shopify site analytics
جامعة ذمار .. توصيف برنامجي دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال - اختتام دورة التميز في الأداء والارتقاء بمستوى خدمة العملاء لموظفي منتجع وفندق الميثال - لجنة السجون ومعالجة أوضاع السجناء تنفذ نزولات ميدانية لعدد من المحافظات وتفرج عن عشرا - أبوغزاله يسبق التصريحات: الصين عامل الحسم في أزمة مادورو - التصعيد الصامت شمال سوريا: قسد تضغط وواشنطن تبتسم - التحديات الراهنة في قطاع غزة والاستجابة الدولية - ابو غزالة يكتب: إعادة بناء التعليم بتكلفة أقل وأثر أكبر - العلوم الادارية تنتزع الصدارة في كروية ا لشهيد الغماري بجامعة ذمار - ماوراء الدعوة لعقد حوار جنوبي جنوبي في الرياض!!!؟؟؟ - جامعة إب مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي يعقد اجتماعه الثاني للعام الجامعي ١٤٤٧هج -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لو أن ذلك "المجاهد"، أفرغ ذخيرته الحية، في رأس ذلك "الشيخ" الذي حرضه على الجهاد، لكان عمله أقرب لروح الجهاد من إفراغها في رؤوس الأبرياء

الجمعة, 19-يوليو-2013
صنعاء نيوز /*د. صادق القاضي. -

لو أن ذلك "المجاهد"، أفرغ ذخيرته الحية، في رأس ذلك "الشيخ" الذي حرضه على الجهاد، لكان عمله أقرب لروح الجهاد من إفراغها في رؤوس الأبرياء أو المخدوعين أمثاله في الخندق المقابل، ولو سقط قتيلا في مهمة كهذه، لكان أدنى للشهادة والجنة والحور العين، من سقوطه بيد "مجاهد" يريد هو الآخر التقرب إلى الله ونيل الجنة والحور العين من خلال قتله.
كلما تذكرت زميلي الذي أخذته الحركة الجهادية غضا من المقعد الدراسي المجاور، إلى ثكنة بعيدة في أفغانستان، تبرز في الذهن مباشرة صورة "الزنداني"، شركات وجامعات وعقارات وأموال وبنون .. إلى أي مدى ساهم جهاد زميلي وشهادته في تشييد تلك الامبراطورية المالية والسياسية والسلطوية الهائلة..!؟
زعماء ومشائخ وقادة الطوائف الدينية المتناحرة، ومن يقف وراءهم، يعرفون تماما طبيعة وأبعاد وأهداف تلك اللعبة الدولية الخطرة، في سوريا ولبنان والعراق واليمن.. أطراف الصراع الدولي تتعارك خارج أراضيها، والحسابات القديمة تريد حسم المستقبل،وصراع المصالح الذي يجري على الأرض، بين محاور إقليمية ودولية، يستخدم كل الأسلحة، ويتلبس بكل الأقنعة، ويتحدث بكل العملات..
لا شيء لوجه الله أبدا، في حروب الطوائف، المجاهدون وحدهم يجهلون حقيقة الجهاد في موسم الجهاد الطائفي هذا.. وحدهم، كالأدوات المستلبة، يجهلون كون تضحياتهم وضحاياهم وجهودهم .. هي أشياء مدفوعة الأجر، وأن غيرهم من رجال الفتاوى وسماسرة الجهاد وتجار الحروب، ودعاة الفتن.. هم من يستلمون الثمن، مقدما في صفقات دنيوية خالصة.
وحدهم السذجوقود تلك المعارك المتوحشة، يقتلون ويُقتلون وينخرطون بكل حماسة وغفلة في تلك الحروب القذرة المتوحشة باسم الله وفي سبيل الله..!، وحدهم، لا يستلمون ثمنا في الدنيا،ويجهلون أن جزاءهم في الآخرة، مرعب جدا، ومختلف جدا عن الأحلام الوردية والخيالات المثالية التي غرر بها عليهم علماء السوء ومرجعيات الفتن..!
فتوى "القرضاوي" بالجهاد في سوريا استقطبت الكثير من أمثال زميلي القديم الطيب، وستظل صورة القرضاوي تطل ببشاعة في أذهان كثيرة.. كما ستطل أيضا صور مرجعيات شيعية مجاهدة، في أذهان كثيرة أخرى،في مناسبات مماثلة، زعماء الطوائف يشبهون أنفسهم أكثر مما يتصورون..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)