shopify site analytics
لمرجعية الدينية في نصف قرن - كيف غيّرت التكنولوجيا مفهوم الخدمة العسكرية..؟؟ - كلية الحقوق بجامعة عدن والمفوضية تناقشان سبل تعزيز حماية اللاجئين - أي نوع من الحكومات يريد الشعب الإيراني! - للفهم بداية وصولا للختم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين  الموافق 8  مايو 2026  - تونس تودع "الدقيق الأبيض" وتنتصر لصحّة مواطنيها! في قرار وُصف بـ "الثورة الغذائية" - الدكتور بن حبتور يكتب عن صيف مدينة عدن يوقد جمر الصبر ويرسم نقوش المقاومة - من الدجاج الرخيص إلى الإنسان الرخيص - مسكوكات وعملات يمنية قديمة (سبئية وحميرية) -
ابحث عن:



الجمعة, 14-يونيو-2013
صنعاء نيوز - يحكى أنه في فبراير من العام الماضي حبست محكمة بريطانية لصا يتعاطى الهيروين حاول سرقة محطة لتوليد الكهرباء، صنعاء نيوز /يحيى السدمي -
يحكى أنه في فبراير من العام الماضي حبست محكمة بريطانية لصا يتعاطى الهيروين حاول سرقة محطة لتوليد الكهرباء، وتسبب بتبوله على المحولات في قطع التيار عن ألفي منزل ونقل إلى المستشفى مصابا بحروق خطيرة بعد انفجار محول به بسبب بوله.
" المتبول " على كهرباء بريطانيا اسمه مايكل هاربر تسبب في أضرار تصل إلى 42 ألف دولار, رغم أنه لم يكن قاصدا تعطيل الكهرباء عن البلاد كلها بل كان هدفه السرقة, وكان معه لص آخر اسمه ريتشارد بويس قبض عليه أيضا وحكم عليه بالسجن أربع سنوات.
ولو كان هذا المدمن المتبول تعمد إطفاء الكهرباء عن لندن وضواحيها وبقية المدن لاستنفرت رئاسة الوزراء البريطانية ومجلس العموم وربما خرجت الملكة كالمجنونة إلى الشارع تستصرخ العالم طلبا للنجدة وسارع الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع عاجل ورفعت حالة التأهب القصوى في البيت الأبيض الأميركي وقوات حلف الأطلسي باعتبار أن من قام بذلك ليسوا مجرمين عاديين بل إرهابيون.
كان ذلك في بريطانيا منذ عام ونحن منذ ثلاثة أعوام هناك أربعة أو خمسة خباطين دوخوا الدولة والحكومة والجيش والأمن والشعب ومجلس النواب ووزارة الكهرباء ومؤتمر الحوار بـ" خبطاتهم " ورصاصاتهم, وأطفأوا الكهرباء عن بلاد كاملة حتى أكدوا للعالم أجمع أنهم قوة خارقة تقطع الكهرباء إذا " عطسوا " وينفجر الأنبوب النفط إذا " سعلوا " , فماذا سيحدث لو أنهم تبولوا أو .... ستقوم حرب عالمية ثالثة.
لقد قيل كثيرا أن المطفين من آل النظام السابق والمطفى عنهم التيار من آل النظام اللاحق, وأنا لم اعد أؤمن بهذه التخاريف السياسية البلهاء التي تجعل منا أضحوكة أمام العالم, فصاحب الـ" خبطة " يخبط الجميع ثوارا وغير ثوار, سابقين ولا حقين, أحياء وأمواتا, ويطفئ الضوء عن كل المدن اليمنية بدون تمييز التي يقطنها الملكيون والجمهوريون والوحدويون والانفصاليون والحراكيون والجامدون والثوريون والرجعيون والمتحاورون والرافضون على السواء , ولو كنت وزيرا لـ" السلك الكهربائي " لقطعت علاقتي بهذا السلك وانتقلت إلى قريتي لرعي الأغنام واسترحت, ولو كنت لا قدر الله وزيرا للداخلية أو رئيسا للوزيرين لقدمت استقالتي لآل قطعان أو آل خبطان أو ضربان أوآل طلقان واعتذرت لهم وعوضتهم عن الخسائر التي خسروها حتى الآن في كفاحهم ونضالهم في مصارعة التيار وقهره.
لقد قمت بعملية حسابية بسيطة في عام 2011م وقدرت أن ما اشتراه اليمنيون من مولدات الكهرباء وما أنفقوه في شراء الوقود الخاص بها من البنزين والديزل والغاز, وما اشتروه من شمع وخازنات كهرباء ومصابيح تعمل بالبطاريات الجافة بأكثر من خمسة مليارات دولار وهو مبلغ كان بإمكان اليمنيين إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية التي سبق أن وعد بها الرئيس السابق علي عبدالله صالح , حيث يصل متوسط قيمة تلك المولدات إلى نحو 50 ألف ريال, فيما يصل سعر الشمعة الواحدة إلى 30 ريالا.
ولو كنا الحكومة البريطانية والحكومة البريطانية كانت نحن لتركت محطة مأرب منذ إنشائها لأهلها لإنارة قرى مأرب بدلا من أن تبقيها في الظلام, واشترت لكل محافظة محطة وسلمتها لمشايخ القبايل وكل قبيلة تحمي محطتها وعندها لن تجد أيا كان يطالب الدولة بشيء أو يضغط عليها ونستريح من " قهر باء " مأرب الغازية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)