shopify site analytics
بسبب "القفص الذهبي".. الأهلي المصري يمنح مصطفى شوبير إجازة قصيرة - روسيا تحصد فضية فردي العام في بطولة العالم للجمباز الفني بروتردام - تدشين أسبوع التوعية الصحية بمدارس محافظة إب - بيان إدانة واستنكار.. - الوعي الشعبي العربي يتجاوز المال السعودي: - تكريم رئيس جامعة إب في ختام فعاليات معرض إب الأول للبناء والتشييد - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف إب لتطوير أعمال الحصر والمسح وإعداد الخارطة الرقمية - توصيات صادمة لمعهد "السياسة والاستراتيجية (IPS)""هرتسليا" عن إيران والمنطقة! - تم الاتفاق علي،مدينة سرت فقط مقراً للقيادة العسكرية المشتركة - نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ -
ابحث عن:



الجمعة, 19-يوليو-2013
صنعاء نيوز - أتابع الأحداث في سوريا ومصر وليبيا بخوف مبالغ فيه، ليس لأن مصير هذه الدول الشقيقة التي تشتعل فيها الفتنة فتنا طائفية على كف عفريت مجنون، لقد تجاوزت هذا المربع صنعاء نيوز /معين النجري -

أتابع الأحداث في سوريا ومصر وليبيا بخوف مبالغ فيه، ليس لأن مصير هذه الدول الشقيقة التي تشتعل فيها الفتنة فتنا طائفية على كف عفريت مجنون، لقد تجاوزت هذا المربع منذ أشهر.
أنا اليوم أخاف على اليمن مما يحدث هناك، فحين تتخلص هذه الدول من المحاربين المتشددين _من أي طائفة كانوا_ ستنبذهم بلدانهم ولن يجدوا أرضا تستقبلهم بحب إلا اليمن.
حدث هذا سابقا وأخشى أن يتكرر الوضع مستقبلا خاصة وهنا من يعتقد ببطولية أولئك الناس، وقد أرسلوا من يساندهم في حروبهم البشعة.
لقد بدأت كارثتنا مع الإرهاب بعد تحرير أفغانستان من التواجد الروسي عندما رفضت جميع البلدان العربية والإسلامية استقبال الأفغان العرب، وحدها اليمن فتحت أحضانها لهم ووحدها اليمن تجرعت ويلاتهم.
لذا أتمنى أن تُحل مشاكل هذه الدول باتفاقات سياسية بين جميع الأطراف تضمن بقاء هؤلاء المقاتلين في أماكنهم، أو على الأقل تضمن عودة كل مقاتل إلى بلده.
سنتحمل أبناء اليمن باعتبارهم شرا لابد منه، لكننا لسنا مجبرين على تحمل كل الخبث الذي تلفظه الشعوب.
لم يعد هناك إمكانية لتكرار تجربة جيش عدن أبين وجبل حطاط وإمارة جعار ومواجهات رداع والبيضاء وحضرموت وأرحب وغيرها.
يكفينا من البلاوي ما تحتويه أجندة مؤتمر الحوار الذي نخشى ألا يجيد التعامل معها كما يجب، لأن بإمكان واحدة فقط منها أن تنسف المجتمع اليمني عن بكرة أبيه وأمه وتعيده إلى عصور ما قبل التاريخ.
أتمنى أن تقدر القوى الدينية والسياسية اللاعبة في الساحة وضع اليمن وحساسية الموقف وأن لا تترك مجالا للعواطف في تعاملها مع مثل هذه القضايا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)