shopify site analytics
قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ - اختيار الدكتور فوزي ابوخزام محافظ لمصرف ليبيا المركزي لتقوية الدينار الليبي - هناك مواقف لاتقاس بحجم المال الذي ينفق من أجله الناس بل بعظمة الإنسان - من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يشهد شهر رمضان المبارك في اليمن ازدهاراً لافتاً في مبيعات بعض السلع، أبرزها المسابح والمساويك والكتب الدينية التي تحقق أرباحاً للبائعين

الأحد, 14-يوليو-2013
صنعاء نيوز -
يشهد شهر رمضان المبارك في اليمن ازدهاراً لافتاً في مبيعات بعض السلع، أبرزها المسابح والمساويك والكتب الدينية التي تحقق أرباحاً للبائعين تعينهم بقية أشهر السنة .
ويقبل اليمنيون في الشهر الكريم على شراء هذه الحاجات بشكل أكبر مقارنة بالأشهر الأخرى، بل وترتفع أسعارها، كما يقول البائعون الذين يعتبرون رمضان فرصة ذهبية لتسويقها .
يقول عبد الله العبيدي “بائع مسابح” لمراسل “الأناضول” إنه مع حلول الشهر الكريم يقبل اليمنيون على شراء المسابح بشكل كبير على عكس بقية الأشهر التي يندر فيها شراؤها .
وأضاف أنه خلال شهر رمضان من العام الماضي باع أعداداً كبيرة من المسابح، متوقعاً أن يحقق النسبة نفسها خلال العام الحالي أيضاً .
ويبيع المسابح عادة باعة متجولون في شوارع المدن اليمنية، أو في “بسطات” خاصة مع أدوات أخرى .
وحتى الأطفال اليمنيون يستغلون شهر رمضان كفرصة لبيع مثل هذه السلع إلى جانب الكتب الدينية .
سيف محمد “9 سنوات”، أحد هؤلاء الباعة المتجولين، يبيع المسابح والكتب الدينية هو وإخوته في العاصمة صنعاء ليلاً ونهاراً .
ويقول محمد إنه يربح في اليوم الواحد قرابة 12 دولاراً من خلال بيع المسابح والكتب الدينية .
ويعرب عن سعادته بهذا العمل، ويقول إنه استطاع مساعدة أسرته على تحمل النفقات اليومية .
وليست المسابح فقط من المبيعات الموسمية التي تباع بشكل كبير في الشهر الكريم، فمعها أيضاً المساويك التي تستخدم لتنظيف الأسنان وتزداد مبيعاتها خلال هذا الشهر . ويقول الشاب أحمد، أحد بائعي المساويك المتجولين، إنه رغم اتخاذه بيعها مهنة له طوال العام فإن رمضان يعتبر شهراً استثنائياً من حيث زيادة أرباح مبيعاته التي تصل يومياً إلى 3 آلاف ريال يمني (قرابة 15 دولاراً) .
وللكتب الدينية والمصاحف أهمية كبيرة لدى اليمنيين في شهر رمضان، كما يقول سامي الصلوي، أحد بائعيها، مضيفاً أن اليمنيين لا يحبون القراءة بشكل كبير؛ لهذا فمبيعات الكتب ضئيلة طوال العام، لكن الإقبال على الإصدارات الدينية في رمضان يزداد بشكل أكبر .
وبحسب الصلوي، فإن بيع الكتب لا يحقق أرباحاً كبيرة، لكنه نتيجة البطالة وفرص العمل المحدودة قرر العمل في هذا الشهر الكريم .
- الاناضول
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)