shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 20  يوليو 2026  - كم من قلب جاء يطلب الرحمة... فعاد يحمل درسًا في الخذلان! - مركز لتدريب حراس المرمى بتعز. - لماذا عاد العدوان على إيران ومحور الجهاد والمقاومة - تعزيز قدرات كوادر كاك بنك في مكافحة غسل الأموال بتمويل صندوق المهارات - السامعي يبحث مع رئيس مجلس القضاء وسائل تطوير المنظومة القضائية وتسريع الفصل في قضايا - نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا -
ابحث عن:



السبت, 18-مايو-2013
صنعاء نيوز - الموجود في دول العالم بودي جارد اما الموجود في اليمن فهو بودي جراد.
مرحبا بك في بلد المليون مرافق. صنعاء نيوز / أحمد غراب -
الموجود في دول العالم بودي جارد اما الموجود في اليمن فهو بودي جراد.
مرحبا بك في بلد المليون مرافق.
> طالما كانت مشكلة المرافقين اكبر عوائق تنفيذ قانون حمل السلاح لأن كل مسؤول او شيخ او نافذ يريد ان يمشي وبعده ما لايقل عن اربع سيارات مطربل معبأة بما لايقل عن ثلاثين اربعين مرافق وهؤلاء يرافقونه اينما ذهب في سوق او شارع او مطعم او بوفية او او ..
كلما رأيت مسؤولا او نافذا يمنيا يمشي وبعده مظاهر مسلحة ومرافقين مدججين بالاسلحة اعود بذاكرتي الى مشهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو نائم تحت الشجرة واقول رحمك الله يا عمر حكمت فعدلت فأمنت فنمت.
كل هذه المظاهر المسلحة هي مظاهر خوف وقلق وعدم اطمئنان وافتقاد للشعور براحة البال لهذا لم اتعجب وانا اسمع ان اكبر امنية لمسؤول او شيخ يمني ان يمشي الشارع وحده آمناً مطمئنا بأمان الله ولكن كيف ؟ والخوف يعشعش في نفوس وقلوب المسؤولين ؟ وهل يستطيع المرافقون ان يردوكم من الموت ؟ وهل ستدخلون قبوركم وبعدكم مرافقين؟
ايها المسؤول او الشيخ او النافذ الملائكة بعد موتك لن يسألوك كم عدد المرافقين الذين بعدك بل سيسألك عن مالك من اين اكتسبته وفيما انفقته وعن عمرك فيما افنيته ؟
بعد موجة ما يسمى بالربيع العربي ازداد الاقبال على المرافقين مائة بالمائة في ظل حالة الفلتان الامني وزيادة الخوف في قلوب المسؤولين وحملوا صنعاء ومدن اليمن ما لاطاقة لها به من الضيق والقلق في الشوارع فالمواطن الذي يمشي او الطفل الذي يذهب المدرسة او الام التي تذهب لشراء دجاجة او خضار ليسوا كمن يمشي وبعده عشرات المرافقين المسلحين واصابعهم الى الزناد ، أقلقتم المدن بمرافقيكم واسلحتكم ، اقلقتم الطمأنينة من الشوارع ، ومع كثرة مرافقيكم واسلحتهم وسياراتكم يبدو انكم ساهون في غمرة قلقكم وخوفكم وعدم استقراركم النفسي لدرجة تجعل هذه المدن والشوارع المكتظة بالناس في عيونكم اشبه بقرى نمل يمكن ان تدوسها عرباتكم وجنون ثيرانكم ويمكن ان تطالها اعيرة نيران اسلحة المرافقين لكم في لحظة توهم او ارتباك او اشتباه او غضب سريع او اعجاب بالنفس او جهل.
متى يفهم المسؤولون في هذا البلد ان سبب قلقهم هو غياب القانون الذي هم احد اسباب غيابه فالقانون عندما يوفر الحماية للجميع لن يكون المسؤول بحاجة الى ان يمشي وبعده كتيبة مرافقين وسيعيش حياته ببساطة ويمشي براحة بال.
قيمة الانسان والمسؤول ليست بمنصبه او بقبيلته او بأملاكه او بوجاهته او بعدد مرافقيه ، انما قيمته بمدى منفعته للناس واحترامه لحياتهم وأمنهم واستقرارهم ، وابتسامته لهم وإنسانيته وتواضعه وبساطته معهم.
اذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)