shopify site analytics
مسؤول أمريكي يثير غضباً واسعاً بتشبيه المسلمين بالكلاب - نجوى كرم توثّق حفلها التاريخي في قرطاج وتطرحه عبر قناتها الرسمية على يوتيوب - اقتصاد الرهان الواحد - برنامج العودة الطوعية: حركة بهلوانية للحكومة السويدية والمستفيد صفر - ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟ - شركة الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية - مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال - انسحاب “أرونداتي روي” من مهرجان برلين السينمائي: نداء إنساني ضد الصمت - الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة -
ابحث عن:



الجمعة, 19-يوليو-2013
صنعاء نيوز - أتابع الأحداث في سوريا ومصر وليبيا بخوف مبالغ فيه، ليس لأن مصير هذه الدول الشقيقة التي تشتعل فيها الفتنة فتنا طائفية على كف عفريت مجنون، لقد تجاوزت هذا المربع صنعاء نيوز /معين النجري -

أتابع الأحداث في سوريا ومصر وليبيا بخوف مبالغ فيه، ليس لأن مصير هذه الدول الشقيقة التي تشتعل فيها الفتنة فتنا طائفية على كف عفريت مجنون، لقد تجاوزت هذا المربع منذ أشهر.
أنا اليوم أخاف على اليمن مما يحدث هناك، فحين تتخلص هذه الدول من المحاربين المتشددين _من أي طائفة كانوا_ ستنبذهم بلدانهم ولن يجدوا أرضا تستقبلهم بحب إلا اليمن.
حدث هذا سابقا وأخشى أن يتكرر الوضع مستقبلا خاصة وهنا من يعتقد ببطولية أولئك الناس، وقد أرسلوا من يساندهم في حروبهم البشعة.
لقد بدأت كارثتنا مع الإرهاب بعد تحرير أفغانستان من التواجد الروسي عندما رفضت جميع البلدان العربية والإسلامية استقبال الأفغان العرب، وحدها اليمن فتحت أحضانها لهم ووحدها اليمن تجرعت ويلاتهم.
لذا أتمنى أن تُحل مشاكل هذه الدول باتفاقات سياسية بين جميع الأطراف تضمن بقاء هؤلاء المقاتلين في أماكنهم، أو على الأقل تضمن عودة كل مقاتل إلى بلده.
سنتحمل أبناء اليمن باعتبارهم شرا لابد منه، لكننا لسنا مجبرين على تحمل كل الخبث الذي تلفظه الشعوب.
لم يعد هناك إمكانية لتكرار تجربة جيش عدن أبين وجبل حطاط وإمارة جعار ومواجهات رداع والبيضاء وحضرموت وأرحب وغيرها.
يكفينا من البلاوي ما تحتويه أجندة مؤتمر الحوار الذي نخشى ألا يجيد التعامل معها كما يجب، لأن بإمكان واحدة فقط منها أن تنسف المجتمع اليمني عن بكرة أبيه وأمه وتعيده إلى عصور ما قبل التاريخ.
أتمنى أن تقدر القوى الدينية والسياسية اللاعبة في الساحة وضع اليمن وحساسية الموقف وأن لا تترك مجالا للعواطف في تعاملها مع مثل هذه القضايا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)