shopify site analytics
قدمتا منحة تعليمية متكاملة للطفل و منزلا لأسرته في المحويت - " ياقوت بين الحياة والموت"... معاناة البادية تتحول الى صرخة سينمائية من ابداع المصطفى - صندوق تنمية المهارات يختتم البرنامج التدريبي توظيف الذكاء الاصطناعي في الأعمال - السلطة المحلية بشبوة تبارك انتصارات القوات المسلحة في الساحل الغربي - هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات -
ابحث عن:



الإثنين, 12-أغسطس-2013
صنعاء نيوز - تألقت بعض وسائل الإعلام الشهر المنصرم في تغطية بعض الأحداث المرعبة وسلطت الأضواء على حالات عدوانية خارج إطار الإنسانية ومسها بكرامة وحقوق الطفولة 
 بالمجتمع اليمني. صنعاء نيوز /احمد عبدالله الشاوش -

تألقت بعض وسائل الإعلام الشهر المنصرم في تغطية بعض الأحداث المرعبة وسلطت الأضواء على حالات عدوانية خارج إطار الإنسانية ومسها بكرامة وحقوق الطفولة
بالمجتمع اليمني.. ثلاثة أحداث جسيمة ومؤلمة هزت الرأي العام اليمني الأول تجسد في تعذيب طفلة لا تتجاوز الثانية عشرة من عمرها على يد والدها الشقي في محافظة المحويت الذي نزعت منه الرحمة وألقى بفلذة كبده في أحد الوديان بصورة بشعة بعد أن فقدت وعيها وتدخل أهل الخير لإسعافها إلى أحد المستشفيات، والثانية في منطقة شميلة تجردت خالتها من كل القيم الإنسانية وصارت قاب قوسين أو أدنى من الشيطان بتعذيب أبنة ضرتها وكيها بالنار في مؤخرتها بصورة جنونية توحي بأن الشيطان قد صفد في الشهر الكريم فعلاً وسلم العهدة للإنسان الذي أصبح ظلوماً جهولاً، والثالثة في حي السنينة أثناء خروج الطالبات من أداء الامتحانات وامساك أحد المجانين المنتشرين بشوارع العاصمة صنعاء بطفلة لا تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها بالقوة من بين زميلاتها وهي عائدة إلى منزلها وبصعوبة تم تحرير الطفلة بعد أن ماتت فرائصها من هول الفاجعة المرعبة التي هزت كيانها وزميلاتها وأصيبت بشرخ نفسي كبير، هذه الأحداث والمشاهد المروعة الغريبة على مجتمعنا والتي هي نتاج لثقافة العنف والكراهية، وغياب الوازع الديني وعدم وجود آلية للارشاد المجتمعي لغرس القيم الفاضلة مهما كانت الظروف الاجتماعة والاقتصادية وغيرها كما أنها امتداد لغياب دور العلماء والمتخصصين وانشغالهم بدهاليز السياسة، بالإضافة إلى عدم تطبيق الجهات المختصة للقانون لحماية الطفولة البريئة من ظلم الآباء والأمهات وجبروت الأقرباء وجنون الأغراب وللحد من هذه الظاهرة الغريبة فلا بد من الردع بعيداً عن الوساطات وتدخلات اعراف وأحكام القبيلة التي تجعل من الطفولة مجرد كبش فداء،ولهذه التغطية المتميزة استحق رجال الإعلام والصحافة كل الشكر والتقدير لمسارعتهم في نقل الحدث وتبنيه بكل صدق ومهنية، والشكر موصول للهيئات والمنظمات والمؤسسات المعنية بالدفاع عن الطفولة ووقف التجاوزات .

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)