shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في بلاد العالم يعد الأمن الداخلي جزءاً مهماً من الأمن القومي فالأمن قبل الإيمان ومفهوم الأخير ما وقر في القلب وصدقه العمل ونحن اليمانيين إيماننا قوي بدور حكومتنا

الجمعة, 31-مايو-2013
صنعاء نيوز/أحمد الكاف -





في بلاد العالم يعد الأمن الداخلي جزءاً مهماً من الأمن القومي فالأمن قبل الإيمان ومفهوم الأخير ما وقر في القلب وصدقه العمل ونحن اليمانيين إيماننا قوي بدور حكومتنا في تحقيق الأمن القومي والأمن الداخلي على وجه الخصوص والذي يأتي من خلال فرض هيبة الدولة لحماية الوطن والشعب والمنجزات الرائدة بيد أننا ومنذ انتهجنا الحرية والديمقراطية لم نستغلها الاستغلال الأمثل تحولت حريتنا إلى فوضى وديمقراطتنا إلى صخر أشبه بضم عمر بن الخطاب أيام جاهليته حين كان يصنع صنماً فإذا جاع أكله وواقع حالنا اليوم يثبت ذلك فعلى سبيل المثال لا الحصر مشكلة الكهرباء فبالامس استغلت خدمات الكهرباء كورقة سياسية أثناء الانتخابات أما للمداهنة والمراضاة وإما طلباً للولاء ومن معه صميل غلب واليوم أصبحت الكهرباء رهينة الصراعات السياسية والمصلحية وكورقة ضغط على الحكومة مع أنها ملك الشعب والمستفيد والمتضرر منها هو المواطن صحيح أن ثورة التغيير أثمرت حكومة وفاق وطني واستطاعت هذه الحكومة حل الكثير من المشاكل بالتعاون مع اللجنة العسكرية هدأت الأمور وتلاشت تلك السحب السوداء الداكنة التي خيمت على أجواء الوطن لكن مشكلة الكهرباء وما تتعرض له خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب، صنعاء من تخريب متعمد ما زالت قائمة وبشكل شبه يومي لم تفلح معها أي حلول وحتى الجيش لم يستطع حماية خطوط الكهرباء رغم أنه استطاع حماية البلد، أقرت حكومتنا تخصيص 3 ألوية عسكرية لحماية خطوط نقل الطاقة دون جدوى شكلت الوزارة فريقاً خاصاً لإصلاح الاضرار الناجمة عن التخريب دون جدوى طيب ما الحل؟

الكل متضرر من انقطاع التيار الكهربائي الحكومة لم تستطع؟ اللجنة العسكرية لم تتمكن من تنفيذ مهامها الكل يتألم للواقع وينتظر الحلول المناسبة وبرأيي كما نجحت اللجنة العسكرية في مهمتها الأساسية منذ تشكيلها في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار أقترح تشكيل حكومة وجيش للكهرباء حكومة تمثل مختلف المكونات السياسية وأن لا تكون حكومة تكنوقراطية بل تكون حكومة ائتلاف عقبيلي أو سياقبلي حيث والقبيلة شريكة في القضية أي قضية الكهرباء المصيرية هذه الحكومة مهمتها حماية خطوط نقل الطاقة وصيانتها وإصلاحها عند كل تخريب تتبعها عدة وزارات مثل وزارة الحماية ووزارة الإصلاح والصيانة ووزارة خدمة مدنية وتأمينات مهمتها توظيف الكوادر الخاصة بهذه الحكومة إضافة إلى وزارة شئون القبائل في المناطق المتاخمة لخطوط النقل يرأسها شيخ برتبة عسكرية كما أن لهذه الحكومة جيش خاص جيش حكومة الكهرباء مهمته مراقبة عناصر التخريب والتمترس لرصد تحركات المخربين وتحديد هويتهم مع تحديد يوم خاص لاجتماعات هذه الحكومة لمناقشة جدول أعمالها ويرفع تقريرها إلى حكومة الوفاق طبعاً تقريرها مشفوعاً بصور موثقة لتلك الأعمال الإجرامية مش مهم أن تكون هذه الحكومة داخل الحكومة أقل شيء تحفظ ماء وجه الوفاق ونحلم ونأمل بتفعيل هيبتها مستقبلاً حتى نضمن خدمات الكهرباء التي أصبحت ضرورة وطنية وفريضة إنسانية فلا حياة بلا كهرباء خاصة في فصل الصيف.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)