاملين في الشوارع.
· وقالت أن مشكلة المركز اليوم تكمن في توقف مقاول المبنى عن التشطيبات, حيث والمبنى لم يكتمل منذ ثلاث سنوات بحجة تأخر المستخلصات الخاصة بالمقاول وماتزال الإدارة تتابع ذلك من مكتب لأخر ولا فايدة.
· اثاث جاهز
· وتؤكد ان المركز يعاني من ضعف الموازنة التشغيلية وتوقفها تماما منذ بداية العام مما شل حركة المركز عن تأدية عمله في رعاية الأطفال واعادة تأهيلهم, وأكبر مشكلة تواجه المركز تكمن في توقف الموازنة التشغيلية حيث يعتمد المركز على هذه الموازنة اعتماد كلي .
· وعن الأثاث المخزن في غرف المركز تؤكد الأخت المديرة ان أثاث المركز شبه جاهزة وتم الحصول عليها بجهود شخصية من قبل الزعيم علي عبد الله صالح بالنسبة لمكينات الخياطة وأجهزة الحاسوب حصلنا عليها ايضا هدية من الأخ أحمد علي عبد الله قائد الحرس الجمهوري سابقا وهذه أشياء لابد ان تذكر ويذكر فيها الاشخاص الذين تعاونوا مع ادارة المركز لتجهيزه باعتباره المركز الوحيد بأمانة العاصمة ولو صدق الأخ المقاول لأنجز العمل في غضون خمسة ايام فقط .
· وتوضح ان المركز يعتبر الأول والوحيد على مستوى الجمهورية بالنسبة لعمالة الاطفال وهناك مراكز اخرى مثل مركز التسول ومركز المعاقين ومركز التنمية الشاملة ومركز اطفال الشوارع, وهذه المراكز في بند واحد في الموازنة التابعة لأمانة العاصمة وطبعا هذه جميعها مراكز مستقلة وجميعها تعاني احباطات وعراقيل من قبل بعض الموظفين في الجهات ذات العلاقة .
· محروقات
· وترى الاخت المديرة ان مشكلة المركز تكمن في ان بند الموازنة مرتبط ببند الأثاث وهذه المشكلة التي يعاني المركز منها اضطرت الادارة الذهاب الى وزارة التخطيط لتوضيح ذلك وقلنا لهم (ياجماعة الخير هذا بند الاثاث هو خاص بالموازنة التشغيلية للمركز كيف تحرروه من هذه التسمية) وفصلنا لهم ماذا نعني بالموازنة التشغيلية محروقات للباصات التي تأتي بالأطفال الى المركز ومن ثم تعيدهم الى مواقع عملهم والمصيبة ان الكثير ممن نشرح لهم ماذا تعني الموازنة التشغيلية يرد علينا في الاخير تصرفوا دبروا حالكم..؟ كيف والمركز يعتمد اعتماد كلي على هذه الموازنة فلا يوجد اي دعم كونه يعتبر من المراكز الحكومية .
· وعملنا بند بدل بند مناقلة ويفترض ان هذا يتم من قبل الاخوة في مكتب الشئون الاجتماعية والعمل ولهذا دائما ما يحملوا ادارة المركز هذه المعضلة وكما تعرف المركز الأن معطل كليا نتيجة غياب الميزانية الا ان الاطفال الذي يشرف عليهم المركز ملتحقين بالمدارس ونتابعهم من وقت لأخر واي طفل يتيم مثلا لايمكن ان يعوله المركز في الوقت الحاضر نتيجة الميزانية.
· بدون محروقات
· وتشير الاخت انتصار الى ان عمل المركز موقف تماما لأن وسائل النقل بدون محروقات ولهذا نقف عاجزين تجاه نقل ومتابعة 660 تلميذ وتلميذة لاننا نكتفي بحضور هيئة التدريس الى ادارة المركز كلا على حسابه ونفقته وهناك الكثير منهم بغير راتب شهري ومع ذلك يلتزمون في التواجد أملين ان تحل مشكلة المركز قريبا.
· موازنة موقفة؟
· يفترض ان الموازنة صرفت في 15 يناير واليوم نحن في نهاية شهر ابريل يعني اربعة اشهر من يستطيع العمل بدون راتب لشهر فقط مش لأربعة أشهر العام الماضي لم يفرج عن الموازنة الى في شهر يوليو اي بعد 7 أشهر ومع ذلك لم يصرف المبلغ كله وقالوا ماراح راح..! وهكذا ردينا عليهم طيب كيف تصادرون رواتب اشخاص ملتزمين في العمل ويكفيهم انهم صابرين الى اليوم ويفترض ان الموازنة تأخرت يجب ان تصرف كاملة يرد علينا احد المختصين أحمدوا الله على ذلك..!
· القطاع الخاص
· وبخصوص استفادة المركز من القطاع الخاص تجيب الأخت المدير للاسف الشديد القطاع الخاص لايهتم بالأطفال العاملين ومع ذلك ذهبنا وكان ردهم نحن ندعم معاقين وايتام ومرضى السرطان ويقول ايش ندعم طفل بيشتغل ..! حصلنا على دعم متواضع في توفير الحقائب مدرسية للطلاب من شبكتي الأتصالات (أم تي ان ويمن موبايل) فقط .
