shopify site analytics
التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل - "تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يجب على جميع القوى السياسية الفاعلة وغير الفاعلة في الساحة اليمنية ان تفتح أعينهاوآذانها ومداركها على ما حدث ويحدث في مصر، وتحاول _قدر الإمكان_

الإثنين, 22-يوليو-2013
صنعاءنيوز/معين النجري -

يجب على جميع القوى السياسية الفاعلة وغير الفاعلة في الساحة اليمنية ان تفتح أعينهاوآذانها ومداركها على ما حدث ويحدث في مصر، وتحاول _قدر الإمكان_ الاستفادة مما يعتمل في الشارع والكواليس المصرية.
وان يضع كل حزب أو جماعة أو تكتل سياسي يمني جدولا يوزع عليه سلبيات وإيجابيات دولة الإخوان في مصر، وأن يجمع المعطيات والنتائج حتى نتمكن من تجاوز سلبيات أول دولة منتخبة بعد ربيع مصر ونستفيد من ايجابياتها.
يجب ألا تنظر القوى السياسية هنا إلى ما يدور هناك بعين المناصر لفريق ضد آخر، اتركوا هذه العواطف والمشاعر لرجل الشارع البسيط وادرسوا الحالة بتمعن وحكمة.
وباعتبار اليمن سبقت إلى موضوع الحوار الذي يدعون اليه هناك، علينا ان نجعل من أحداث مصر قوة دافعة لا نجاحه هنا خاصة والتجارب والأحداث تثبت لنا يوميا أن الحوار هو الحل الوحيد القادر على إخراجنا من هذا الوضع بشكل سليم لنكون قادرين على بناء اليمن الجديد الذي طالما حلمنا به.
بناء الدولة المدنية الحديثة .. دولة الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية ، اذ لا يمكن أن يستقيم الوضع لأي جماعة أو حزب أو تكتل يعتقد أن بمقدوره سواء من خلال جماهيره أو ماله أو قوته أن يتفرد بصنع مستقبل اليمن مهما كان حضوره طاغياً على الفترة الراهنة،وما حدث في مصر خير دليل.
ارجوا أن تستحضر جميع القوى الحكمة اليمنية بشكل مكثف لتدقع بعجلة الحوار إلى الأمام، وان تخرج جميع القوى بنتائج موحدة تنهي هذه الحقبة من الزمن وتؤسس لليمن الجديد.
لا نريد مزيداً من الدماء ولا مزيداً من الثورات ولا مزيداً الصراع السياسي العقيم، يكفي ما شهدناه خلال العقد الأخير من "عك" أوقف عجلة التنمية وضاعف من مشاكل المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، لقد ثبت لنا أن الصراع لا يولد إلا صراعاً وأن نزعة الانتقام والثأر لا يمكن أن تفسح مجالا للسلم الاجتماعي الذي يعتبر أحد أهم ركائز بناء أي دولة في العالم.
كثيرة هي التجارب التي يمكن أن نستفيد منها، ولكن تجربة الأخوة في مصر مليئة بالعبر الطازجة خاصة وثمة شبه إلى حد كبير بين الساحتين السياسيتين مع الفارق في إمكانيات الانفجار وعواقبه في البلدين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)