shopify site analytics
الرفاعي والمقالح يكرمان أبطال القدم والكرة الطائرة - لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يوماً إثر يوم، تترسخ لديَّ قناعة بأن ما حدث لم يكن ثورة.. وإذا جرحت هذه العبارة مشاعر الثوار الطيبين

الجمعة, 19-يوليو-2013
صنعاء نيوز /*حسن عبد الوارث -
يوماً إثر يوم، تترسخ لديَّ قناعة بأن ما حدث لم يكن ثورة.. وإذا جرحت هذه العبارة مشاعر الثوار الطيبين، سأقوم بتعديلها قائلاً: إن الثورة التي قامت استحالت، بعد ذلك، إلى يباب!
كل ما يحُّز في النفس والوعي والوجدان هو تلك الدماء التي سالت على الأسفلت.. كل أولئك الشهداء الضحايا الذين صاروا مجرد ذكرى آيلة إلى الزوال.. كل أولئك الجرحى الذين يشحذون حق العلاج، وآخرهم صار شحاذاً في طرقات مومباي!
وها هو المناضل أحمد سيف حاشد يجرجر وراءه زملاءه الثوار، وجراحهم النازفة، من درب إلى درب، ومن باب إلى باب، ومن زنقة إلى زنقة، فلا يلقى سوى التهكم والشتائم والهراوات والوعود الكاذبة!
نسيَ أولئك الوزراء والقادة والمسؤولون أن تلك الدماء والجراح هي التي جاءت بهم إلى تلك الكراسي والسيارات والحقائب والفلل والأرصدة.. ويزداد الألم ألماً والنزيف نزفاً حين يرى الثوار كيف آلت ثورتهم وتضحياتهم إلى قراصنة أشد خطراً وضرراً وغدراً من قراصنة الصومال والكاريبي!
لقد استولى القراصنة الجدد على سفينة الثورة.. وراحوا يلقون بالبحارة إلى الأمواج المتلاطمة، ويستولون على المؤن والمتاع، ويغتصبون عروس البحر، ويقتلون الأسماك الملونة!
إنهم القراصنة الجدد الذين لا يضعون القبعات الضخمة السوداء على رؤوسهم، ولا العُصابات على عيونهم العوراء، ولا يتكئون على عصِي غليظة، ولا يمضغون التبغ الأسود المسحوق النتن.. بل يلبسون أشيك البدلات الإيطالية، ويتضمخون بأفخر العطور الفرنسية، ويركبون آخر موديلات السيارات الأميركية واليابانية، وينهبون الأرصدة التي تراكمت من دماء ولحوم شبان بعمر الورود والسنابل، بعد أن صادروا لحية آرنستو تشي جيفارا وسيف أبي ذر الغفاري ودفاتر سلفادور الليندي وبابلو نيرودا وأقلام الرصاص التي استبدلوها بأقلام فلو ماستر!.
قراصنة الثورة أحالوها إلى ثورة مضادة!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)