shopify site analytics
"تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في أيام الشباب كنت من أشد المعجبين بالسورياليه، وكان أكثر ما يشدني إليها نقطتها السحرية تلك التي سماها السورياليون: النقطة العليا .
والنقطة

الأحد, 21-يوليو-2013
صنعاء نيوز L* عبدالكريم الرازحي -


في أيام الشباب كنت من أشد المعجبين بالسورياليه، وكان أكثر ما يشدني إليها نقطتها السحرية تلك التي سماها السورياليون: النقطة العليا .
والنقطة العليا في مفهومهم هي نقطة روحية جدلية تأليفية تحتضن الواقع المتعدد والمتناقض في مبدأ أعلى يتجاوز التناقضات والثنائيات.
وعن هذه النقطة يقول السورياليون بأن كل شيء يدفع إلى الاعتقاد بوجود نقطة روحية ينعدم فيها التناقض بين الحياة والموت، الواقعي والخيالي، الماضي والمستقبل، الأعلى والأسفل، الخير والشر، المحدود واللامحدود، النسبي والمطلق.
أيامها كنت مؤمناً بهذه النقطة ،واثقاً من أننا سوف نصل إليها في يومٍ من الأيام، وكنت أتخيلها على هيئة اليوتوبيا التي تحدث عنها الحالمون من الفلاسفة.
لكن من يتأمل اليوم الوضع الذي نحن فيه، والذي وصلنا إليه، يدرك للتو بأننا في وضع سوريالي تجاوز السورياليه.
أما النقطة العليا التي تحدث عنها السورياليون فيبدو أننا وصلنا إليها قبلهم، بدليل أن اليمن هو البلد الوحيد في العالم الذي انحل فيه التناقض بين السلطة والمعارضة.
اليوم كل الأحزاب تحكم.. جميعها في السلطة تنهب المال العام وتسرق بكل جرأة ووقاحة ولا أحد يعترض.
لكن إذا كنا اليوم في وضع سوريالي نسبة إلى السورياليه فإن حكامنا سرواليون نسبة إلى السروايل فانتبهوا على سراويلكم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)