shopify site analytics
نعزي ألكابتن معاذ الخميسي في وفاة شقيقه الأكبر الأستاذ محمد حمود الخميسي بصنعاء - مناقشة الجهود لتنفيذ مبادرة إعادة تأهيل طريق إب - المجمعة مديرية ريف إب - جامعة إب تمنح الباحثة منال الشجاع درجة الدكتوراه وتدشن اختبارات الفصل الدراسي الاول - هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تسير القافلة الطبية والدوائية الثالثة إلى مستشفى الخوخة - في واقعة غريبة.. استبعاد لاعبة جودو صينية من الألعاب الآسيوية بعد عضّ منافستها اليابا - في واقعة أثارت الجدل.. بلدية برتغالية تُزيل لافتة دعم لـ "كريستيانو رونالدو" - شيمة الرقص يا اتحاد الكرة..! - زلزال كروي.. وفاء التلميذ لأستاذه! مبابي يعلن "الحرب الكروية" على البرتغال ثأراً - انطلاق منافسات كرة القدم في البطولة التنشيطية لكلية الصيدلة بجامعة عدن - رئيس جامعة عدن يهنئ الطالب الفائز والوفد المشارك في مونديال الأمن المالي بروسيا -
ابحث عن:



الأربعاء, 24-يوليو-2013
صنعاء نيوز - 
الشعوب والمجتمعات المتخلفة تقتات وتعيش وتفسر حاضرها وماضيها بالغوص في الماضي ، ونبش أحداثه وتفاعلاته ، وإسقاطها على كل حدث صغير أو كبير صنعاء نيوز /فائز سالم بن عمرو -


الشعوب والمجتمعات المتخلفة تقتات وتعيش وتفسر حاضرها وماضيها بالغوص في الماضي ، ونبش أحداثه وتفاعلاته ، وإسقاطها على كل حدث صغير أو كبير ، ثقافة العيش بين القبور واستجرار الماضي واستدعاء الشعارات وتفسير كل الوقائع استنادا لنظرية المؤامرة هي ثقافة نفسية لقوى ونخب عاشت وترعرعت على ثقافة الهزائم ، ومحاربة الوهم في كل مفاصلها التاريخية والسياسية . الشعب الياباني تم تدميره بقنبلتين نوبيتين نهاية الحرب العالمية الثانية ، واختار الشعب والمجتمع الياباني التوجه للمستقبل ، ولا تكاد تذكر حادثة مدينتي هيروشيما ونكازاكي إلا للعبرة والتاريخ ، بينما حضرموت ونخبها وقواها السياسية والمجتمعية رابضة متحجرة عند قنبلة الرابطة ، ويتم استدعاءها عند كل حادث أو مفصل تاريخي ، والبحث جارٍ إلى الآن عن الفاعل ودوافعه .
ما حدث مع قصة الباخرة الجانحة على شواطئ بحر المشراف ، تحول عند بعض القوى التي توصف بالمراهقة السياسية إلى جريمة عالمية ودولية نسجتها أجنحة الظلام العالمي تريد بذلك تدمير المجتمع الحضرمي وثقافته وتاريخه ، وان ضررها المدمر قد يصل إلى شواطئ أفريقيا وأمريكا اللاتينية . هذه الكوميديا السوداء والمراهقة السياسية التي حرفت القضية من قضية بيئية وحقوقية يحق لأبناء حضرموت أن يتسالوا عن المتسبب في هذه الكارثة ومحاسبته ، وضمان ألا تحصل هذه الكارثة مرة أخرى في مياهنا وشواطئنا ، تحولت إلى قضية سياسية ومتاجرة سياسية اختلط فيها الوضع المحلي بالوضع العام بالجمهورية ، بل امتد ليشمل الدول الإقليمية وقوى الشر المتآمرة على حضرموت وعراقتها .
كثير من القوى والجهات التي تحمل شعار حضرموت أولا وأخيرا هي من تسببت في الماضي والحاضر في إضعاف حضرموت وتجريدها من مرجعياتها السياسية والفكرية والثقافية ، وجعلت حضرموت وأبناءها نخاسة في سوق ثقافة الدكاكين السياسية والارتزاق السياسي . فإعطاء قضية الباخرة ملامح وتوصيف يشرك الداخل والخارج والعالم في مؤامرة كونية هو إضرار في المقام الأول بالقضية نفسها ، وتميع أي تحقيق جاد باتهام أطراف وجهات وهمية لا يمكن جلبها أو طلب الحق منها . كما أن بعض الأحزاب الدينية أدمنت المتاجرة بأكبر قضايا الأمة مثل " فلسطين والجهاد في سبيل الله " ؛ من اجل التربع فوق الكراسي ورقاب المواطنين لا يستبعد أن تتاجر بقضية الباخرة ، وتقدّم نفسها الحامي والمدافع عن حضرموت ، فلسان حالها يقول بأننا الوحيدون القادرون على التذلل والتزلف لحكومة الوفاق ووزراءها الميمونين لاعطاءكم حقكم في المشايع والكهرباء ، ومنع السفن المعطوبة أن تتوقف في موانيكم ؟! .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)