· مكتب المالية
· وبخصوص الاستفادة من القطاع الخاص في تسيير أمور المركز تقول الأخت المديرة: بالعكس ذهبنا الى عدد من شركات القطاع الخاص حتى المشايخ دون فايدة الكثير لايهتم بعمالة الاطفال حتى التاجر اليمني بقشان في المملكة العربية السعودية أرسلنا له مشروع تحسين خدمات المركز عن طريق الملحق السعودي في اليمن الكثير منهم لايقدر معنى عمالة أطفال واقول لهم ليش بلادنا الوحيدة التي لاتهتم بعمالة الاطفال رغم ان كثير من دول العالم مهتمة بهذه الشريحة كونها موجودة في كل المجتمعات, والأطفال العاملين هم أحق بالرعاية من غيرهم كونهم يعولون اسر ولهذا يستحقون الدعم والمساندة .
· وتلخص مشكلة المراكز في توفير كادر مؤهل وموازنة تشغيلية تصرف في وقتها لأننا نبقى أشهر نتابع موازنة المركز وتتوقف اعمال وانطة المركز لهذا السبب..
· وتتسأل لماذا هذه المعاملة وهذا الروتين وما هي الحكمة من ذلك استمارة الموازنة كانت تقطع في المجلس المحلي بامانة العاصمة في غضون ساعات اما اليوم فنحن ننتظر لها اشهر العام الماضي سبعة اشهر وهذا العام لم تقطع الى بعد تدخل مدير مكتب الأخ عبد القادر هلال وبواسطه ومتابعة حتى اليوم في اروقة مكتب المالية في الورقة الواحدة عشرات التوقيعات نطالب بوجود شفافية, ومثل هذه المعاملة والإجراءات تعد راس الفساد الاداري لماذا لايفرج عن الموازنة وتسير الإجراءات ويتفرغ كادر المركز للعمل الانساني الذي وجد من أجله دون تجييش الوساطات والمسئولين للافراج عن موازنة مستحقة يجب ان تصرف في وقتها كون المركز يواصل عمله ويتابع مهامه دون تفرغ الإدارة لمتابعة الموازنة طوال السنة ونحن في اروقة مكتب المالية وأمانة العاصمة اكثر من توقيع واكثر من توجيه كلها عوائق لعمل المركز ومشاكل المركز تبدأ من مكتب الشئون الاجتماعية وأمانة العاصمة وفي مكتب المالية صاحب الامتياز في عرقلة المعاملة .
· وتوضح الأخت مديرة المركز أن عدد كادر المركز 16 منهم 6 كوادر من امانة العاصمة وهؤلاء طبعا لااستطيع الاستفادة من امكاناتهم بحجة انهم لايعرفون شيئ مع انهم خريجي علم اجتماع وعلم نفس ونحاول اعادة تاهيلهم من خلال الدورات التاهيلية والتدريبية وبصراحة هناك من يرغب ان يتعلم ويفهم والبعض لايريد ان يتعلم من الدورات التاهيلية شيئ .
· كادر مضر
· وبخصوص الجهات المعيقة لعمل المركز تقول مدير المركز في الحقيقة هناك اشخاص يعرقلون عملنا ليس في امانة العاصمة فهناك الكل متعاونين ولكن هناك اشخاص في مكتب الشئون الاجتماعية هم من يعرقلوا عمل المركز وهذا المكتب يجب ان يقفل لأن كادره مضر ومعظم موظفيه غائبون وان حضر أحدهم لايمكن ان تجده في مكتبه وتعتبر المكتب وكر للفساد والابتزاز ليس اكثر..
· وتقول : زمان كان هناك المسئول الأول مدير المكتب الأخ راجح القدمي حين تصله شكاوى من موظف ينتقل معك الى الشخص المعرقل للمعاملة بنفسه اما اليوم يافصيح لمن تصيح وفي مكتب المالية يحصل ان موظف موقع ثلاثة توقيعات سابقة في نفس المعاملة ومع ذلك يرفض التوقيع الرابع او الخامس بهدف الابتزاز وعرقلة المعاملة طبعا ليس اكثر..! وهناك شخص يدعى المخلافي هذا عمله اعاقة المعاملة اين كانت ودائما ما تجد العشرات من المراجعين حوله لأتعرف ايش الغرض من ذلك ولايوجد من يوقف هؤلاء المعرقلين عند حدهم اعتقد ان مثل هؤلاء يجب ان يحاكموا لانهم سبق وان مرت عليهم المعاملة ووقعوا فيها أكثر من توقيع وتبقى المعاملة لديهم أكثر من شهر ويتدخل فيها اكثر من وسيط ومع ذلك نرضخ لمزاج المخلافي حتى يفرج عن المعاملة.
· وعن الاثاث الرائع الذي تميزت به إدارة المركز وكذا المطبخ يؤكد موظفي المركز ان الاثاث كان على نفقة الأخت المديرة الشخصي.
·