shopify site analytics
الخضر العزاني..حقيقة لا مجال لإنكارها..!! - اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش -
ابحث عن:



الجمعة, 05-يوليو-2013
صنعاء نيوز - لم يعد محمد مرسي رئيساً لمصر.
هذه قصة انتهت.
شرعية الرجل انتهت وسقطت تمامًا تحت أقدام ملايين المصريين في ميادين وشوارع قرى ومدن مصر. صنعاء نيوز /إبراهيم عيسى** -


لم يعد محمد مرسي رئيساً لمصر.
هذه قصة انتهت.
شرعية الرجل انتهت وسقطت تمامًا تحت أقدام ملايين المصريين في ميادين وشوارع قرى ومدن مصر.
مرسي بعامه الكئيب وفشله المريع، وبانفصاله عن الواقع وبعزلته عن شعبه وبعماه السياسي وبولائه لجماعته وسمعه وطاعته لمرشده، انتهى.
انتهى حكم العناد والغطرسة والاستعلاء والعجز وبث الكراهية والفتنة والاستقواء بالإرهابيين، انتهى حكم الكذب والتكاذب وازدواج الشخصية والمتاجرة بالدين والتفريط في السيادة والتفريط في الوطنية لصالح حلفاء إرهابيين وقتلة.
انتهت شرعية جماعة نصبت على الشعب وخدعت المصريين، فكان الرد في 30 يونيو أسطوريًّا وتاريخيًّا وغير مسبوق، حيث خرج الملايين على امتداد جغرافيا مصر كلها، من العريش حتى الأقصر.
بل إن الصعيد بقُراه ومُدُنه ولأول مرة -وعلى عكس هدوئه في ثورة يناير- خرج بمنتهى الشجاعة والبسالة وتظاهر ضد مرسي وفشله وعجزه وإرهابييه.
ثم إن مصر كلها بريفها وحضرها، بفقرائها وأغنيائها، وبكل الطبقات والشرائح الاجتماعية، بستاتها بطلات مصر النبيلات وبشبابها وعواجيزها وصبيتها وأطفالها.. كلها خرجت تلعن اليوم الذي حَكَمَنا فيه مرسي وتطهِّر نفسها من اختياره.
لم يكن يومًا بين مؤيدي ومعارضي مرسي.
بل هي أيام بين الشعب كله بأطيافه وطوائفه وأطرافه وتياراته وفئاته وبين مجموعة من بضعة آلاف من أنصار حاكم فقد شرعيته.
الشعب المصري تحدّى الإرهابيين من حلفاء مرسي الذين هددوا بالقتل ورشِّ الدم على معارضيه، واستخفَّ بالمجرمين الذين يشاركون مرسي في تقسيم غنائم البلد.
وها هم المصريون يُنهون حكم الإخوان الفاشلين الكذابين.
إن مكتب الإرشاد المجرم في حق البلد والشعب قد لا يفهم ما جرى.
لذلك نشرح له ببساطة:
لقد استعنتُم أيها القتلة بقناصين مجرمين (ربما هم أنفسهم من استعنتم بهم من قبل) لحماية مقركم الكريه من أي مظاهرات أو اقتحامات، حيث إنه رمز قوتكم وكعبة جماعتكم وراية هيبتكم، وتخشون أن يسقط فكأن الجماعة سقطت ويكون رمزا لسقوطكم، كما كان مع مبنى الحزب الوطني في 28 يناير، فجاء بضعة صبية من سكان المقطم في مسيرة مراهقين أمام المقر، فارتجف قناصتكم المرجِفون وقتلوا ثمانية شباب في جريمة ستحاسبكم مصر كلها عليها، وسنقتص بالقانون منكم واحداً واحداً لدماء هؤلاء الشهداء.
لكن تعالَ إلى النتيجة..
لقد تم إحراق مقركم الكئيب كما احترق مقر الحزب الوطني.
وسقط المقر.
وداس شباب المقطم بأحذيتهم وكْر ومقر التخطيط لجرائم الجماعة ضد الشعب.
تحيا مصر.
وعاش الشعب المصري.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)