shopify site analytics
طوفان صنعاء في مليونية "ساحاتنا واحدة..مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان" - لقاء موسع للعلماء والخطباء والأئمة والمثقفين بذمار - ظهور بشير الشيخ في الجزائر يثير التساؤلات: هل رحلته تونس حمايةً لأمنها القومي؟ - فرانشيسكا ألبانيز تكشف عن تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنتها في تونس - الدوري السعودي يكسر قواعد التقشف من أجل "الملك" محمد صلاح! - ترامب يعلن رسمياً هدنة لمدة 10 أيام في لبنان - سلطات شبوة توقف عمل قناة "المهرية".. صراع النفوذ يعود للواجهة - واشنطن تبدي تفاؤلاً بحذر تجاه الاتفاق مع طهران.. والوساطة الباكستانية تحرز تقدماً - الصومال تُدين تعيين سفير “إسرائيلي” في إقليم “أرض الصومال” وتعّده انتهاكًا لسيادتها - إحاطة في مجلس الشيوخ الأمريكي- إيران: نحو السلام والحرية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - وجّه الدكتور ياسين سعيد نعمان، أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، رسالة انتقاد لاذعة إلى التجمع اليمني للإصلاح

الخميس, 11-يوليو-2013
صنعاء نيوز -
وجّه الدكتور ياسين سعيد نعمان، أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، رسالة انتقاد لاذعة إلى التجمع اليمني للإصلاح، عبر انتقاده لأداء جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي اعتبر أن همها كله هو "السلطة"، وأنها تضع البلاد في كفة والسلطة في كفة، منهياً انتقاده بالقول: "إياك أعني يا يمن".
وكتب الدكتور ياسين على صفحته في "فيسبوك"، ليل أمس الأول الثلاثاء، أن المعادلة الخطية بالنسبة للقوى السياسية في مصر، وخاصة حزب الحرية والعدالة (الإخوان المسلمين)، هي "سلطة -مصر سليمة- سلطة في القريب أو البعيد"، و"سلطة -مصر مخربة- الله أعلم".
وأضاف: "لا يمكن لأي قوة سياسية أن تضع السلطة في كفة والبلد في كفة.. البلد يعلو على السلطة.. من الممكن أن تفقد السلطة وتستعيدها، ولكن كيف يمكنك أن تستعيد بلدا مخربا. لنفكر جميعا".
وأضاف: "ولا شك أن الثورة قد غيرت نمظ تفكيرنا، وإلا فإنه لا داعي للتشدق باسم الثورة"، وختم ياسين بالقول: "إياك أعني يا يمن أيضاً".
وحين سأله أحد المعلقين عما إذا كان على "الإخوان" التسليم بالأمر الواقع، رد أمين عام الاشتراكي بالقول: "لا يوجد أمر واقع غير بقاء مصر سليمة وأكبر من السلطة. قارن المرأتين اللتين احتكمتا إلى داود عليه السلام بشأن الطفل".
وعلق أحدهم بشكل استنكاري قائلا: "هل الدكتور مع الانقلاب أم مع الديمقراطية، بل أراك مع قوة الواقع"، فرد عليه ياسين بالقول: "رأيي واضح، وهو أن قوى الثورة لم تحتكم الى الهدف الذي خرجت من أجله، وهو إقامة دولة بعقد اجتماعي يتفق عليه الجميع، وبدلا من ذلك انخرطوا في نفس دولة التغلب القديمة، واستقووا على بعضهم بالتجييش المخادع، وهذه هي النتيجة".
وردا على تعليق آخر كتب ياسين: "أنا قلت من البداية إن قوى الثورة كان لا بد أن تتفق على طبيعة الدولة التي ثاروا من أجلها، وأنه لا يستطيع أي طرف أن يكسر الآخر، وأن الاستعانة بالحشد والحشد المضاد ليس له معنى سوى سقوط الثورة بيد أعدائها. ومعادلة السلطة والدولة لا تعني سوى الاحتفاظ بالموقف الثابت من المسار السياسي للثورة".
ويضيف ياسين ردا على أحد المدافعين عن الإخوان، بالقول: "المشكلة أن البعض لم يختبر عمق إيمانه بالديمقراطية، ويعتقد أن المسألة شور وقول إن سبرت حجنة وإن خربت شريم".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)