shopify site analytics
شائعة غريبة تجتاح التواصل الاجتماعي.. "ماركا" تكشف تفاصيل نظرية المؤامرة حول "اختفاء" - إيران… قوة عظمى تخشى الشارع - موميكا قُتل ونجم أُدين وساندبرغ تحاكم.. ماذا تقول قضايا إحراق نسخ من القرآن في السويد - للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5 - المنجز الفكريّ والأدبيّ للأستاذة الدكتورة سناء الشعلان: دراسة توثيقية تحليلية - العراق بين أسر النفط وحلم النهضة الاقتصادية. - العمري وزير النقل يطلق مبادرة نوعية لتوفير وسائل نقل جماعي بمواصفات عالية لطلاب جامعة - الماجستير بامتياز للباحث خالد الشامي من مركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء - التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يصادف يوم غد، اول جمعة من رجب ذكرى الحادث الاجرامي والارهابي الذي تعرضنا له مع عدد من كبار قيادات الدولة وعدد من المواطنين والعسكريين

الخميس, 16-مايو-2013
صنعاء نيوز /بقلم / علي عبدالله صالح -
يصادف يوم غد، اول جمعة من رجب ذكرى الحادث الاجرامي والارهابي الذي تعرضنا له مع عدد من كبار قيادات الدولة وعدد من المواطنين والعسكريين بجامع دار الرئاسة الذي ادى الى استشهاد 11 شخصا وجرح اكثر من مئتين.



بمجرد استيقاظي من الغيبوبة بمستشفى مجمع الدفاع يوم الحادث الاليم، كان خوفي كله أن يحقق التفجير هدفه الكبير، المتمثل في ادخال البلاد في حرب شاملة وأهلية تأكل الاخضر واليابس.



لقد تيقنت لحظتها أن من وراء هذه الجريمة هم انفسهم الذين فشلوا في تحقيق ذات الهدف بتخطيطهم لتنفيذ واستغلال قتل الشباب في مظاهرة يوم الجمعة 18 مارس، ولكن شعبنا كان واعيا رغم جراحه، فجنب الله البلاد فتنة شعبية لا يحمد عقباها، وأعلنا الحداد.



كان كل أملي أن تنجح اليمن في افشال نفس المخطط الذي انتقل هذه المرة لتفجير مسجد وقت صلاة الجمعة، مهووسا بنية قتل كل قيادات الدولة التي رفضت أن يصل الصراع السياسي الى هذا المستوى من الدناءة.



أما حياتنا كأشخاص، فقد وضعناها في أكفنا من أول يوم وصلنا فيه للحكم، والحياة والموت قدر لازم لكل واحد، و لاتهمنا، لكن خوفنا كله كان من محاولات هدم الاوطان وقتل دوله ونظامه وإذكاء الصراعات بعقلية القتل والاغتيال.



أتوجه بالشكر لكل صاحب قرار، عسكري أو مدني، التزم بتوجيهي الذي كان هو أول ما نطقت به لقائد الحرس الجمهوري ثم للأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية آنذاك: "لا تستجيبوا للفتنة، امتنعوا عن القيام باي رد فعل وعلى الجميع الالتزام بتعليمات الاخ عبد ربه منصور هادي فاليمن فوق الجميع رئيسا أو مرؤوس".



ووجهنا بعدم تحويل جمعة رجب الى تاريخ بداية حرب شاملة، وكانت قياداتنا العسكرية والمدنية عاقلة، ومن ورائها شعبنا فابطل خطط المقامرين.



واليوم، ننظر بثقة وأيمان، بأن هذا البلد محفوظ بحفظ الله، وسيبقى خلافنا وصراعنا سياسي، وسيخرج المقامرون بالخزي والعار.



الرحمة لكل شهداء اليمن، وعلى رأسهم الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني، الوطني المخلص والقامة التي سيكرمها التاريخ والشعب.



وستبقى الجمعة يوم مبارك، ففيه فشل الإجرام، ونسأل الله القدير ان يجنب اليمن كل مكروه وان يمن على بلادنا بالخير والبركات انه مجيب الدعاء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)