shopify site analytics
الأرصاد اليمني يطلق إنذاراً مبكراً: موجة غبار وحرارة تلامس 43 مئوية وأمطار رعدية - مركزي صنعاء يحذر من 9 شركات احتيال مالي - قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات - أبوغزاله للملكية الفكرية – " شنغهاي" ضمن الوكالات الرائدة في تصنيف MOZLEN الدولي 202 - الهلال الأحمر اليمني فرع عمران يستلم مشروع تشطيب وتأهيل مدرسة الخير - لا جثث ولا قبور.. سفاح عراقي يحوّل شقته في تركيا إلى مسلخ بشري، - سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 18  مايو 2026  - لا تجلدوا منتخب الناشئين.. والانتصار للمهنية - تسونامي بشري بصنعاء نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني أن مقتل الطيارين الثلاثة في لحج، وتفجير الطائرة سوخوي في الجو، والعبوة الناسفة زنة سبعة كيلو

الثلاثاء, 14-مايو-2013
صنعاء نيوز -


قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني أن مقتل الطيارين الثلاثة في لحج، وتفجير الطائرة سوخوي في الجو، والعبوة الناسفة زنة سبعة كيلو، أعمال لا يجب النظر إليها على أنها منفصلة عن بعضها فهي حلقات ضمن خطة تستهدف العودة بالبلد إلى مربع العنف.

وأضاف الدكتور ياسين في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اعتقد أن العقل الذي يدير هذه الخطة وينفذها يقوم بالتصعيد مع كل تراجع أو خطأ يشهده المسار السياسي.

وأشار إلى أن ذلك يحدث قدرا من الإحباط عند الناس حتى أن هذا الإحباط يكون سببا في التوجه بالحدث إلى المكان الخطأ كتعبير عن حالة الغضب من الأسباب التي خلقت ذلك الإحباط ، ويكون العقل المدبر في مأمن ليواصل أعماله الجهنمية.

وأوضح أمين عام الاشتراكي أن الأرضية السيكولوجية لمواصلة هذه الجرائم تتسع اليوم داخل الحالة العامة للتفكك المعنوي الناشئ عن شعور الناس بأن المنظومة السياسية غير قادرة على دفع كلفة التغيير وخاصة القوى التي تمتلك السلاح والثروة حيث أخذت تراوح في مكانها تراقب بعضها بحسابات يتضخم فيها الخاص، ومعه تتضاءل فرص تعبئة الجهد الوطني من أجل التغيير.

وأكد نعمان أنه من وسط هذا الركام يعود شبح الماضي وقد تأبط مشروع مقاومة التغيير متكئا على كل هذه العوامل. مشيرا إلى أننا أمام معضلة الاحتيال على مسار التغيير والتي تتجسد يوميا في مواصلة التفكيك المعنوي لقوى التغيير من داخلها قبل خارجها ..

وقال الدكتور ياسين لا غرابة بعد ذلك أن يكون خطاب هذا الماضي هو المرجعية التي تعتمد عليها بعض قوى التغيير لتقديم نفسها على المسرح السياسي [ سنترك تفصيل ذلك لمناسبة أخرى ] حسب تعبيره.

وأضاف أن هذه القوى والتي لديها وسائل إعلام متنوعة لا تتردد أن تتناسى المعركة من أجل المستقبل، كما أدعت دائما، لتعود إلى مستنقع الماضي وكأنها تريد أن تغسل التاريخ بدماء المعارك التي تحضر لها بخطاب تعبوي خال من أي مسئولية.

وختم الدكتور ياسين منشوره بقوله "كنت أتهم بأنني متفائل لدرجة السذاجة وكنت أقبل هذا الاتهام لأن فيه قدرا من الإنصاف لعقل لا يستطيع أن يرى الآخر إلا خيرا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)