shopify site analytics
مصاحف صفّين تستعد لهدم الكعبة واتهام أنصار الله بذلك. - لتعزيز مسارات التدريب الصحي.. رئيس جامعة عدن يتفقد مركز غرامة للإدارة الصحية - مأزق هرمز - سُورِيفِيَّة - *كذبة مكة.. كيف تصنع السعودية ذريعة دينية لتغطية هزيمة عسكرية؟* - هدم المنازل وتغيير الواقع الديمغرافي في القدس - معجزة في الدقيقة 91! | ريال مدريد يفلت من الفخ بدقائق جنونية ومورينيو يركض كالمجنون - مجلس أمناء جامعة عدن يقر حزمة إجراءات لدعم مشاريع الجامعة - القمة العالمية للإعاقة 2028: عهد التنفيذ ونهاية زمن الوعود - جامعة عدن تدشن امتحانات المفاضلة في كلية الهندسة للعام الجامعي 2026/2027م -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عثرت (صدى عدن) على وثيقة مؤكدة على أن الناقلة النفطية (شامبيون1) رقم 7908914 الجانحة بمدينة المكلا والمتسببة بكارثة بيئية كبيرة منذ أيام

الأربعاء, 24-يوليو-2013
صنعاء نيوز -
عثرت (صدى عدن) على وثيقة مؤكدة على أن الناقلة النفطية (شامبيون1) رقم 7908914 الجانحة بمدينة المكلا والمتسببة بكارثة بيئية كبيرة منذ أيام ، مملوكة لبنك سبأ الإسلامي بصنعاء اليمن التابع للشيخ التاجر حميد الأحمر. - من الموقع الإلكتروني الدولي لشركة التواصل البحري أضغط هنا للاطلاع عليها - (maritime-connector.com)
ويحتفظ الموقع الدولي المذكور، بجميع المعلومات عن جميع الناقلات النفطية البحرية، حيث أدرجنا اسم الناقلة شامبيون1 ورقمها التسلسلي، ليتبين لنا لاحقا أن بنك سبأ الإسلامي هو من مالكها الحقيقي.

وقال مصدر مطع لـ(صدى عدن) قد يكون رجل الأعمال أحمد صالح العيسي – رئيس اتحاد كرة القدم اليمني – قد استأجر الناقلة شامبيون1 من بنك سبأ الإسلامي التابع لحميد الأحمر، لشركته (ما وراء البحار) إلا أن هناك شكوكا تحوم حول تبعية هذه الناقلة رغم تأكيد العيسي أنها تابعة لشركته، إلا أن المصدر قال أن هذه المعلومة تعتبر محيرة كون التنافس بينهما محتدم وعلى أشدة في نقل النفط اليمني.

وظهر أحمد العيسي في مؤتمر صحفي بصنعاء يوم امس الاول معلنا أن الناقلة شامبيون1 تابعة لشركته، نافيا أي وجود لتسرب مادة المازوت في مياه المكلا بالشكل الكبير، ليعود ويناقض نفسه ويقول أن الكمية المتسربة لا تتجاوز طن ونصف الطن.

وتبقى الوثيقة التي نشرها الموقع الدولي – ولا تزال – هي الأهم والتي تؤكد أن الناقلة الجانحة في المكلا تعود إلى بنك سبأ الإسلامي التابع لحميد الأحمر، وتدل – أيضا – إلى أن هناك المزيد من المعلومات التي لا تزال مغيبة عن الرأي العام ووسائل الإعلام، بما يخص هذه الكارثة التي ربما قد تتسبب في كارثة على مستوى سواحلنا الجنوبية بشكل عام، وقد وصفها مراقبون بأنها امتدادا للعبث بالمقدرات الجنوبية إنسانا وأرضا وبحرا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)